استمع إلى الملخص
- تُعد محطة آيل أوف غرين أكبر محطة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، مما يعزز مرونة توزيع الغاز القطري في أوروبا ويدعم التزام "قطر للطاقة" بتوفير الغاز بشكل موثوق.
- يعزز المشروع مكانة قطر كلاعب محوري في أمن الطاقة البريطاني والأوروبي، ويدعم طموحاتها لزيادة إنتاج الغاز المسال إلى 142 مليون طن سنوياً بحلول 2030.
كشفت شركة "قطر للطاقة" أنها بدأت منذ منتصف يوليو/ تموز الفائت تسليم وتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويله إلى غاز في محطة آيل أوف غرين (Isle of Grain) التابعة لشركة ناشونال غريد (National Grid) في المملكة المتحدة.
وأوضحت "قطر للطاقة"، في بيان اليوم لاثنين، أنه سيجرى استغلال السعة الاستيعابية للمحطة، والتي تصل إلى 7.2 ملايين طن سنوياً، بموجب اتفاقية وقعتها في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وتمتد لـ25 عاماً ضمن "موسم الطرح المفتوح" لتخصيص السعات في المحطة.
واعتبر وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، الرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة"، سعد بن شريده الكعبي، بدء استغلال سعة التخزين وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز في محطة آيل أوف غرين إنجازاً مهماً في عملية التوسع الاستراتيجي لـ"قطر للطاقة" في سوق الغاز في المملكة المتحدة من خلال أكبر محطة لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في أوروبا.
ويعزز استغلال سعة المحطة من قدرات شركة قطر للطاقة للتجارة، المملوكة بالكامل لـ"قطر للطاقة"، والتي تضم كلاً من ميناءي زيبروغ البلجيكي ومونتوار الفرنسي، وسيدعم التزامها بتوفير الغاز الطبيعي المسال بشكل موثوق في جميع أنحاء أوروبا، بالإضافة إلى تعزيز مرونة محفظتها العالمية من الغاز الطبيعي المسال ونمو أعمالها التجارية السريع.
توسع "قطر للطاقة" في أوروبا
وتقع المحطة في مقاطعة كِنت (Kent) على الساحل الجنوبي الشرقي للمملكة المتحدة، وتُعد أكبر محطة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في أوروبا وثامن أكبر محطة في العالم، بقدرة تخزين تبلغ نحو مليون متر مكعب وسعة معالجة يومية تصل إلى 645 غيغاواط ساعي من الغاز، أي ما يعادل 25% من احتياج المملكة المتحدة اليومي من الغاز.
ويعزز المشروع مكانة قطر كلاعب محوري في أمن الطاقة البريطاني والأوروبي، خاصة في ظل التحول المتزايد نحو الغاز كمصدر طاقة موثوق وبديل للفحم والنفط، وتوفر المحطة مرونة في التوزيع والشحن، وتضمن وصول الغاز القطري مباشرة إلى أحد أهم الأسواق الأوروبية من دون الاعتماد الكامل على القنوات الوسيطة.
وتلعب "قطر للطاقة" دوراً محورياً في إمداد المملكة المتحدة بالغاز الطبيعي المسال عبر سلسلة من العقود والمنشآت الاستراتيجية، ما يعزز أمن الطاقة البريطاني على مدى عقود مقبلة، وتمتلك الشركة القطرية حصة الأغلبية (70%) في محطة ساوث هوك للغاز المسال في ويلز.
وتعزز المحطة والاتفاقية حضور "قطر للطاقة" كمورد استراتيجي، وتدعم طموحاتها لرفع الطاقة الإنتاجية من الغاز المسال من 77 إلى 142 مليون طن سنوياً قبل نهاية 2030 عبر مشاريع توسعة حقل الشمال.