حليف ماسك المصرفي مايكل غرايمز يبيع حصصه في "سبايس إكس" لتولي منصب بإدارة ترامب
استمع إلى الملخص
- يشغل غرايمز منصب المدير التنفيذي لـ"مُسرّع الاستثمار الأميركي"، ويمتلك أسهماً في شركات مثل "أوبر"، حيث تبرع بأسهم لصندوق خيري.
- يُظهر الإفصاح المالي لغرايمز الروابط بين إدارة ترامب وسيليكون فالي، مع انضمام مقربين من ماسك مثل أنطوني أرمسترونغ وجاكوب هيلبيرغ إلى الإدارة.
للالتحاق بإدارة دونالد ترامب
، باع حليف الملياردير إيلون ماسك المتنازع مع الرئيس الأميركي، مايكل غرايمز، أسهماً في شركة سبايس إكس تصل قيمتها إلى 250 ألف دولار. وكشف المصرفي الاستثماري المخضرم في قطاع التكنولوجيا الذي ساعد ماسك على شراء "تويتر" عام 2022، عن امتلاكه أصولاً تصل قيمتها إلى 98 مليون دولار، ضمن إفصاح مالي رسمي مرتبط بمنصبه الجديد في وزارة التجارة الأميركية.وبحسب الإفصاح الذي اطلعت عليه وكالة بلومبيرغ وكشفت تفاصيله اليوم الثلاثاء، حصل غرايمز على نحو 67 مليون دولار من الدخل والأسهم وتعويضات الإجازات من بنك مورغان ستانلي، حيث عمل لنحو 30 عاماً مديراً تنفيذياً مشاركاً في قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية التقنية العالمية. ويشمل هذا المبلغ 56 مليون دولار ناتجة عن بيع وحدات أسهم مقيدة تم منحها له، والتي استحقّت بعد مغادرته البنك في فبراير/شباط. وبحسب الوثائق، لم يعد غرايمز يمتلك أي أسهم في "مورغان ستانلي".
ويشغل غرايمز، البالغ من العمر 58 عاماً، حالياً منصب المدير التنفيذي لـ"مُسرّع الاستثمار الأميركي"، وهو برنامج أطلقه ترامب بهدف إزالة العقبات التنظيمية أمام المستثمرين الأجانب الراغبين في ضخ مليار دولار أو أكثر في الاقتصاد الأميركي. وكان من المتوقع أيضاً أن يتولى غرايمز قيادة صندوق ثروة سيادي مزمع، إلا أن الفكرة تم تعليقها في مايو/أيار الماضي.
كما أظهر الإفصاح المالي أن غرايمز امتلك أسهماً في "سبايس إكس" تتراوح قيمتها بين 100 ألف دولار ودولار واحد و250 ألف دولار، إلى جانب أسهم في شركة الدفاع التكنولوجي الناشئة "أندوريل إنداستريز" (Anduril Industries) بقيمة تراوحت بين 50 ألف دولارٍ ودولار واحد و100 ألف دولار، من خلال صندوق استثماري تابع لـ"مورغان ستانلي". وقد باع حصصه في الشركتين بتاريخ 12 مارس/آذار.
كذلك، تبرّع غرايمز بأسهم في شركة أوبر تفوق قيمتها مليون دولار لصندوق استشاري خيري يديره عبر مؤسسة "فيداليتي إنفستمنتس"، بما يتيح له استخدام الأموال في الأغراض الخيرية. وبالمجمل، أفاد غرايمز ببيعه قرابة 150 أصلاً مالياً معظمها تم تصفيته بعد انضمامه إلى وزارة التجارة.
والوثائق التي حصلت عليها "بلومبيرغ" من مكتب الأخلاقيات التابع لوزارة التجارة لم تحصل بعد على موافقة مكتب الأخلاقيات الحكومية الفيدرالي، فيما لم يرد غرايمز على مكالمات أو رسائل بالبريد الإلكتروني للتعليق.
ويُعد غرايمز واحداً من عدد من المقربين من ماسك الذين انضموا إلى إدارة ترامب، سواء من خلال وزارة "كفاءة الحكومة" التي أسسها الملياردير أو عبر مناصب رفيعة أكثر استقراراً. وكان أنطوني أرمسترونغ، وهو مصرفي تقني آخر من "مورغان ستانلي" شارك أيضاً في صفقة شراء "تويتر"، قد التحق بمكتب إدارة شؤون الموظفين بصفة "خبير"، إلى جانب عدة موظفين آخرين من شركات ماسك. ورغم المشاحنات العلنية بين ماسك وترامب الأسبوع الماضي، بقي عدد من هؤلاء في مناصبهم. ويُبرز الإفصاح المالي لغرايمز الروابط الوثيقة بين إدارة ترامب وسيليكون فالي، إذ جاء العديد من التعيينات من شركات مرتبطة بالمستثمرين المعروفين بيتر ثيل ومارك أندريسن.
وفي السياق نفسه، سيحتفظ المستشار السابق لشركة "بالانتير تكنولوجيز"، جاكوب هيلبيرغ، باستثمارات في عشرات الشركات العاملة في الذكاء الاصطناعي والدفاع والتكنولوجيا المالية، خلال فترة تولّيه منصب وكيل وزارة الخارجية. وتندرج هذه الاستثمارات ضمن شركات ذات مسؤولية محدودة مرتبطة بشريك حياته كيث رابوا، أحد المستثمرين في شركتَي رأس المال الاستثماري "خوسلا فنتشرز" (Khosla Ventures) و"فاوندرز فند" (Founders Fund). ومن المقرّر أن تعقد لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جلسة استماع لتثبيت ترشيح هيلبيرغ الثلاثاء المقبل.