قطر للطاقة تستعد لتمديد القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال حتى منتصف أكتوبر

22 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 21:21 (توقيت القدس)
شركة قطر للطاقة في مؤتمر الغاز المسال في الدوحة، 2 فبراير 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تستعد قطر للطاقة لتمديد القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال حتى منتصف أكتوبر، مما يطيل أمد الصدمة في سوق الغاز العالمية وسط التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
- أبلغت قطر للطاقة عملاءها في أوروبا وآسيا بإلغاء شحنات في أغسطس وسبتمبر، مما يزيد الضغط على السوق العالمية مع تنافس أوروبا وآسيا على الغاز المسال وارتفاع الطلب بسبب الموجات الحارة.
- تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مع تقليل فرص محادثات السلام، أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الغاز في أوروبا وآسيا.

تستعد شركة قطر للطاقة لتمديد العمل بما يسمى القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في خطوة من شأنها إطالة أمد الصدمة التي هزت سوق الغاز العالمية، وسط استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وفقاً لما نقلت وكالة بلومبيرغ عن عدة أشخاص مطلعين اليوم الأربعاء.

وبحسب الوكالة فقد أبلغت عدة جهات مشترية في أوروبا وآسيا، بشكل منفصل، أنها تتوقع تلقي إخطار رسمي بذلك في الأسابيع المقبلة، علماً أنه يُعلن عن القوة القاهرة في العقود التجارية عندما تمنع ظروف استثنائية الشركة من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية. وكانت قطر للطاقة قد أبلغت، في يونيو/حزيران الماضي، بعض عملائها في آسيا وأوروبا بإلغاء شحنات خلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/ايلول.

وإذا تم تمديد القوة القاهرة مجدداً، فإن ذلك سيزيد الضغط على السوق العالمية، في وقت تتنافس فيه أوروبا وآسيا على حصة محدودة من الغاز المسال، مع ارتفاع الطلب بفعل الموجات الحارة في بعض الدول، وسعي المشترين لتعزيز مخزوناتهم تحسباً لفصل الشتاء المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن نحو خُمس تجارة الغاز المسال العالمية كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة من قطر في أعقاب تصعيد عسكري في المنطقة، مما أضعف الآمال في تعافي الإمدادات من المنطقة في المدى المنظور. هذا الأسبوع، قللت كل من الولايات المتحدة وإيران من فرص إجراء محادثات سلام وشيكة، مما دفع أسعار الغاز في أوروبا وآسيا إلى الارتفاع بشكل حاد. ولم ترد قطر للطاقة على طلب "بلومبيرغ" للتعليق عبر البريد الإلكتروني.