سورية: مذكرة تفاهم مع شركتين أميركية وبريطانية في قطاع الطاقة
استمع إلى الملخص
- أكد وزير الطاقة محمد البشير أن المذكرة تأتي ضمن جهود إعادة تأهيل قطاع النفط والغاز وفتح المجال أمام الاستثمارات الخارجية لدعم التعافي الاقتصادي، مشيراً إلى إمكانية توقيع اتفاقيات أوسع مستقبلاً.
- كشف يوسف قبلاوي عن استعدادات لتوقيع عقود مع شركات طاقة أميركية، ضمن رؤية شاملة لإعادة رسم خريطة الطاقة في سوريا، مع تقدم المفاوضات مع شركات عالمية.
وقّعت المؤسّسة العامة السورية للبترول مذكرة تفاهم مع شركتي كونوكو فيليبس الأميركية ونوفاتيرا البريطانية، صباح الثلاثاء، في إطار جهود توسيع الشراكات الدولية في مجال النفط والغاز وإعادة تنشيط الاستثمارات في القطاع. وتنصّ المذكرة على تطوير عدد من الحقول الغازية القائمة، إلى جانب إطلاق برامج استكشاف لحقول جديدة باستخدام معايير تقنية حديثة، إضافةً إلى تبادل الخبرات الفنية والتكنولوجية ورفع كفاءة التشغيل والإنتاج، في خطوة تستهدف تعزيز أمن الطاقة وزيادة الإنتاج المحلي.
وقال وزير الطاقة محمد البشير إن توقيع المذكرة يأتي ضمن جهود وزارة الطاقة لإعادة تأهيل البنية الإنتاجية لقطاع النفط والغاز وفتح المجال أمام استثمارات خارجية تسهم في دعم خطط التعافي الاقتصادي، مؤكداً أن التعاون مع شركات ذات خبرة عالمية "قد يمثّل مدخلاً لاتفاقيات أوسع خلال المرحلة المقبلة".
ويأتي توقيع المذكرة بالتزامن مع ما كشفه يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للمؤسّسة السورية للبترول، في تصريحات لـ"العربي الجديد" خلال المعرض السوري الدولي السابع للبترول والطاقة والثروة المعدنية، إذ أكد وجود "استعدادات جارية لتوقيع عقود مع شركتي طاقة أميركيتين"، موضحاً أن هذه التحركات تأتي "ضمن رؤية شاملة لإعادة رسم خريطة الطاقة في سورية"، كما أشار إلى وجود "تقدّم ملحوظ في المفاوضات مع شركات طاقة عالمية رائدة"، لافتاً إلى "بداية تعاون جديد مع شركة شيفرون، واستعداد شركة كونوكو فيليبس لتوقيع عقود مهمة في البلاد".
ورغم عدم الكشف عن حجم الاستثمارات المتوقعة أو الإطار الزمني لتنفيذ المشاريع، يرى مراقبون أن المذكرة تمثل إشارة إلى رغبة الحكومة في إعادة جذب الشركات الدولية إلى قطاع الطاقة، الذي شهد تراجعاً كبيراً خلال السنوات الماضية.