فنزويلا تستقطب استثمارات خليجية لتطوير حقل لوران للغاز

13 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 23:12 (توقيت القدس)
حقل إيكاكوس النفطي الواقع في أقصى جنوب غربي ترينيداد وتوباغو، 9 سبتمبر 2023 (فرانس برس)

وقعت فنزويلا، اليوم الخميس، اتفاقا لتطوير حقل "لوران" البحري للغاز، بمشاركة شركة "بي بي" البريطانية و"إكس آر جي" المملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، إلى جانب وحدة النفط والغاز التابعة لمجموعة "يو سي سي" القابضة القطرية.

وقالت وزيرة المحروقات الفنزويلية باولا هيناو، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، إن "الاتفاق وقعه مسؤولون من الحكومة والشركات المشاركة، في خطوة تهدف إلى تحريك تطوير أحد أكبر موارد الغاز غير المستغلة في المياه الفنزويلية".

ويأتي الاتفاق بعد مذكرة تفاهم وقعتها فنزويلا و"بي بي" في 29 إبريل/نيسان 2026، وشملت دراسة فرص مشتركة في منطقة "لوران" وتطوير حقل "كوكوينا ماناكين" المجاور على الحدود البحرية مع ترينيداد وتوباغو.

وقال نائب الرئيس التنفيذي للغاز والطاقة منخفضة الكربون في "بي بي" وليام لين، خلال مراسم التوقيع السابقة، إن "الشركة تتطلع إلى الشراكة مع فنزويلا في استكشاف منطقة لوران وتسويق الغاز".

احتياطيات تقدر بنحو 7 تريليونات قدم مكعبة

يقع حقل "لوران" قبالة الساحل الشرقي لفنزويلا، ويمثل الجزء الفنزويلي من مكمن غازي عابر للحدود البحرية مع ترينيداد وتوباغو. وتقدر احتياطيات الجانب الفنزويلي بنحو سبعة تريليونات قدم مكعبة من الغاز، أي قرابة 198 مليار متر مكعب.

ويتكون الحقل من سبع مناطق تحتوي على الغاز، تمتد ست منها عبر الحدود البحرية بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو. وتقدر احتياطيات الحقل على جانبي الحدود بنحو عشرة تريليونات قدم مكعبة.

وكانت الحكومة الفنزويلية قد منحت في 11 يونيو/حزيران الماضي ترخيصا للمرحلة الأولى من خطة تطوير "لوران"، ضمن خمسة اتفاقات مرتبطة بمشروعات النفط والغاز. ووصفت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز منح الترخيص بأنه "خطوة تاريخية"، بعد بقاء الحقل من دون تطوير تجاري لأكثر من عقدين.

شراكة خليجية في الغاز الفنزويلي

يضيف دخول "إكس آر جي" و"يو سي سي" بعدا إماراتيا وقطريا إلى المشروع، ويوسع قاعدة المستثمرين المشاركين في إعادة تنشيط قطاع الغاز الفنزويلي. ويركز الاتفاق على تطوير مورد بحري يمكن ربطه بأسواق الغاز المسال في منطقة الكاريبي، مستفيدا من قرب الحقل من منشآت المعالجة والتصدير في ترينيداد وتوباغو.

ويمثل تطوير "لوران" جزءا من مساعي فنزويلا لتحويل احتياطياتها الضخمة من الغاز إلى إنتاج قابل للتصدير، وجذب استثمارات خارجية بعد سنوات من نقص التمويل وتراجع النشاط.