تعليق الرحلات الجوية إلى مطار حلب الدولي بسبب الأحوال الجوية
استمع إلى الملخص
- تأثير اقتصادي وتعطيل الحركة: تسبب تعليق الرحلات في خسائر اقتصادية لشركات الطيران والمطارات، وعطل حركة المسافرين والتجار الذين يعتمدون على النقل الجوي، مما يزيد من تكاليف التشغيل في قطاع الطيران السوري.
- أهمية مطار حلب الدولي: يُعتبر المطار بوابة حيوية للحركة التجارية والسياحية في شمال سورية، مع محاولات مستمرة لإعادة تنشيط حركة الطيران المدني بعد توقفات طويلة بسبب الحرب.
يشهد مطار حلب الدولي شمالي سورية، ولليوم الثاني على التوالي، تعليقًا مؤقتًا للرحلات الجوية نتيجة الضباب الكثيف الذي خفّض مستوى الرؤية إلى ما دون الحدود المسموح بها للهبوط الآمن، ما دفع الهيئة العامة للطيران المدني إلى اتخاذ قرار بتعليق الحركة الجوية حتى تحسّن الظروف الجوية.
وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة، علاء صلال، عبر الصفحة الرسمية للهيئة على "فيسبوك" مساء الأربعاء: "حرصًا على سلامة المسافرين وأطقم الطائرات، وبسبب تشكّل الضباب الكثيف خلال الأيام الماضية في المنطقة المحيطة بمطار حلب الدولي، تم إلغاء عدد من الرحلات الجوية القادمة إلى المطار نتيجة انخفاض مستوى الرؤية عن الحدود المسموح بها للهبوط الآمن".
وأوضح صلال أن الأجهزة الملاحية في المطار تعمل ضمن الحدود التقنية المعتمدة، التي لا تتيح تنفيذ هبوط اضطراري في ظل الظروف الجوية شديدة الانخفاض في الرؤية، ما استدعى اتخاذ قرار الإلغاء إجراء احترازياً يهدف إلى ضمان أعلى معايير السلامة الجوية.
وأضاف أن الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي تعمل على تحديث منظومة الأجهزة الملاحية في المستقبل القريب، بما يرفع من قدرة المطار التشغيلية ويحسن مستوى الخدمة والسلامة في حالات الطقس الصعبة، مؤكداً أن فرق التشغيل تتابع الحالة الجوية بشكل مستمر، وأن استئناف الحركة الجوية سيتم فور تحسن الرؤية.
وتُظهر بيانات منصة فلايت رادار 24 المتخصصة بتتبع حركة الطيران عالمياً، عدم توجه أي رحلة إلى مطار حلب الدولي اليوم، كما تشير البيانات إلى أن الرحلات المجدولة ليومي 10 و11 كانون الأول/ديسمبر الحالي أُلغيت بالكامل، بما في ذلك الرحلات بين العاصمة الأردنية عمّان ومدينة حلب.
يُعد مطار حلب الدولي أحد المنافذ الجوية الحيوية في شمال سورية، ويمثل بوابة مهمة للحركة التجارية والسياحية مع الدول المجاورة. وقد شهد المطار خلال العامين الأخيرين محاولات متكررة لإعادة تنشيط حركة الطيران المدني بعد توقفات طويلة بسبب الحرب والأوضاع الأمنية.
ويؤدي تعليق الرحلات الجوية إلى خسائر اقتصادية مباشرة لشركات الطيران والمطارات المحلية، إضافة إلى تعطيل حركة المسافرين والتجار الذين يعتمدون على النقل الجوي لتوريد السلع والبضائع الخفيفة. كما أن استمرار الأحوال الجوية السيئة يفاقم تكاليف التشغيل والإدارة في قطاع الطيران السوري، الذي يعاني أساساً من ضعف التمويل وقدم البنية التحتية.