ما أقوى العلامات الفاخرة في 2026؟ مفاجآت تقلب ترتيب الكبار
- يعتمد مؤشر بنك أوف أميركا على تصنيف 43 علامة تجارية، مستندًا إلى المتابعين والتفاعل الرقمي، مع وزن 60% للزخم و40% للحضور الرقمي، دون قياس المبيعات أو القيمة السوقية.
- شهدت علامات مثل شانيل وغوتشي تحولات كبيرة في ترتيبها، مع تصدر سواتش في قطاع الساعات الفاخرة، وزيادة التفاعل الرقمي بنسبة 18% سنويًا.
يشهد سوق العلامات التجارية الفاخرة تحولات سريعة في اهتمام المستهلكين، إذ لم تعد قوة الاسم أو اتساع شبكة المتاجر كافيَين للحفاظ على الصدارة. وأصبحت عمليات البحث وزيارات المواقع والتفاعل عبر وسائل التواصل مؤشرات تكشف قدرة كل علامة على جذب العملاء وتحويل حضورها الرقمي إلى طلب محتمل.
وأظهر مؤشر بنك أوف أميركا الرائد للعلامات التجارية، الصادر أمس الأحد، تصدر شركة الأزياء الإيطالية الفاخرة برادا (Prada) الترتيب المجمع خلال الربع الثاني، تلتها شركة الأزياء الأميركية مايكل كورس (Michael Kors)، ثم دار الأزياء الفرنسية عليّا (Alaia).
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
كيف يقيس المؤشر قوة العلامات؟
شمل التصنيف 43 علامة تعمل في الأزياء والحقائب والمنتجات الجلدية الفاخرة، واعتمد على عدد المتابعين في وسائل التواصل الاجتماعي، وعمليات البحث عبر الإنترنت، وحركة الزيارات إلى المواقع الإلكترونية.
ومنح المؤشر زخم العلامة خلال الفترة وزناً يبلغ 60% من النتيجة، فيما تمثل قوة حضورها الرقمي 40%. ولا يقيس الترتيب حجم المبيعات أو القيمة السوقية، وإنما يرصد تطور اهتمام المستهلكين ومكانة العلامة على الإنترنت.
وحافظت "برادا" و"عليّا" على مراكز متقدمة خلال الربعين الأول والثاني، ما جعلهما أقوى علامتَين خلال النصف الأول من 2026. وسجلت "مايكل كورس" أكبر قفزة، بعدما ارتفعت من المركز 33 في الربع الأول إلى المركز الثاني في الترتيب المجمع، مدفوعة بزيادة عمليات البحث خلال إبريل/نيسان ومايو/أيار.
شانيل تقفز إلى الصدارة الشهرية
حققت دار الأزياء الفرنسية شانيل (Chanel) أكبر تحسن في نهاية الفترة، إذ صعدت من المركز العاشر في إبريل/نيسان إلى المركز الأول خلال يونيو/حزيران، مع ارتفاع الاهتمام بالمجموعة التي صممها ماتيو بلازي. وجاءت "عليّا" ثانية، فيما احتلت شركة الأزياء الأميركية كوتش (Coach) المركز الثالث في ترتيب يونيو/حزيران.
وتقدمت دار الأزياء الإيطالية غوتشي (Gucci) عشرين مركزاً لتحتل المرتبة السادسة بين العلامات التي سجلت أكبر نمو في الاهتمام الرقمي خلال الربع الثاني، بدعم ارتفاع زيارات موقعها في الولايات المتحدة وعمليات البحث والفعاليات الترويجية. وصعدت دار الأزياء الفرنسية سان لوران (Saint Laurent) خمسة مراكز إلى المرتبة 16، فيما تراجعت شركة الأزياء الفرنسية بالنسياغا (Balenciaga) من المركز 13 إلى 35.
وعادت شركة الملابس الإيطالية لورو بيانا (Loro Piana) إلى قائمة العشر الأوائل في المركز السابع. وقفزت دار الأزياء الفرنسية لوي فويتون (Louis Vuitton) من المركز 28 إلى العاشر، فيما أنهت دار الأزياء الفرنسية ديور (Dior) الربع في المركز 31 بسبب ضعف عمليات البحث في الصين.
الساعات الفاخرة تدخل المنافسة
تصدرت شركة الساعات السويسرية سواتش (Swatch) فئة المنتجات الفاخرة الصلبة، مدفوعة بالاهتمام الرقمي بساعتها الجيبية التي قدمتها بالتعاون مع شركة الساعات السويسرية أوديمار بيغه (Audemars Piguet). وجاءت شركة الساعات السويسرية جيجر لوكولتر (Jaeger - LeCoultre) ثانية، ثم شركة الساعات السويسرية تيسو (Tissot) ثالثة.
وارتفع التفاعل الرقمي في قطاع الأزياء الفاخرة 18% على أساس سنوي، مسجلاً خامس ربع متتالٍ من التسارع. وزادت عمليات البحث 47%، وارتفعت زيارات المواقع 39%، فيما بقي نشاط البحث في الصين منخفضاً 18%. وعند استبعاد الارتفاع الاستثنائي في عمليات البحث، تحسن النشاط الرقمي العام 7 نقاط مئوية عن الربع الأول، مدفوعاً بتعافي الطلب في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.