تراجع واردات الصين من النفط الروسي وارتفاع وارداتها من السعودية في يونيو
استمع إلى الملخص
- ارتفعت واردات الصين من ماليزيا بنسبة 40% عن مايو، حيث تعتبر ماليزيا مركزاً لإعادة شحن النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، بينما لم تسجل واردات من إيران وفنزويلا.
- شهد الناتج المحلي الإجمالي الصيني نمواً بنسبة 5.2% في الربع الثاني، لكن المحللين يتوقعون تدابير دعم أوسع بسبب تباطؤ الاستهلاك والنزاعات التجارية.
أظهرت بيانات الجمارك الصينية، اليوم الأحد، أن واردات البلاد من النفط الخام من روسيا انخفضت واحداً بالمئة في يونيو/حزيران عنها قبل عام إلى 8.35 ملايين طن أو 2.03 مليون برميل يومياً. وسعى الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الجمعة، إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على روسيا بهدف وقف الحرب في أوكرانيا من خلال خفض سقف سعر صادرات النفط للحد من إيرادات موسكو. وأتت خطوة الاتحاد الأوروبي ضمن حزمة عقوبات جديدة شاملة، هي الثامنة عشرة التي يفرضها التكتل على روسيا منذ بدء غزوها أوكرانيا في عام 2022، واستهدفت أيضاً القطاع المصرفي وقدرات عسكرية روسية.
في المقابل، ارتفعت واردات الصين من النفط السعودي، ثاني أكبر مورد للصين في يونيو، 16% على أساس سنوي خلال الشهر لتبلغ 7.9 ملايين طن أو 1.92 مليون برميل يومياً. وأدى الخفض الحاد لسعر البيع الرسمي للخام من السعودية اعتباراً من إبريل/نيسان إلى زيادة الواردات من المملكة. وبلغت الواردات من ماليزيا، وهي أكبر مركز لإعادة شحن النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، 7.09 ملايين طن في يونيو، أو 1.72 مليون برميل يومياً، بزيادة 40% عن مايو/أيار و20% على أساس سنوي. ولم تسجل الجمارك أي واردات من إيران وفنزويلا خلال الشهر.
ووصل إجمالي واردات الصين من النفط الخام إلى 49.89 مليون طن في يونيو، أو 12.14 مليون برميل يومياً، مما يعكس ارتفاعاً عن مايو وزيادة بنسبة 7.4% مقارنة بالعام السابق، وذلك مع زيادة شركات التكرير المملوكة للدولة عملياتها وتحقيقها أرباحاً أفضل.
وسجّل الناتج المحلي الإجمالي الصيني نمواً بنسبة 5.2% في الربع الثاني من العام، مدفوعاً بالصادرات التي زادت بسبب المخاوف من تفاقم الحرب التجارية. لكن المحلّلين يعتقدون أنّ بكين قد تضطر لاتخاذ تدابير دعم أوسع نطاقاً لتجنّب حدوث تباطؤ في النصف الثاني من العام، وذلك بسبب تباطؤ الاستهلاك، والضغوط الانكماشية، والنزاعات التجارية المستمرة مع كل من الولايات المتحدة وأوروبا.
(رويترز، العربي الجديد)