مبادرات أوروبية لجني ثمار موسم السياحة هذا العام

مبادرات أوروبية لجني ثمار موسم السياحة هذا العام

11 مايو 2021
الصورة
اليونان أعادت فتح شرفات المطاعم والمقاهي على الجزر الخالية من كورونا (فرانس برس)
+ الخط -

تستعد المفوضية الأوروبية لاعتماد شهادة صحية موحدة في التنقلات بين دول الاتحاد، على أن يبدأ العمل بها قبل نهاية يونيو/حزيران القادم، لكن دولاً عدة استبقت هذه الخطوة حتى لا تخسر الموسم السياحي.

في السياق، أعلنت فرنسا التي تستقبل أكبر عدد من السياح في العالم مع أكثر من 90 مليوناً في 2019، جدولاً زمنياً من مراحل عدة تمتد بين 19 مايو/أيار عندما سيسمح للمتاجر والمتاحف والمسارح باستقبال الزوار مع عدد محدد فضلاً عن شرفات المطاعم والمقاهي، و9 يونيو/حزيران حين ستتمكن المطاعم والمقاهي من فتح قاعاتها الداخلية مع إمكان دخول السياح الحاملين لشهادة صحية على أن يعود الوضع شبه الطبيعي اعتباراً من 30 يونيو/حزيران.

ويبقى هذا الجدول الزمني رهناً بضرورة أن يكون معدل الإصابات أقل من 400 لكل مئة ألف نسمة. وفي حال كان المعدل أعلى يمكن اللجوء الى "إجراءات لجم طارئة".

اليونان

تراهن اليونان التي أعادت فتح شرفات المطاعم والمقاهي في 3 مايو/أيار على الجزر "الخالية من كوفيد" لاطلاق عجلة السياحة. وقد ضاعفت الجهود لإنجاز عمليات التلقيح في الجزر بحلول منتصف مايو/أيار لاستقبال ملايين السياح الذين يزورونها سنوياً.

وأعيد فتح الشواطئ الخاصة منذ السبت فيما تستقبل المتاحف الزوار مجدداً اعتباراً من 14 أيار/مايو. وتطلق دور السينما في الهواء الطلق عروضها في 21 مايو/أيار بطاقة استيعابية محدودة تليها المسارح في 28 مايو/أيار.

ورفعت اليونان منذ منتصف أبريل/نيسان فترة الحجر الإلزامي من سبعة أيام للمقيمين بشكل دائم في دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن والولايات المتحدة وإسرائيل وصربيا والإمارات.

وستستقبل أيضاً الرحلات البحرية السياحية في مرافئ البلاد حيث تشكل السياحة اكثر من 20 % من إجمالي الناتج المحلي بحسب المجلس العالمي للتجارة والسياحة الذي يضم كبار مشغلي السياحة العالمية.

إسبانيا

في 2019، استقبلت إسبانيا 83.5 مليون أجنبي لتكون بذلك ثاني وجهة سياحية عالمية. في 2020 تراجع العدد بنسبة 77 % بعدما ضربت جائحة كوفيد-19 هذا البلد في الصميم.

مع حاناتها ومتاحفها ومطاعمها ومسارحها التي أعادت فتح أبوابها دونما انقطاع منذ يونيو/حزيران 2020 شكلت مدريد، أكثر مناطق إسبانيا تساهلاً على صعيد القيود، ملاذاً للسياح الأوروبيين الذين كان بامكانهم الدخول إليها بناء على اختبار سلبي النتيجة يجرى في غضون 72 ساعة.

ومنذ الأحد يسمح للإسبان بالخروج من مناطقهم فيما رفع حظر التجول. وتشكل السياحة 14.1 % من إجمالي الناتج المحلي الإسباني.

إيطاليا

تأمل إيطاليا أن تتمكن بحلول منتصف أيار/مايو من رفع الحجر الذي تفرضه على الوافدين من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وإسرائيل بناء على "اختبار سلبي النتيجة أو شهادة تلقيح أو دليل شفاء من فيروس كورونا في الأشهر الستة الأخيرة" على ما قال وزير الخارجية لويغي دي مايو.

وسيرفع لزوم الحجر للوافدين من الولايات المتحدة في يونيو/حزيران. وعادت السفن السياحية لتبحر من الموانئ الإيطالية فيما بات بإمكان الحانات والمطاعم خدمة الزبائن على الشرفات. وزار إيطاليا 64.5 مليون سائح في 2019 وفق منظمة السياحة العالمية.

مالطا

زار جزيرة مالطا في 2019 نحو 2.8 مليون سائح وفق منظمة السياحة العالمية. وهي تقدم شيكاً قيمته 200 يورو للشخص إذا اقام ثلاث ليال في فندق مصنف.

وترتفع قيمة الشيك الذي يجب أن ينفق محلياً، بنسبة 10% في حال الإقامة في جزيرة غوزو. وهذا العرض محصور بأول 38 ألف حجز.

ويمكن لمالطا أن تفرض حيازة شهادة تلقيح أو اختبار "بي.سي.آر" سلبي النتيجة وفقاً لتطور الوباء في بلد الزائر بالاستناد إلى خريطة تفاعلية يعدها الاتحاد الأوروبي.

(فرانس برس)

المساهمون