فولكس فاغن تتحدى السيارات الصينية بطراز كهربائي من "بولو" الشعبية

03 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:57 (توقيت القدس)
سيارة فولكسفاغن ID.Polo، سبتمبر 2025 (موقع الشركة)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشفت فولكس فاغن عن النسخة الكهربائية الجديدة ID. Polo، التي ستُطرح في الأسواق العام المقبل بسعر 25 ألف يورو، لتنافس السيارات الكهربائية الصينية في أوروبا، مستفيدة من إرث "بولو" الشهير.

- تواجه فولكس فاغن تحديات في السوق الأوروبية وتراجعًا في الصين، لكنها شهدت ارتفاعًا بنسبة 73% في مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا، مدعومة بطرازات مثل VW ID.5 وAudi Q4 e-tron.

- تطالب فولكس فاغن بدعم حكومي ألماني لتعزيز التحول إلى السيارات الكهربائية، مشيرة إلى أن معظم تسجيلات السيارات الكهربائية الجديدة تعود للعملاء التجاريين.

كشفت فولكس فاغن، عملاق صناعة السيارات الألمانية عن نسخة كهربائية جديدة من طراز "بولو"، من المتوقع أن تمثل منافساً قوياً للسيارات الكهربائية الصينية التي تغزو الأسواق الأوروبية، عندما تُطرَح في الأسواق العالم المقبل.  

ويقول خبراء صناعة السيارات إن فولكس فاغن، التي تواجه سياراتها تحدياً غير مسبوق من المنتجات الصينية، تسعى للاستفادة من إرث "بولو"، وهي واحدة من أكثر السيارات مبيعاً عبر إطلاق هاتشباك كهربائية مدمجة تهدف إلى الدفاع عن سوق السيارات الشعبية في أوروبا أمام موجة المنافسة الصينية.

النسخة الجديدة تحت اسم ID. Polo التي من المتوقع أن يصل سعرها إلى 25 ألف يورو (29 ألف دولار) عندما تُطرَح في الأسواق العام المقبل. وقالت فولكس فاغن في بيان إن ID. Polo تهدف إلى "جعل القيادة الكهربائية في متناول عدد أكبر من الناس أكثر من أي وقت مضى"، مضيفة أنها ستبدأ في استخدام أسماء الطرازات المعروفة لسياراتها الكهربائية بدلاً من الأرقام التي كانت تحمل شارة  .ID، وستعرض الشركة السيارة الجديدة في معرض ميونخ للسيارات الأسبوع المقبل.

ومن خلال تحويل "بولو" إلى سيارة كهربائية، يبعث أكبر مصنع سيارات في أوروبا برسالة تؤكد عزمه على نقل نفوذه من محركات الاحتراق الداخلي إلى عصر البطاريات.

يأتي الإطلاق في لحظة صعبة بالنسبة إلى فولكس فاغن. إذ تواجه الشركة عقبات تجارية متزايدة، وسوقًا أوروبية راكدة، وتراجعًا في مبيعاتها في الصين. في المقابل، توسّع العلامات الصينية وجودها في أوروبا من خلال طرازات بأسعار منافسة مثل هاتشباك BYD Dolphin Surf التي يبدأ سعرها من نحو 23 ألف يورو في ألمانيا.

رغم ذلك، طرأ تحسن نسبي على أوضاع فولكس فاغن في الشهور الأخيرة، إذ ارتفعت مبيعات المجموعة من السيارات الكهربائية بنسبة 73% في أوروبا خلال الربع الثاني، بدعم من الطلب القوي على طرازات مثل VW ID.5 وAudi Q4 e-tron وSkoda Enyaq. كذلك استفادت علامة فولكس فاغن التجارية من تحسينات في البرمجيات ومن عزوف المشترين بشكل متزايد عن سيارات تسلا بسبب الأنشطة السياسية لإيلون ماسك.

تُعتبر "بولو" واحدة من أنجح السيارات الصغيرة لدى فولكس فاغن، حيث بيع منها أكثر من 20 مليون سيارة منذ طرحها لأول مرة عام 1975. وباعتبارها نقطة دخول إلى العلامة التجارية، ساعدت فولكس فاغن على منافسة الطرازات المشابهة من حيث الحجم مثل رينو سليو وفورد فيستا.

وكانت "فولكس فاغن" قد طالبت الحكومة الألمانية بمزيد من الدعم السياسي لتعزيز التحول إلى السيارات الكهربائية. وقال مدير مبيعات المجموعة مارتن زاندر: "نحتاج إلى إشارة واضحة وتدابير دعم حكومية مستهدفة لتقليل شكوك المشترين الأفراد وتحفيز الطلب في هذه الفئة"، مضيفاً أن غالبية تسجيلات السيارات الكهربائية الجديدة حالياً تعود للعملاء التجاريين، الذين يحصلون على إعفاءات ضريبية إضافية عند شراء سيارات كهربائية للخدمة.

المساهمون