خطط النمو تعيد الانتعاش لليرة التركية

01 أكتوبر 2020
الصورة
تحسّن في سعر صرف الليرة (Getty)

يتواصل انتعاش الليرة التركية مسجلة أفضل سعر مقابل العملات الرئيسية منذ عشرة أيام، وقد بدأت سلسلة تراجعها، لتسجل أول من أمس الثلاثاء، أدنى سعر لها على الإطلاق وقت هوت لنحو 7.9 ليرات مقابل الدولار الواحد.

وبواقع التفاؤل الذي عم الأوساط الاقتصادية والمستثمرين بعد تخفيض الضرائب على معاملات الصرف الأجنبي والودائع المصرفية، وبعد طرح وزير المالية التركي، براءت البيرق، برنامجاً اقتصادياً يستهدف النمو وتقليل نسب التضخم، تحسن سعر العملة التركية، اليوم الخميس، لتسجل أمام العملة الأميركية  7.72 ليرات متحسنة عن سعر أمس بنسبة 0.1529%.

وجاءت الإجراءات الحكومية التركية بعد خسارة الليرة التركية أكثر من 27% من قيمتها خلال العام الجاري، فبعد رفع أسعار الفائدة المصرفية بنحو 200 نقطة أساس قبل أيام، خفّضت تركيا الضرائب على معاملات الصرف الأجنبي إلى 0.2% بدلاً من 1%، وأعلنت عن خفض على ضريبة الودائع المصرفية حتى نهاية السنة.

ومن العوامل التي ساهمت ببدء تحسن سعر الصرف، بحسب ما يراه الخبراء، طرح وزير المالية برنامجاً اقتصادياً وعد خلاله بنمو اقتصاد بلاده بنسبة 0.3% نهاية العام الجاري، بعد انكماشه بنسبة 9.9% خلال الربع الثاني (من إبريل/ نيسان حتى يونيو/حزيران) والتباطؤ المتوقع خلال الربعين الثالث والرابع، لكنه سيتسارع، بحسب الوزير التركي، إلى 5.8% في عام 2021، كما سيسجل 5% في 2022 و2023.

ومن عوامل إراحة السوق وبدء تعافي الليرة، بحسب الخبراء، ما أكده الوزير أول من أمس، حول الإجراءات الحكومية الساعية لإصلاحات استراتيجية في الأسواق المالية، ودعم فاعلية توزيع الموارد ورفع مستوى الوعي المالي، لأن أهداف التضخم في برنامج الاقتصاد التركي الجديد، أصبحت 10.5% لعام 2020، و8% لعام 2021، و6% لعام 2022،  و4.9% لعام 2023.