مجلس الشيوخ الأميركي يصادق على تعيين كريس رايت وزيراً للطاقة

04 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 15:48 (توقيت القدس)
تعهد كريس رايت بإطلاق العنان لأمن الطاقة والازدهار (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين كريس رايت وزيراً للطاقة، لدعم جهود ترامب في تحقيق "هيمنة الطاقة" الأميركية، حيث يُعرف رايت بمواقفه الداعمة لزيادة إنتاج الوقود الأحفوري.
- يركز ترامب على سياسة "الحفر، ثم الحفر"، مع تعزيز إنتاج النفط والغاز الطبيعي والفحم، رغم انبعاثاتها المسببة للاحتباس الحراري، ويعتبر رايت قائداً لتحفيز الابتكار وتقليص الإجراءات الإدارية.
- يواجه ترامب تحديات في تحقيق أهدافه، حيث أن إنتاج النفط الأميركي بلغ مستويات قياسية، ولا يمكن للحكومة إجبار الشركات على زيادة الحفر.

صادق مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الاثنين، على تعيين كريس رايت المدير التنفيذي لشركة ليبرتي إنرجي، في منصب وزير الطاقة، وهو منصب رئيسي لدعم جهود الرئيس دونالد ترامب في تحقيق "هيمنة الطاقة" الأميركية في السوق العالمية.

يُعرف رايت، الذي يقود شركة الطاقة ومقرها دنفر، بمواقفه الصريحة ضد سياسات مكافحة تغير المناخ، إذ يرى وفقاً لوكالة أسوشييتدبرس، أن زيادة إنتاج الوقود الأحفوري يمكن أن تساهم في انتشال الناس من الفقر حول العالم. كما تعهد بمساعدة ترامب على "إطلاق العنان لأمن الطاقة والازدهار". وجاءت الموافقة على تعيينه بأغلبية 59 صوتاً مقابل 38.

ويرتكز جوهر سياسة ترامب في مجال الطاقة على مبدأ "الحفر، ثم الحفر"، فقد تعهد بإلغاء ما وصفه بـ"الاحتيال الأخضر الجديد" الذي يتبناه الديمقراطيون، مفضلاً تعزيز إنتاج الوقود الأحفوري مثل النفط والغاز الطبيعي والفحم، على الرغم من انبعاثاتها المسببة للاحتباس الحراري.

وقال كريس رايت خلال جلسة الاستماع لتأكيد ترشيحه الشهر الماضي: "الرئيس ترامب يشاطرني شغفي بالطاقة"، مضيفاً أنه إذا تم تأكيد تعيينه، فإنه سيعمل "بلا كلل لتنفيذ أجندة (ترامب) الجريئة راعياً غير متردد لجميع مصادر الطاقة الأميركية الموثوقة وميسورة التكلفة والآمنة". وأوضح أن هذه المصادر تشمل النفط والغاز الطبيعي والفحم والطاقة النووية والطاقة الكهرومائية، إلى جانب طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية. 

هل ينجح كريس رايت في تحقيق سياسات ترامب للطاقة؟

وقال ترامب بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في بيان الترشيح لرايت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي: "بصفته وزيراً للطاقة، سيكون كريس قائداً أساسياً يُحفز الابتكار ويقلص الإجراءات الإدارية ويدشن عصراً ذهبياً جديداً من الرخاء الأميركي والسلام العالمي". 

وأضاف ترامب في بيانه أن رئيس شركة ليبرتي إنرجي "رجل أعمال رائد في مجال الطاقة عمل في مجالات الطاقة النووية والشمسية والطاقة الحرارية الأرضية والنفط والغاز"، مشيراً إلى أن "الأهم من ذلك أن كريس كان أحد الرواد الذين ساعدوا في إطلاق ثورة الصخر الزيتي الأميركية التي غذّت استقلالية الطاقة الأميركية وحوّلت أسواق الطاقة العالمية والجغرافيا السياسية". 

وسيكون رايت أيضاً عضواً في مجلس الطاقة الوطني الجديد الذي أعلن الرئيس المنتخب إنشاءه بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، وستكون مهمة المجلس وفقاً لبيان أصدره ترامب الجمعة: "الإشراف على الطريق نحو تحقيق هيمنة الولايات المتحدة على الطاقة من خلال تقليص الروتين، وتعزيز استثمارات القطاع الخاص في جميع قطاعات الاقتصاد، ومن خلال التركيز على الابتكار"، وأضاف البيان أنه "مع هيمنة الولايات المتحدة على الطاقة، سنخفض التضخم، ونفوز في سباق أسلحة الذكاء الاصطناعي ضد الصين (وغيرها)، ونعزز القوة الدبلوماسية الأميركية، وننهي الحروب في جميع أنحاء العالم".

لكن رغبات ترامب في مجال الطاقة قد تصطدم بقيود الواقع، خاصة أن إنتاج النفط الأميركي بلغ مستويات قياسية بالفعل. كما أن الحكومة الاتحادية لا تستطيع إجبار الشركات على زيادة عمليات الحفر، في حين أن ارتفاع الإنتاج قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار وتقليل الأرباح.

(أسوشييتدبرس، العربي الجديد)

المساهمون