"قمة الويب قطر"... إطلاق خدمة جديدة لتعزيز الذكاء الاصطناعي

26 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 04:27 (توقيت القدس)
لقطة من فعاليات مؤتمر قمة الويب قطر 2025 (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا: ركزت قمة الويب قطر 2025 على الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي لدعم اقتصاد المعرفة، مع حضور أكثر من 25 ألف شخص من 100 دولة، مما يعزز مكانة قطر كوجهة تكنولوجية رائدة.

- التعاون والشراكات: شهدت القمة توقيع اتفاقيات تعاون بين وزارات وشركات قطرية وعالمية، مثل تعاون وزارة الاتصالات القطرية مع مايكروسوفت لإطلاق خدمة Azure OpenAI لدعم الابتكار الرقمي.

- الابتكار والتنمية الاقتصادية: تساهم القمة في تعزيز الابتكار وجذب الاستثمارات الدولية، مما يدعم التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد الوطني وفق رؤية قطر الوطنية 2030.

تركز "قمة الويب قطر 2025"، والتي تختتم أعمالها اليوم الأربعاء في الدوحة، على قضايا عدة، منها الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي، بما يدعم اقتصاد المعرفة. والملفت في قمة هذا العام هو زيادة عدد الحضور والمشاركين عن القمة السابقة التي عقدت في الدوحة خلال فبراير/ شباط 2024، حيث ارتفع العدد إلى ما يربو عن 25 ألف شخص من أكثر من 100 دولة، لتؤكد تميز قطر باستضافة "قمة الويب" والتي يستمر عقدها في الدوحة سنوياً حتى عام 2028، ما يعكس الثقة في قدرات الدوحة، حيث إنها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتضن القمة.

وتعد "قمة الويب قطر" الحدث التكنولوجي الرائد الذي يجمع رواد الأعمال والمبتكرين والمستثمرين وقادة القطاعات المختلفة من جميع أنحاء العالم.

وحسب مدير مكتب الاتصال الحكومي، رئيس اللجنة المنظمة للقمة جاسم بن منصور آل ثاني، تأتي استضافة "قمة الويب قطر" على مدار خمس سنوات بدءا من 2024، ضمن إطار جهود تنويع اقتصاد قطر وترسيخ مكانتها وجهةً تكنولوجية رائدة، بعد استقطاب آلاف المستثمرين وخبراء التكنولوجيا ورواد الأعمال وشركات ناشئة من مختلف أنحاء دول العالم.

وأوضح أن أهدافَ قمة الويب تتوافق مع أولويات الدولة توافقاً تاماً، بل وتمثل رافداً مهماً لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تعزيزها الجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني، كما تدعم توجّه قطر للتركيز على قطاع التكنولوجيا باعتباره ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتساهم في تحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة الرامية إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام، وبناء اقتصاد رقْمي متقدم يرتكز على بنية تحتية متينة تدعم الأعمال المتطورة وتحفز الابتكار، ومستفيدة من الاستثمارات الرقمية ذات العائد المستدام.

واعتبر المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب بادي كوسغرايف أن القمة ستساعد في ربط جيل جديد من مؤسسي الأعمال في منطقة الشرق الأوسط بالمستثمرين والصحافيين والعملاء والشركاء وغيرهم من الجهات المعنية في هذا المجال من حول العالم.
وتوفر القمة العالمية فرص تعاون جديدة في عالم التكنولوجيا، تربط المنظومات التقنية المتنامية في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا والهند، بالإضافة إلى تلك القائمة في أوروبا، وشمال أميركا، وجنوبها وآسيا.

من فعاليات قمة الويب

ضمن فعاليات قمة الويب، وقعت وزارات وشركات قطرية وعالمية اتفاقيات تعاون وشراكة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات والتدريب في هذه المجالات، إذ وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية، أمس الثلاثاء، مبادرة تعاون مع شركة مايكروسوفت لإطلاق خدمة Azure OpenAI في مختلف الجهات الحكومية، وذلك في إطار تعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الابتكار الرقمي في القطاع الحكومي.

وتعد خدمة Azure OpenAI إحدى الحلول الرائدة التي تقدمها مايكروسوفت في مجال الذكاء الاصطناعي، وتستفيد منها المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى حول العالم لتحسين الأداء وتقديم حلول مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتتيح الخدمة إمكانية الوصول المباشر إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة من OpenAI، بما في ذلك النماذج اللغوية، وذلك عبر البنية التحتية السحابية المحلية المدعومة بوحدات معالجة الرسومات المتوفرة في قطر.

اقتصاد عربي
التحديثات الحية

وعلى صعيد تبادل المعرفة وتعزيز قدرات الكفاءات المحلية، أكد مدير مكتب الاتصال الحكومي أن القمة تساهم في تحقيق استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، التي تهدف إلى بناء قوى عاملة جاهزة للمستقبل، إذ توفر القمة فرصة للشركات الناشئة والمبتكرين من الكفاءات الوطنية لبناء العلاقات واكتساب الخبرات والتواصل مع المؤسسات الرائدة عالمياً والاطلاع على أحدث التطورات التقنية، ما يفتح الباب واسعاً أمام نقل المعرفة، وتوطين أنواع مختلفة من التكنولوجيا المتقدمة، وتحفيز بيئة الابتكار في قطر.

وتساهم "قمة الويب" في تحقيق رؤية قطر الوطنية عبر دعم التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار وجذب الاستثمارات وتمكين الشركات الناشئة والشباب القطري وتشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي في قطر، ومن ثم تعزيز جهود تنويع الاقتصاد الوطني وبناء اقتصاد معرفي.
كما تسعى القمة إلى تعزيز التنمية الاقتصادية وتحفيز الاقتصاد الرقمي في قطر بشكل كبير، حيث إنها على مستوى الاستثمارات ستجذب اهتمام المستثمرين الدوليين الذين يبحثون عن أسواق جديدة واعدة، وخاصة في مجال التكنولوجيا، كما أن وجود شركات عالمية في قطر سيخلق بيئة تنافسية تدفع عجلة الابتكار في المنتجات والخدمات، وفق رئيس اللجنة المنظمة.
ومن المتوقع أن تكون حصيلة الشراكات والاتفاقيات التي شهدتها القمة الثانية مرتفعة عن القمة الأولى، التي خرجت بتوقيع 24 مذكرة تفاهم بين المؤسسات القطرية وشركات الويب العالمية، بينها مذكرة وقعها مكتب الاتصال الحكومي مع منصة "تيك توك" لإطلاق أول استديو إبداعي متطور، لتعزيز مكانة قطر مركزاً ريادياً في صناعة المحتوى بمنطقة الشرق الأوسط، وإبراز هوية قطر الوطنية على المستوى العالمي.

المساهمون