خسائر بيتكوين تمحو مكاسبها منذ بداية 2026

21 يناير 2026   |  آخر تحديث: 22:00 (توقيت القدس)
متجر بيتكوين في نيقوسيا، 25 سبتمبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تراجع "رالي سانتا كلوز" لعملة بيتكوين، حيث فقدت جميع مكاسبها السنوية وسط حذر المستثمرين بعد تسجيل ثالث عام من العوائد السلبية خلال العقد الماضي، وفقاً لبلومبيرغ.
- شهدت الأسواق المالية التقليدية استقراراً نسبياً بعد موجة بيع حادة، بينما تراجعت بيتكوين بنسبة 6.5% منذ بداية 2025، مع سحب المستثمرين 490 مليون دولار من صناديق بيتكوين المتداولة.
- أشار أليكس كوبتسيكيفيتش إلى تراجع بيتكوين مع هروب رؤوس الأموال من الأصول عالية المخاطر، محذراً من اختبار مستويات الدعم بين 80 و84 ألف دولار.

يبدو أن ما يُعرف بـ"رالي سانتا كلوز" لعملة بيتكوين قد بلغ خواتيمه، بعدما محَت أكبر عملة مشفّرة في العالم جميع المكاسب التي حققتها منذ بداية العام، وسط حذر متزايد من المستثمرين عقب تسجيل ثالث عام من العوائد السلبية خلال العقد الماضي، وفقاً لما أوردته بلومبيرغ اليوم الأربعاء.

وفي الأسواق المالية التقليدية، يُشير مصطلح "رالي سانتا كلوز" إلى نمط موسمي تميل فيه الأسعار إلى الارتفاع بعد عطلة نهاية العام وبداية السنة الجديدة، مدفوعة بتجدد التفاؤل. غير أن هذا التفاؤل سرعان ما تلاشى في سوق العملات المشفّرة، بعدما كانت بيتكوين قد ارتفعت بنحو 12% في إحدى فترات الأسبوع الماضي.

وتجلّى تراجع الثقة بشكل أوضح في حركة التخارج من الصناديق المتداولة في البورصة، عقب موجة البيع التي طاولت الأسواق المالية العالمية في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية. وأظهرت بيانات جمعتها بلومبيرغ أن المستثمرين سحبوا نحو 490 مليون دولار من قرابة 12 صندوقاً أميركياً متداولاً لبيتكوين يوم الثلاثاء وحده.

ونقلت الوكالة عن أليكس كوبتسيكيفيتش، كبير محللي الأسواق في شركة FxPro، قوله إن بيتكوين تتراجع مع هروب رؤوس الأموال من الأصول عالية المخاطر، مضيفاً أنه "من المهم الاستعداد لاختبار وشيك لمستويات الدعم المتوسطة الأجل في نطاق يراوح بين 80 ألفاً و84 ألف دولار، وهي المستويات التي شهدت عمليات شراء في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول".

وتراجعت بيتكوين بما يصل إلى 2.4% لتسجل 87.188 دولاراً يوم الثلاثاء، بعدما أغلقت على 87.648 دولاراً في 31 ديسمبر الفائت، مسجلة انخفاضاً نسبته 6.5% منذ بداية عام 2025، حسب بيانات بلومبيرغ.

في المقابل، شهدت الأسواق المالية التقليدية قدراً من الاستقرار بعد أسوأ موجة بيع منذ إبريل/نيسان، وذلك عقب استبعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام القوة في ملف غرينلاند. وكانت الأسواق قد بدأت في التراجع خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما أثارت تصريحات ترامب حول فرض الهيمنة الأميركية على نصف الكرة الغربي قلق المستثمرين، وألقت بظلال من الشك على التحالف الأوروبي - الأميركي، إثر تعهده بالسيطرة على غرينلاند.