مشاريع "فولكسفاغن" الكهربائية الجريئة تُنعش أسهم العملاق الألماني

مشاريع "فولكسفاغن" الكهربائية الجريئة في عالم السيارات تُنعش أسهم العملاق الألماني

21 مارس 2021
الصورة
تجاوزت القيمة السوقية للشركة الألمانية 180 مليار دولار (Getty)
+ الخط -

دفعت سلسلة المشاريع الاستثمارية في قطاع السيارات التي أعلنتها "فولكسفاغن" Volkswagen AG في الأيام القليلة الماضية، بسهم الشركة إلى تسجيل صعود متسارع هذا الأسبوع، مع إقبال لافت من مستثمري التجزئة الأميركيين على سهم الشركة الألمانية بعد الإعلان عن تلك المشاريع المتعلقة بجهود الشركة المركزة على منافسة الأميركية "تسلا" Tesla Inc في صناعة السيارات الكهربائية.

ومع صعود السهم بقوة، تجاوزت القيمة السوقية لشركة "فولكسفاغن" عتبة 150 مليار يورو تعادل 180 مليار دولار في التداول اليومي، بعدما تجاوزت شركة "ساب إس.إي" SAP SE باعتبارها الشركة العامة الأكثر قيمة سوقية في ألمانيا، بحسب ما أوردته شبكة "بلومبيرغ" الأميركية.

ومن المحتمل أن يؤدي اهتمام مستثمري التجزئة بسهم الشركة إلى زيادة هائلة في حجم التداول لإيصالات الإيداع الأميركية الخاصة بصانعة السيارات، وفقاً لما كتبه محللو "باركليز" بقيادة كاي مولر في تقرير، مشيرين إلى ارتفاع في عمليات البحث المتعلقة بـ"فولكسفاغن"، ومنشورات "تويتر" الإيجابية والتغطية الإخبارية في الآونة الأخيرة، حيث نظمت الشركة إطلالات إعلامية متتالية هذا الأسبوع حول خطط لبناء 6 مصانع للبطاريات وبيع المزيد من المركبات الكهربائية مقارنة بأعمال "تسلا" في موعد لا يتجاوز العام 2025.

ولطالما كانت لدى "فولكسفاغن" خطط لتطوير أوسع تشكيلة من المركبات العاملة بالبطاريات، فقد أطلق رئيسها التنفيذي، هربرت دييس، في الآونة الأخيرة، رسالة قوية بإعلان التوسّع بالمنتجات، مما أحدث زخماً بعد سلسلة من التقارير الصعودية في وقت سابق من هذا الشهر حول أول سيارة كهربائية مخصصة للشركة للسوق الشامل، الهاتشباك "آي.دي.3" ID.3.

مولر أوضح أن العمليات السوقية المرتبطة بـ"إيصالات الإيداع الأميركية" ADRs يتم "تحوّطها" من قبل صانعي السوق الذين يشترون الأسهم العادية الأساسية في ألمانيا، بما أدى إلى زيادة الحجم الكبير والطلب على تلك الأسهم، وهذا ما يؤدي إلى ضغط على أسهم "فولكسفاغن" العادية، وهي قصة رأيناها من قبل"، علماً أن إيصال الإيداع الأميركي هو سند قابل للتداول يمثل الأوراق المالية لشركة أجنبية ويسمح لأسهم تلك الشركة بالتداول في الأسواق المالية الأميركية.

وثمة نوعان من "إيصالات الإيداع الأميركية" الخاصة بـ"فولكسفاغن" المتداولة في الولايات المتحدة، أحدهما مرتبط بالسهم العادي للشركة في ألمانيا، والآخر مرتبط بأسهمها التفضيلية. وقد قفز سعر الإيصال العادي 49% يوم الأربعاء وحده، مع ارتفاع الحجم إلى أكثر من 15 ضعفَ المتوسطِ اليومي لثلاثة أشهر خلال جلسة واحدة.

وتُعدّ الأسهم العادية لشركة "فولكسفاغن" أقل سيولة بكثير من الأسهم التفضيلية لشركةٍ، لأن 3 أطراف من حاملي الأسهم، وهي دولة قطر وعائلة "بورشه وبيش" وولاية ساكسونيا السفلى الألمانية، تمتلك نحو 90% منها.

المساهمون