صادرات نفط الخليج ترتفع في يوليو قبل أن تتباطأ مع تجدد الحرب
- تراجعت صادرات الإمارات من مستوياتها القياسية في يونيو، بينما ساهمت زيادة الصادرات في انخفاض أسعار النفط بعد اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي انهار لاحقاً.
- تواجه صادرات النفط تهديدات جديدة مع تصاعد التوترات في البحر الأحمر، حيث وجهت إيران الحوثيين لتعطيل حركة المرور إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية الإيرانية، مما دفع السعودية لتحويل صادراتها إلى ميناء ينبع.
أظهرت بيانات شحن أن دول الخليج عززت صادرات النفط الخام والمكثفات في النصف الأول من يوليو/ تموز الجاري إلى أعلى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب في المنطقة في 28 فبراير/شباط، إلا أن التدفقات عبر مضيق هرمز تتباطأ الآن مع تصاعد القتال. وأوضحت بيانات شركة "كبلر" أن صادرات النفط والمكثفات من السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران ارتفعت بنحو 16% عن المتوسط اليومي لشهر يونيو/حزيران بأكمله لتصل إلى 12 مليون برميل يومياً في النصف الأول من يوليو/تموز. بينما قدرت منصة أسواق الطاقة "فورتيكسا" الصادرات خلال هذه الفترة بمستوى أعلى عند 13.06 مليون برميل يومياً.
وقالت "كبلر" إن الزيادة في النصف الأول من يوليو/ تموز جاءت بقيادة السعودية وإيران والعراق، بينما ذكرت "فورتيكسا" في تقديراتها أن العراق سجل أكبر زيادة شهرية، في حين تراجعت صادرات الإمارات من مستويات قياسية في يونيو/حزيران. وأدى ارتفاع صادرات الخليج إلى تراجع أسعار النفط مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت في منتصف يونيو/حزيران لإعادة فتح المضيق، وهو أهم طريق شحن للنفط والغاز في العالم. وبعد أسابيع من توقيع الاتفاق، انهار في أوائل يوليو/تموز بسبب الخلافات حول إدارة الممر المائي.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأظهرت صور أقمار اصطناعية نشرت الخميس الماضي وجود عدد من الناقلات في مناطق قريبة من ميناء الفجيرة في الإمارات وميناء صحار في سلطنة عُمان، حيث جرت عمليات نقل النفط بين السفن. وتعد هذه المناطق من أبرز المواقع التي تُستخدم لنقل الشحنات القادمة من داخل الخليج إلى ناقلات أخرى تتولى إيصالها إلى وجهاتها النهائية، في محاولة للحد من المخاطر المرتبطة بالإبحار داخل مضيق هرمز.
مخاوف البحر الأحمر
وأظهرت البيانات أن الشحنات المارة عبر مضيق هرمز تتراجع بالفعل مع تصعيد الضربات من الجانبين، إذ انخفضت إلى ثلاث ناقلات سلع أولية فقط يوم الخميس الماضي، وهو أقل عدد من السفن العابرة يومياً منذ مايو/أيار. وقال المحلل في "كبلر" يوهانس روبال لوكالة رويترز: "نشهد تباطؤاً في النشاط، ما يعني أن الدول ستضطر إلى خفض الإنتاج، لتقل كمية شحنات النفط الخام". وحتى بعد الانتعاش، ظلت الصادرات أقل بنحو 32% من ذروة ما قبل الحرب في فبراير/شباط التي بلغت 17.6 مليون برميل يومياً.
وأفادت مصادر وكالةَ رويترز، الخميس الماضي، بأن إيران وجهت الحوثيين في اليمن للتأهب لتعطيل حركة المرور عبر البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة الإيرانية، ما ينذر بتهديد إضافي كبير لإمدادات النفط العالمية. وحولت السعودية معظم صادراتها من الطاقة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وجاء في بيانات "كبلر" أن 75% من صادرات المملكة من النفط الخام والمكثفات، والبالغة 5.29 ملايين برميل يومياً، خرجت عبر ينبع منذ بداية يوليو/تموز.