كارثة لزبائن تسلا الأميركية.. هبوط جنوني لأسعار شاحنات سايبر تراك

29 مايو 2025   |  آخر تحديث: 10:45 (توقيت القدس)
شاحنة تسلا سايبر تراك في أحد شوارع بروكلين، نيويورك، 7 يوليو 2024 (بياتا زاورزيل/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تواجه شاحنة تسلا سايبر تراك انخفاضًا حادًا في قيمتها عند إعادة بيعها، حيث تعرض تسلا 65 ألف دولار فقط لإعادة شراء الشاحنة التي بيعت في 2024 مقابل 100 ألف دولار، مما يعكس خسارة كبيرة لأصحابها.
- تعرضت الشاحنة لانتقادات بسبب هيكلها الخارجي المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، والذي تعرض للصدأ، واستُدعيَت الشاحنات بسبب مشاكل بسيطة، مما أثر على سمعتها التجارية.
- يعكس انخفاض قيمة الشاحنة وفرة في المعروض، حيث وصل مخزون تسلا إلى 10 آلاف شاحنة، مع تقديم اقتطاعات كبيرة لبيعها، مما أدى إلى وصفها بالفشل التجاري.

في ضربة لجهود تسلا على صعيد تطوير شاحناتها الثورية، ذكر موقع إلكتريك المهتم بمتابعة أنظمة النقل الكهربائية في الولايات المتحدة أن الشاحنة الكهربائية سايبر تراك التي تنتجها الشركة الأميركية تحولت إلى كارثة مالية لأصحابها مع التراجع الحاد في أسعارها عند إعادة بيعها في سوق السيارات المستعملة بالولايات المتحدة. فبعد سنة من قرار تسلا رفض عمليات الاستبدال، بدأت شركة السيارات الكهربائية العملاقة السماح بعمليات تداول السيارات المستعملة، لكن أصحابها يشعرون بالفزع عندما يسمعون عن الأسعار المنخفضة المعروضة مقابل هذه الشاحنات المستعملة.

وتعرض تسلا 65 ألف دولار فقط لإعادة شراء الشاحنة الكهربائية التي باعتها في 2024 مقابل 100 ألف دولار، وقطعت مسافة 10 آلاف كيلومتر فقط، وذلك وفقاً للمعلومات التي قدمها أحد أصحاب شاحنات سايبر تراك إلى "نادي أصحاب سايبر تراك". وقال مالك آخر إن الشركة قدمت إليه 60.5 ألف دولار فقط لإعادة شراء شاحنته التي قطعت مسافة 51499 كيلومتراً، وهو ما يعني خسارة حوالى 39.5% من سعر الشراء خلال عام واحد.

وقد واجهت شاحنة تسلا بالفعل انتقادات عديدة بسبب هيكلها الخارجي المُبتكر المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، والذي يقول بعض مالكيها إنه تعرّض لبقع الصدأ. كذلك استُدعيَت الشاحنات عدة مرات بسبب مشاكل بسيطة، وتراجعت تسلا عن خططها لطرح تحسينات تؤدي إلى زيادة مدى سايبر تراك.

في غضون ذلك، أصبح مالكو سيارات تسلا قلقين من التعرض لأعمال تخريب بعد تعرض سلسلة من السيارات للتلف والحرق في عدة دول، احتجاجًا على دعم إيلون ماسك، رئيس تسلا ومالك الحصة الرئيسية من أسهمها، لسياسات اليمين المتطرف في العالم، ونشر معلومات مضللة. ووصف موقع "إلكتريك"، الذي كان أول من نشر عروض الاستبدال، انخفاض قيمة شاحنات سايبر تراك المستعملة بأنه "جنوني"، وقال إن سايبر تراك كانت "فشلاً تجارياً"

ويبدو أن انخفاض قيمة الاستبدال يعكس وفرة في المعروض من شاحنات سيابر تراك، حيث وصل مخزون تسلا من الشاحنة الكهربائية الفارهة إلى مستوى قياسي بلغ 10 آلاف شاحنة خلال الشهر الحالي. وأفادت التقارير بأن تسلا اضطرت إلى تقديم اقتطاعات كبيرة لبيعها. وأشار التقرير إلى أن عدد طلبات حجز الشاحنة وصل في لحظة من اللحظات إلى مليون طلب، لكن 40 ألف شخص فقط هم الذين حولوا الحجوزات إلى طلبيات شراء فعلية.

(أسوشييتد برس)

المساهمون