"قطر للطاقة" توقع إعلان الجدوى التجارية للاكتشافات قبالة سواحل قبرص

30 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 16:24 (توقيت القدس)
خلال توقيع الإعلان في قبرص قبرص، نيقوسيا 30 يونيو 2026 (قطر للطاقة)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلنت قطر للطاقة عن اتفاقية مع قبرص وإكسون موبيل لتطوير حقلَي غلوكوس وبيغاسوس، مما يعزز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة بشرق المتوسط، ويعكس التزام الأطراف بتطوير المنطقة البحرية رقم 10 واستغلال الفرص المستقبلية.

- الاتفاقية ترفع مشروع المنطقة رقم 10 من مرحلة الاكتشاف إلى التطوير التجاري، مع حصة 60% لإكسون موبيل و40% لقطر للطاقة، وتستهدف بدء الإنتاج في عام 2033 بعد الحصول على الموافقات التنظيمية.

- الاكتشافات القبرصية قد تصل إلى 9 تريليونات قدم مكعبة، مع خطط لنقل الغاز عبر خط أنابيب إلى مصر، مما يعزز مكانة شرق المتوسط كممر طاقة لأوروبا.

وقعت شركة قطر للطاقة إعلاناً للجدوى التجارية لاكتشافات حقلَي غلوكوس وبيغاسوس في المنطقة البحرية رقم 10 في قبرص، بالإضافة إلى بيان حول التعاون مع كل من الحكومة القبرصية وشركة إكسون موبيل. وأوضحت "قطر للطاقة"، اليوم الثلاثاء، أن البيان الذي جرى التوقيع عليه في مدينة نيقوسيا يشكل علامة فارقة في تطوير موارد قبرص البحرية، و"يعكس العلاقة المتينة والبناءة بين الأطراف الثلاثة والتزامهم المشترك في مواصلة التعاون والشراكة طويلة الأمد والتي تشمل تطوير المنطقة رقم 10 واستغلال الفرص المستقبلية".

كما اعتبر وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري الرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة" سعد بن شريدة الكعبي هذا الإعلان "علامة فارقة في جهود تطوير موارد النفط والغاز البحرية في قبرص، وفي تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة عبر شرق البحر الأبيض المتوسط"، وبموجب البيان ستعمل الأطراف الثلاثة على تحقيق المتطلبات التنظيمية والحصول على الموافقات المطلوبة، بالإضافة إلى جهود التخطيط للتطوير والإنتاج دعماً للمرحلة التالية من أنشطة العمل في المنطقة 10.

كما أكّدت "قطر للطاقة" و"إكسون موبيل" على رغبتهما المشتركة في مواصلة الحوار والتوافق بشأن تطوير المنطقة رقم 10، والاستغلال واسع النطاق لفرص الاستكشاف المستقبلية المحتملة. وتعود أهمية هذا الإعلان إلى كونه يرفع مستوى مشروع المنطقة البحرية رقم 10 من مرحلة الاكتشاف والتقييم إلى مرحلة أقرب إلى التطوير التجاري، وهو ما يعكس تقدماً ملحوظاً في ملف الغاز القبرصي. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه رهانات قبرص على تحويل اكتشافاتها البحرية إلى مشاريع إنتاجية. وتتوزّع حصة التحالف في المنطقة رقم 10 إلى إكسون موبيل 60%، وقطر للطاقة 40%.

وكانت "قطر للطاقة" في ديسمبر/ كانون الأول 2021، عزّزت وجودها في قبرص عبر اتفاقية مع الحكومة القبرصية وإكسون موبيل للتنقيب والمشاركة في الإنتاج ضمن المنطقة رقم 5. وفي يناير 2025، بدأت إكسون موبيل وقطر للطاقة الحفر الاستكشافي قبالة السواحل القبرصية. وفي إبريل/ نيسان من العام نفسه، أعلنت قبرص أن بعض الأعمال الاستكشافية لم تحقق كميات تجارية في أحد المواقع، قبل أن يتغيّر المشهد مع إعلان غاز بيغاسوس في يوليو/ تموز العام الماضي.  

وقال مسؤولون قبارصة، وفقاً لوكالة رويترز، إن حجم الاكتشافات مجتمعة قد يتراوح بين 8 و9 تريليونات قدم مكعبة. بينما قال الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، إلى جانب ممثلين عن إكسون موبيل وقطر للطاقة، إنّ الاتفاقية "تمثل خطوة كبيرة نحو ترسيخ مكانة شرق البحر المتوسط ممر طاقة بديلاً تعتمد عليه أوروبا". وقال نائب رئيس إكسون موبيل جون أرديل إن القرار النهائي بشأن الاستثمار سيصدر في عام 2029 تقريباً، على أن يبدأ الإنتاج في عام 2033، مشيراً إلى أن الاحتياطيات من الحقلَين ستنقل على الأرجح عبر خط أنابيب متصل بمصر. ووقعت قطر للطاقة اتفاقية أولية مع إكسون موبيل والحكومة المصرية في مايو/ أيار لدراسة تطوير اكتشافات الغاز في قبرص وتسويقها باستخدام البنية التحتية الحالية للغاز والغاز الطبيعي المُسال في مصر.