توقعات بانخفاض صادرات الحبوب الأوكرانية وسط استمرار الهجمات الروسية

08 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 14:36 (توقيت القدس)
حصاد الحبوب الأوكرانية في زابوريجيا، 8 يوليو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- خفضت شركة إيه.بي.كيه إنفورم الأوكرانية توقعاتها لصادرات الحبوب الأوكرانية للموسم الحالي إلى 40.48 مليون طن بسبب بطء وتيرة الصادرات نتيجة القصف الروسي المستمر على الموانئ ومنشآت الطاقة.
- رفعت الشركة توقعاتها لمخزونات الحبوب في نهاية موسم 2026/2025 إلى 11.5 مليون طن، مع زيادة في مخزونات القمح والذرة والشعير، بسبب انخفاض معدلات التصدير.
- رغم المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا بوساطة أميركية، تستمر الهجمات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية، مما يفاقم أزمة الطاقة ويؤثر على صادرات الحبوب.

قالت شركة إيه.بي.كيه إنفورم الأوكرانية للاستشارات الزراعية، اليوم الأحد، إنها خفضت كثيراً توقعاتها لصادرات أوكرانيا من الحبوب في الموسم الحالي، الذي يمتد من يوليو/ تموز الماضي إلى يونيو/ حزيران المقبل، إلى 40.48 مليون طن مقارنة بـ 45.18 مليون طن قبل شهر، وعزت ذلك إلى بطء وتيرة الصادرات. وعدلت الشركة توقعاتها لصادرات أوكرانيا من القمح بخفضها إلى 14.5 مليون طن من 16.7 مليون طن، ومن الذرة إلى 23.5 مليون طن من 25.5 مليون طن، وبالنسبة إلى الشعير فقد خفضتها إلى مليوني طن من 2.5 مليون طن.

ورفعت الشركة أيضاً توقعاتها لمخزونات الحبوب في نهاية موسم 2026/2025 بشكل حاد إلى 11.5 مليون طن، من 6.8 ملايين طن متوقعة قبل شهر. ويمكن أن تشمل هذه الكمية أربعة ملايين طن من القمح و4.3 ملايين طن من الذرة وأكثر من مليوني طن من الشعير. وذكرت إيه.بي.كيه إنفورم أن تعديل التوقعات جاء نتيجة "انخفاض معدلات التصدير بسبب القصف المتواصل الذي تشنه القوات الروسية على الموانئ ومنشآت الطاقة في أوكرانيا".

وأشار مسؤولون ومنتجون أوكرانيون إلى أن الهجمات على البنية التحتية وتأخر الحصاد وظروف السوق غير المواتية، أدت إلى تباطؤ صادرات الحبوب من البلاد. ووفقاً لوزارة الاقتصاد، صدرت أوكرانيا 19.38 مليون طن من الحبوب حتى الآن خلال موسم 2026/2025، مقابل 26.45 مليون طن في الفترة نفسها من موسم 2025/2024.

وتواصل روسيا هجماتها على أوكرانيا، على الرغم من إجراء البلدين محادثات بوساطة أميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ حوالى أربع سنوات. ويتهم مسؤولون أوكرانيون موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة عمداً، ما يتسبب في انقطاعات في التيار الكهربائي ويترك آلاف الناس من دون تدفئة في درجات حرارة أدنى بكثير من الصفر. وقالت شركة نافتوغاز الأوكرانية للنفط والغاز اليوم الأحد، إن روسيا شنت هجمات على منشآتها في منطقة بولتافا شرقي البلاد خلال الليل، ما تسبب في أضرار. وذكرت الشركة في بيان: "هذا هو الهجوم الروسي التاسع عشر الذي يستهدف عمداً منشآت المجموعة منذ بداية العام" دون تحديد المنشآت التي تعرضت للاستهداف.

وعقدت أوكرانيا وروسيا جولتين من المفاوضات برعاية أميركية في أبوظبي منذ يناير/ كانون الثاني الفائت. وانتهت الجولة الثانية من المفاوضات التي عقدت يومي الأربعاء والخميس من دون إعلان أي تقدم في القضايا الرئيسية، ولا سيما قضية الأراضي الشائكة، لكن تبادل الطرفان عشرات الجنود الأسرى في اليوم ذاته. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس السبت، إن ممثلي الولايات المتحدة في أبوظبي اقترحوا مجدداً هدنة في مجال الطاقة، وافقت أوكرانيا عليها، لكن روسيا لم تقدم موافقتها بعد.

(رويترز، العربي الجديد)