سورية تعلن استكمال الترتيبات لإطلاق خط جوي مباشر مع أمستردام
- استئناف الرحلات يشكل خطوة مهمة في إعادة دمج سورية ضمن شبكة النقل الجوي الأوروبية والدولية، مع خطط لتوسيع الشبكة لتشمل مدناً أوروبية ودولية أخرى.
- أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن بدء رحلات منتظمة بين الشارقة وحلب، مما يعزز الربط الجوي بين الإمارات وسورية ويوفر خيارات سفر إضافية.
أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سورية عمر الحصري استكمال الخطوات النهائية مع الجهات المعنية تمهيداً لإطلاق رحلات جوية مباشرة بين دمشق وأمستردام خلال الفترة المقبلة، في خطوة من شأنها إعادة ربط البلاد بإحدى الوجهات الأوروبية بعد سنوات طويلة من الانقطاع. وقال الحصري عبر حسابه على منصة "إكس"، اليوم الأحد، إن الإجراءات الفنية والقانونية والتنظيمية الخاصة بتسيير الخط الجوي الجديد شهدت تقدماً ملحوظاً، وأشار إلى أن العمل جارٍ لاستكمال المتطلبات المتبقية تمهيداً لبدء تشغيل الرحلات خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل.
بعد سنوات من الغياب، سيرفرف العلم السوري مجدداً في سماء أوروبا عبر رحلات مباشرة للخطوط الجوية السورية بين دمشق وأمستردام.
— عمر الحصري (@ohosari) June 21, 2026
وفي ضوء التقدم المحرز في الإجراءات الفنية والقانونية والتنظيمية، نتابع خلال هذا الأسبوع استكمال الخطوات النهائية مع الجهات المختصة، تمهيداً لإطلاق الرحلات… pic.twitter.com/kAhW73UeAn
واعتبر الحصري أن استئناف الرحلات المباشرة بين دمشق وأمستردام يشكل محطة جديدة في مسار إعادة دمج سورية ضمن شبكة النقل الجوي الأوروبية والدولية، بعد توقف استمر سنوات نتيجة التطورات التي شهدتها البلاد. وأضاف أن الوصول إلى هذه المرحلة جاء ثمرة جهود فنية وقانونية ودبلوماسية شاركت فيها جهات حكومية عدة. وأشار إلى أن أمستردام لن تكون الوجهة الأوروبية الأخيرة، وأكد أن العمل مستمر لتوسيع شبكة الرحلات الجوية السورية وافتتاح خطوط جديدة نحو مدن أوروبية ودولية أخرى خلال المرحلة المقبلة.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، أمس السبت، عن بدء الرحلات المنتظمة للشركة العربية للطيران الإماراتية اعتباراً من 4 يوليو/ تموز، ما بين مدينتي الشارقة وحلب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط الجوي بين الإمارات وسورية، وتوفير خيارات سفر إضافية للمسافرين.
وكانت الخطوط الجوية السورية قد أعادت خلال الأشهر الماضية تشغيل عدد من الوجهات الإقليمية والدولية، في إطار مساعٍ رسمية لتوسيع حركة النقل الجوي واستعادة خطوط توقفت خلال سنوات الحرب والعقوبات، وسط آمال لدى السوريين في الخارج بتسهيل حركة السفر وتقليص الاعتماد على الرحلات غير المباشرة.