شركاء أوروبيون يطلبون تراخيص أميركية لنفط فنزويلا

16 يناير 2026   |  آخر تحديث: 01:27 (توقيت القدس)
ترامب خلال لقائه بمسؤولي شركات النفط والغاز في البيت الأبيض، 9 يناير 2026 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تقدمت شركات أوروبية مثل "ريبسول" و"إيني" بطلبات للحصول على تراخيص أميركية لتصدير النفط الفنزويلي، بعد تعليق التراخيص السابقة من قبل إدارة ترامب.
- وافقت كاراكاس وواشنطن على توريد 50 مليون برميل من النفط الخام كجزء من خطة لإعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية، مع توقعات بتوسيع ترخيص شركة "شيفرون" لزيادة الإنتاج.
- تسعى شركات مثل "فاليرو إينرجي" و"ريلاينس" للحصول على تراخيص تجارية مع فنزويلا، بينما دعت ديلسي رودريغيز لإصلاحات لجذب الاستثمارات الأجنبية لدعم الاقتصاد والبنية التحتية.

قالت ستة مصادر في قطاع النفط لوكالة رويترز إن عدداً من الشركاء الأوروبيين لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه)، ومنهم "ريبسول" الإسبانية و"إيني" الإيطالية و"موريل أند بروم" الفرنسية، تقدموا بطلب للحصول على تراخيص أو تصاريح أميركية لتصدير النفط من الدولة العضو في منظمة أوبك. وكانت "ريبسول" قد شاركت في اجتماع الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، حيث طلب ترامب من مجموعة من شركات النفط الاستثمار في فنزويلا.

وأفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادرها بأن "شركات نفط أميركية وشركات تكرير أجنبية ومؤسسات تجارية عالمية تقدمت أيضاً في الآونة الأخيرة بطلبات للحصول على تراخيص لفنزويلا، وجميعها تتعلق بإمدادات النفط في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية". وقال مصدران إن الشروط المطلوبة مماثلة لتلك التي منحتها واشنطن في السنوات الماضية، والتي سمحت للشركات بتلقي النفط الفنزويلي وتصديره لمصافيها وعملائها. ولم تتمكن الشركات من تصدير النفط الفنزويلي منذ الربع الثاني من العام الماضي، بعد أن علقت إدارة الرئيس دونالد ترامب التراخيص. وعندما سُئل متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية، الأسبوع الماضي، عن طلبات الترخيص، قال إن الوزارة لن تعلق على تصاريح بعينها، لكن واشنطن قالت إنها "تخطط لتخفيف العقوبات المفروضة على فنزويلا، والمفروضة منذ 2019، بعد القبض على رئيسها نيكولاس مادورو".

ويشارك شركاء شركة النفط الحكومية الفنزويلية الأوروبيون في مشروعات متعددة في فنزويلا، وقد يحتاج كل منهم إلى تصريح منفصل. وقالت المصادر إن بعض الطلبات قُدمت منذ أشهر، بينما أعيد تقديم البعض الآخر في الأيام القليلة الماضية. وقال مسؤول حكومي أميركي، أمس الأربعاء، إن الطلبات المقدمة من الشركات الأوروبية تأتي بعد ترخيصين منُحا الأسبوع الماضي لشركتي "فيتول" و"ترافيجورا للتجارة"، في وقت أشارت بيانات من قطاع الشحن إلى أن ناقلتين على الأقل غادرتا من فنزويلا في الأسابيع القليلة الماضية تحملان شحنات إلى محطات في منطقة البحر الكاريبي.

واتفقت كاراكاس وواشنطن هذا الشهر على توريد 50 مليون برميل من النفط الخام، وهي الخطوة الأولى من خطة ترامب الطموح التي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار لإعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية المتهالكة. وذكرت رويترز، أمس الأربعاء، أن من المتوقع أن تتلقى شركة شيفرون ترخيصاً موسعاً من الحكومة الأميركية هذا الأسبوع قد يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات من فنزويلا.

وقالت مصادر في القطاع إن شركة "فاليرو إينرجي" الأميركية وشركة "ريلاينس" الهندية وشركتي التداول "ميركوريا" و"جلينكور" تجري أيضا محادثات للحصول على تراخيص من واشنطن للقيام بأعمال تجارية مع فنزويلا. وأكدت شركة "ماراثون بتروليوم" في رسالة بالبريد الإلكتروني لرويترز أنها تجري أيضاً محادثات للحصول على ترخيص.

وفي سياق آخر، طلبت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز من المشرعين، اليوم الخميس، الموافقة على إجراء إصلاحات في صناعة النفط بما يفتح الباب أمام تدفق المزيد من الاستثمارات الأجنبية. وقالت رودريغيز في أول خطاب تلقيه بعد أقل من أسبوعين من اختطاف الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إن "مبيعات النفط الفنزويلي سوف تُستخدم في دعم الخدمات الصحية والتنمية الاقتصادية ومشروعات البنية التحتية الأخرى التي تعاني من أزمات".

(العربي الجديد، رويترز)

المساهمون