تيشناكوتا.. وجهة سياحية مزدهرة في كولومبيا رغم كورونا

27 فبراير 2021
+ الخط -

تشهد مدينة تشيناكوتا الكولومبية، نشاطاً سياحياً لافتاً في الآونة الأخيرة في ظل وباء كورونا، وتتميز المنطقة التي تقع على الحدود مع فنزويلا، بأماكنها التاريخية، وطبيعتها الخلابة.

ويفضل الزوار المنطقة لتوفيرها العديد من الأنشطة في أحضان الطبيعة كرحلات الكشافة إلى جانب لذة المأكولات وتنوعها وكثرة المواقع التاريخية، والرقصات الفلكلورية التي تشتهر بها المنطقة.

ووفقا لموسوعة "ويكيبيديا" فإن المدينة تمتد على مساحة 167 كيلومترا مربعا وتضم المدينة،  حوالي 29 حيا سكنيا.

ودولة كولومبيا ثاني أكبر دولة منتجة للزهور على مستوى العالم بعد هولندا، واستحوذت الزهور على نحو 1.4 مليار دولار من صادراتها التي بلغت 31 مليار دولار العام الماضي، لتحل بعد صادرات النفط والفحم والبن والذهب، فيما تذهب حوالي 80% من هذه الصادرات إلى الولايات المتحدة.

وتهيمن كولومبيا على سوق أزهار الزنبق والأقحوان، وفق تقرير لوكالة بلومبيرغ في وقت سابق من الشهر الجاري.

(الأناضول)

 

ذات صلة

الصورة
سياخة

اقتصاد

بين الرمال، والمياه، وأساليب الطب البديل، باتت المنطقة، وتحديداً الدول العربية وحتى تركيا، من أكثر الدول، وأشهرها التي تتميز بالسياحة الاستشفائية والعلاجية.
الصورة
عيد أم استثنائي

اقتصاد

صحيح بالسنوات السابقة أنّ الرحلات السياحية كانت خياراً رائعاً ومسلياً، ونوعاً ما كجائزة للأم وفرصة لتغيير الروتين اليومي. لكن اليوم وسط جائحة فيروس كورونا، يبدو أن خيار الانتقال من مكان إلى آخر مع الأمهات، خاصة السيدات الكبيرات في السن، أمر صعب وخطر.
الصورة
سياحة

اقتصاد

من خلال خطة مدروسة، واختيار الوقت المناسب والالتزام ببعض التعليمات والتوجيهات، يمكن أن يحظى المواطن العربي بسياحة رخيصة وبتكاليف لا تتعدى 10 دولارات في اليوم الواحد.
الصورة
كرافان

اقتصاد

لطالما اشتهرت أفلام التسعينيات بمشاهد رحلات التخييم من خلال استخدام العربات النقالة، أو كما تعرف بالكرافانات. كانت سياحة الكرافانات واحداً من أكثر البرامج السياحية الأقل تكلفة والأكثر شهرة في ذلك الوقت...

المساهمون