لينوفو الصينية تنشئ مقراً إقليمياً لها في السعودية: بدء الإنتاج في 2026
استمع إلى الملخص
- تتعاون لينوفو مع شركة ألات المحلية لإنشاء منشأة تصنيع في الرياض، متوقعة إنتاج ملايين الأجهزة بحلول 2026، مما يعزز التزامها بالتنمية طويلة الأمد للمملكة.
- المقر الإقليمي سيدعم استراتيجية لينوفو الإقليمية، بما في ذلك الاستثمارات في التجزئة، وخدمة العملاء، والبحث والتطوير، مما يسهم في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للسعودية.
أعلنت مجموعة لينوفو الصينية، اليوم الثلاثاء، عن خططها لإنشاء مقرّ إقليمي لها في السعودية بهدف تعزيز وجودها في الشرق الأوسط. وقالت الشركة الصينية لتصنيع أجهزة الكمبيوتر في بيان وفقاً لوكالة رويترز، إنّها عينت لورانس يو، الخبير المخضرم لديها، رئيساً للمقرّ الجديد في المملكة. وعينت أيضاً جيوفاني دي فيليبو مديراً عاماً للمقر وزوران رادوميلو مديراً للتكنولوجيا.
وأضافت أن إنشاء المقرّ الإقليمي يأتي في إطار التزام لينوفو طويل الأمد بدعم رؤية السعودية 2030 ودفع عجلة التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي في المملكة. وتتعاون لينوفو أيضاً مع شركة ألات (ALAT) المحلية المملوكة للصندوق السيادي السعودي، إذ وضعتا حجر الأساس في فبراير/شباط الماضي، لمنشأة تصنيع متطورة بمساحة 200 ألف متر مربع في المنطقة اللوجستية المتكاملة بالرياض (SILZ)، ومن المتوقع أن تبدأ بإنتاج ملايين أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والخوادم "المصنوعة في السعودية" بحلول عام 2026.
وأشارت الشركة إلى أن المقرّ الإقليمي في السعودية، سيدعم استراتيجية لينوفو الإقليمية الأوسع، بما في ذلك الاستثمارات في مساحة بيع بالتجزئة رائدة، ومركز خدمة عملاء مميز، وأنشطة البحث والتطوير، والتسويق، وشراكات استراتيجية في جميع أنحاء السعودية. وسيقع المقرّ الرئيسي في برج المجدول، الذي يضم بالفعل عدداً من كيانات صندوق الاستثمارات العامة، وجهات حكومية، وشركات تقنية.
وقال مات دوبرودزيج، نائب الرئيس الأول ورئيس لينوفو لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في البيان، إن مبادراتنا في السعودية، بما في ذلك المقر الإقليمي، ومساحة التجزئة الرئيسية، ومنشأة التصنيع في الرياض، ستُسهم بما يصل إلى 10 مليارات دولار في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للملكة بحلول عام 2030، مما يُعزز التزامنا بالتنمية طويلة الأمد للمملكة".
وقال يانغ يوان تشينغ الرئيس التنفيذي لشركة لينوفو الأسبوع الماضي، إن الشركة المدرجة في بورصة هونغ كونغ، تشهد طلباً قوياً على الذكاء الاصطناعي في قطاعات أعمالها الرئيسية الثلاثة، ويتجاوز الطلب الصيني على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقية العالم. ووفقاً لموقع الشركة الرسمي، فإنّ إيراداتها تبلغ 69 مليار دولار سنوياً، وتحتل المرتبة 196 في قائمة فورتشن غلوبال 500، وتخدم ملايين العملاء يومياً في 180 سوقاً.
وتواصل السعودية الإنفاق على برنامج التحول الاقتصادي الضخم المعروف باسم رؤية 2030 الذي يهدف إلى تنويع مصادر إيراداتها لتقليل اعتماد اقتصادها على النفط. وتُلزم حزمة قواعد جديدة في المملكة الشركات الأجنبية بإقامة مكاتب إقليمية في السعودية أو المخاطرة بخسارة عقود حكومية بمئات المليارات من الدولارات. وبلغ عدد الشركات العالمية التي نقلت مقارّها الإقليمية إلى السعودية، بحلول يناير/ كانون الثاني الماضي نحو 571 شركة، وفقاً لتصريحات وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح. وقد تجاوز هذا العدد المستهدف الأصلي لرؤية 2030، الذي كان يهدف إلى جذب 500 شركة بحلول هذا العام.
وأعلن الأمير محمد بن سلمان في فبراير/شباط 2024 تأسيس شركة "آلات" وهي واحدة من شركات صندوق الاستثمارات العامة لتكون رائداً وطنياً جديداً يسهم في جعل المملكة مركزاً عالمياً للصناعات المستدامة التي تركز على التقنية المتقدمة والإلكترونيات، وفقاً لبيان التأسيس، كما تعتزم الشركة، التي يرأس مجلس إدارتها الأمير محمد بن سلمان تعزيز قدرات القطاع التقني في المملكة.
(رويترز، العربي الجديد)