اتفاق إماراتي لإعادة تأهيل مطار هرجيسا في أرض الصومال بـ70 مليون دولار

18 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 18 سبتمبر 2025 - 00:27 (توقيت القدس)
هرجيسا عاصمة أرض الصومال ، 7 نوفمبر 2024 Getty
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- وقّعت أرض الصومال اتفاقية استثمارية بقيمة 70 مليون دولار مع شركة "مهارات للاستثمار الدولي" الإماراتية لتحديث مطار "عقال" الدولي في هرجيسا، مما يعزز البنية التحتية للطيران في المنطقة.
- الاتفاقية، التي وُقّعت في مركز دبي المالي العالمي، تُعد أكبر استثمار خارجي في قطاع الطيران بأرض الصومال منذ تطوير ميناء بربرة، وتهدف لزيادة القدرة الاستيعابية للمطار وتحسين الخدمات.
- تسعى أرض الصومال لجذب الاستثمارات الأجنبية لتعزيز التنمية الاقتصادية، بينما تواصل الإمارات توسيع حضورها الاقتصادي في القرن الأفريقي عبر مشاريع استراتيجية في الموانئ والمطارات.

أعلنت وزارة الطيران المدني وتشغيل المطارات في أرض الصومال، المعلنة من جانب واحد وغير المعترف بها دولياً، عن توقيع اتفاقية استثمارية بقيمة 70 مليون دولار مع شركة "مهارات للاستثمار الدولي" الإماراتية، لإعادة بناء وتحديث مطار "عقال" الدولي في العاصمة هرجيسا.

وجرى توقيع الاتفاق، أمس الثلاثاء، في مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، حيث مثّل أرض الصومال وزير الطيران المدني فؤاد أحمد نوح، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين الإماراتيين. ووصفت الوزارة هذه الصفقة بأنها "أكبر استثمار خارجي في قطاع الطيران والبنية التحتية منذ اتفاقية موانئ دبي العالمية لتطوير ميناء بربرة".

وتنص الاتفاقية على بدء أعمال البناء خلال الأشهر الستة المقبلة، مع التركيز على زيادة القدرة الاستيعابية للمسافرين، وتطوير الخدمات الفنية والتشغيلية، ورفع معايير المطار لتتوافق مع المقاييس الدولية.

وفي السياق ذاته، قال عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "العربية للطيران": "تمنح مدينة هرجيسا لزوارها تجربة تمزج بين الأصالة والمعاصرة في كل شارع وكل جادة، وهي توفر لزوارها كل ما يمكن أن يتطلعوا له من أسواق تراثية ومراكز تسوق وغيرها. ويسعدنا إضافة هذه الوجهة التي ستساهم في تعزيز مكانة هرجيسا وجهة سياحية وتجارية لقطاع واسع من الزوار".

ويُذكر أن "العربية للطيران" تشغّل رحلات إلى نحو 130 وجهة من خمسة مراكز عمليات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويُتوقع أن يساهم إدراج هرجيسا ضمن شبكة الشركة في تعزيز فرص النمو الاقتصادي والسياحي في أرض الصومال، إلى جانب دعم حركة السفر والتبادل التجاري مع المنطقة.

وتأتي هذه الخطوات في إطار مساعي أرض الصومال، التي أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991 دون اعتراف دولي، لجذب الاستثمارات الأجنبية في مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية. كما تعكس في الوقت ذاته اهتمام الإمارات بتوسيع حضورها الاقتصادي في القرن الأفريقي، عبر الاستثمار في الموانئ والمطارات التي تُعد شرايين أساسية للتنمية والتواصل مع العالم الخارجي.

تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات تُعد من أبرز المستثمرين في الإقليم، إذ سبق لشركة "موانئ دبي العالمية" أن أطلقت مشروعاً استراتيجياً لتطوير ميناء بربرة وتحويله إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية. كما أن اهتمام الشركات الإماراتية بقطاع الطيران في هرجيسا يعكس استمرار أبوظبي في تعزيز حضورها الاقتصادي والاستراتيجي في القرن الأفريقي، عبر دعم مشروعات البنية التحتية الحيوية في المنطقة.

المساهمون