ليبيا وفرنسا تستعدان لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بنهاية سبتمبر

19 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 22:15 (توقيت القدس)
طائرة للخطوط الجوية الفرنسية في مطار شارل ديغول، 20 يوليو 2026 (أدريان أوزانو/ فرانس برس)

أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، الأربعاء، أن طرابلس وباريس تستعدان لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين بنهاية سبتمبر/ أيلول، في خطوة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بعد سنوات من الاضطرابات التي أثرت على حركة الطيران الدولي. وجاء الإعلان خلال لقاء رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة مع المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى ليبيا بول سولير، الذي نقل إليه تحيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق بيان للحكومة.

وبحث الجانبان خلال اللقاء تطورات الوضع السياسي في ليبيا والمبادرات المطروحة لدعم المسار السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة، إلى جانب الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات. كما ناقشا العلاقات بين ليبيا وفرنسا وسبل تعزيز التعاون، خصوصاً في المجالين الاقتصادي والتنموي، إضافة إلى الترتيبات الجارية لإعادة تشغيل الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين. ويأتي الإعلان عن استئناف الرحلات في وقت تسعى فيه السلطات الليبية إلى إعادة توسيع شبكة الربط الجوي مع العواصم الأوروبية، بعد سنوات من الاضطرابات السياسية والأمنية التي انعكست على قطاع الطيران وحركة السفر من البلاد وإليها.

تأتي الترتيبات لاستئناف الرحلات المباشرة بين ليبيا وفرنسا بعد انقطاع طويل شهدته حركة الطيران بين البلدين. وكانت شركة الخطوط الجوية الفرنسية إير فرانس قد أعلنت في 2011 اعتزامها إعادة تشغيل خط باريس - طرابلس، بعد توقف استمر نحو 20 عاماً على خلفية تفجير طائرة تابعة لشركة يوتا الفرنسية عام 1989، الذي أودى بحياة 170 شخصاً.

وكان مقرراً أن تبدأ الرحلات في مارس/آذار 2011، بواقع أربع رحلات أسبوعياً، قبل أن ترفع إلى خمس، إلا أن اندلاع الحرب في ليبيا حال دون استقرار الخط. وفي أحدث تطور على صعيد الربط الجوي الأوروبي، تستعد شركة إيتا إيروايز الإيطالية لاستئناف رحلاتها بين روما وطرابلس في سبتمبر/أيلول 2026، بواقع رحلتين أسبوعياً، بعدما علقت الخدمة في أكتوبر/تشرين الأول 2025.