قطر للطاقة توقع اتّفاقاً لتوريد 100 مليون قدم هيليوم سنوياً للأسواق
استمع إلى الملخص
- توسعات ضخمة في إنتاج الهيليوم: تسعى قطر لمضاعفة إنتاجها من الهيليوم مع توسعات حقل الشمال، حيث تمتلك 28% من الاحتياطيات العالمية، وتستهدف الوصول إلى 50% من السوق العالمية.
- مشاريع طاقة متجددة طموحة: أبرمت قطر للطاقة اتفاقية مع سامسونغ لبناء محطة طاقة شمسية بقدرة 2000 ميغاواط بحلول 2029، مما يعزز أهداف الطاقة المتجددة في البلاد.
وقعت شركة قطر للطاقة، الاثنين 29 سبتمبر/أيلول، اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مع شركة "ميسير" (أكبر شركة خاصة في مجال الغازات الصناعية ومقرّها ألمانيا) لتوريد 100 مليون قدم مكعبة سنوياً من غاز الهيليوم من قطر إلى الأسواق العالمية.
وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، عقب توقيع الاتفاقية في مقرّ الشركة في الدوحة: "تعد شركة ميسير من أبرز المورّدين العالميين للهيليوم وتتمتع بسمعة طيبة. نحن سعيدون بإبرام أول اتفاقية مباشرة لنا مع ميسير، وبمواصلة توريد غاز الهيليوم عالي الجودة إلى العالم من خلال شركاء موثوقين".
ولفت إلى أن الاتفاقية تعكس "التزام قطر للطاقة بتوفير موارد موثوقة من أحد أكبر منتجي الهيليوم في العالم لدعم العديد من الصناعات حول العالم".
وأحرزت قطر للطاقة تقدّماً ملحوظاً في حركة تصدير وتوريد غاز الهيليوم عام 2025، إذ وقّعت أول اتفاقية بيع وشراء مباشرة وطويلة الأجل مع شركة "جي-غاز" الصينية لتوريد 100 مليون قدم مكعبة من غاز الهيليوم سنوياً لمدة 20 عاماً، اعتباراً من 2025، من منشآت رأس لفان التي تعد من الأكبر عالمياً في معالجة الهيليوم.
وتشير استراتيجيات قطر للطاقة إلى أنّ الدولة في طريقها لمضاعفة إنتاجها من الهيليوم مع توسّعات حقل الشمال، إذ تمتلك قطر أكثر من 28% من احتياطيات الهيليوم العالمية، ويُتوقع أن تقترب حصتها خلال السنوات القادمة من 50% من السوق العالميّة لهذا الغاز.
والهيليوم القطري يُصدّر إلى أسواق كبرى في آسيا منها الصين واليابان وكوريا الجنوبية وغيرها، مع شحن أكثر من مليارَي قدم مكعبة سنوياً ونحو 2300 حاوية شحن، ما يرسّخ مركز قطر بوصفها منتجاً ومُصدّراً عالمياً موثوقاً.
ويستخدم الهيليوم في الصناعات الطبية (جهاز الرنين المغناطيسي)، وأشباه الموصلات، والصناعات الفضائية والدفاعية، والغوص البحري، والحوسبة الكمية، والألياف الضوئية، واستكشاف الفضاء.
وسبق أن وقّعت قطر للطاقة يوم 16 سبتمبر/ أيلول اتفاقية مع مجموعة الهندسة والإنشاءات التابعة لشركة سامسونغ سي آند تي (Samsung C&T) لبناء محطة للطاقة الشمسية عالمية المستوى في منطقة دخان (80 كيلومتراً شمال غربيّ الدوحة). وسيجري تطوير هذه التي تعتبر واحدة من أكبر المحطات في العالم، على مرحلتَين ليصل إجمالي قدرتها الإنتاجية إلى 2000 ميغاواط بحلول منتصف العام 2029.
ومن المنتظر أن يضاعف المشروع عند انتهائه قدرة قطر على إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، ما سيساهم كثيراً في تحقيق أهداف الطاقة المتجدّدة في البلاد.