مباحثات أميركية صينية بشأن خفض تصعيد الحرب التجارية

06 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:51 (توقيت القدس)
نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ، 14 سبتمبر 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ناقش نائب رئيس الوزراء الصيني ووزير الخزانة الأميركي والممثل التجاري الأميركي تنفيذ اتفاق بوسان لخفض التصعيد في الحرب التجارية، مع التركيز على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية وتوسيع التعاون.
- وافقت الولايات المتحدة على خفض الرسوم الجمركية مقابل إجراءات صينية ضد تجارة الفنتانيل واستئناف مشتريات فول الصويا، مع تأكيد التزام الطرفين بالتعاون المستمر.
- أبدت الصين استعدادها لتخفيف قيود تصدير المعادن الأرضية النادرة، مما يعزز التجارة العالمية ويضمن أمن سلاسل التوريد.

بحث نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ في اتصال هاتفي مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير قضايا التجارة، ومنها الجهود الجارية لتنفيذ اتفاق لخفض التصعيد في الحرب التجارية بين البلدين. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية الجمعة، إن المكالمة المرئية كانت "تفصيلية وبناءة".

وأضافت شينخوا أن الجانبين اتفقا على تعزيز التنمية المستدامة للعلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، و"توسيع قائمة التعاون وتقليص قائمة المشكلات". وأفادت شينخوا بأن الطرفين كان "تقييمهما إيجابياً" لتنفيذ نتائج المحادثات التجارية السابقة، وناقشا الخطوات التالية في تنفيذ أوجه التعاون ومعالجة مخاوف أحدهما الآخر. من جانبه، قال بيسنت في منشور على موقع إكس، إن المسؤولين ناقشوا تطبيق "اتفاق بوسان"، الذي أقره الرئيسان دونالد ترامب وشي جين بينغ في أكتوبر/ تشرين الأول خلال محادثاتهما المباشرة في المدينة الكورية الجنوبية. 

ووافقت الولايات المتحدة بموجب هذا الاتفاق على خفض الرسوم الجمركية على الصين مقابل اتخاذ بكين إجراءات صارمة ضد تجارة الفنتانيل غير المشروعة واستئناف مشتريات فول الصويا الأميركي والحفاظ على تدفق صادرات المعادن الاستراتيجية. وأضاف بيسنت في منشوره أن تطبيق الاتفاق "يسير على ما يرام". وأردف قائلاً: "أكدت مجدداً التزام الولايات المتحدة مواصلة التعاون مع الصين". وكان بيسنت قد قال يوم الأربعاء إن الصين في طريقها للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق الأميركي الصيني، ومنها شراء 12 مليون طن من فول الصويا، الذي قال وزير الخزانة إنه سينتهي بحلول نهاية فبراير/ شباط 2026.

وتعتبر الصين أكبر منتج عالمي للمعادن الأرضية النادرة المطلوبة بشدة في الصناعة، وأيضاً في قطاعي التكنولوجيا الفائقة والدفاع. وأشارت وزارة التجارة الصينية، الخميس، إلى أن البلاد قد تكون منفتحة على تخفيف القيود المفروضة على صادرات المعادن الأرضية النادرة، وذلك بعدما تسببت هذه الإجراءات في اضطرابات للشركات حول العالم. وقال المتحدث باسم وزارة التجارة، هي يادونج: "لقد وافقت الحكومة الصينية - بحسب معلوماتي - على الفور، على جميع طلبات التصدير المتوافقة للأغراض المدنية".

وأضاف المتحدث أنه في الوقت نفسه، تطبق بكين "بفعالية" إجراءات تيسيرية، مثل التراخيص العامة من أجل تعزيز التجارة المطابقة للمواصفات في السلع ذات الاستخدامات المزدوجة، والحفاظ على أمن الإنتاج وسلاسل التوريد العالمية.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون