تراجع الليرة السورية وسط ارتفاع أسعار الذهب

19 أكتوبر 2020
الصورة
الليرة السورية تواصل التراجع (فرانس برس)
+ الخط -

تراجع سعر صرف الليرة السورية اليوم بأكثر من 100 ليرة مقابل الدولار الواحد، لتسجل 2400 ليرة سورية في شمال غربي سورية، بحسب صاحب شركة "درويش" للصرافة عبد القادر سعيد.

ويضيف سعيد لـ"العربي الجديد"، أن اقتناء الليرة السورية بات عبئاً على حامليها بعد التعامل بالليرة التركية، حتى على صعيد السلع اليومية وأجور النقل والعمال، مشيراً أن العملة السورية ما زالت قابلة للتداول، في ريفي إدلب وحلب، ولكن بنسب قليلة.
كما تراجع سعر صرف الليرة في دمشق بحسب موقع "الليرة اليوم" لتسجل 2370 ليرة مقابل الدولار، و2793 لليورو الواحد، متراجعة بأكثر من مئة ليرة بعد شبه استقرار دام لنحو شهرين.

في المقابل، عاودت أسعار الذهب ارتفاعها في السوق السورية اليوم الاثنين، ليرتفع الغرام عيار 21 قيراطا بمقدار 1000 ليرة سورية بعدما كان مستقراً على سعر قدره 118 ألف ليرة سورية ليرتفع بالمقابل سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطا إلى 102 ألف ليرة وغرام الفضة 11 ألف ليرة.

وفي حين ثبت سعر الليرة الذهبية السورية عند 961 ألف ليرة سورية ارتفع سعر الليرة الذهبية عيار 22 قيراطا إلى مليون و6 آلاف ليرة سورية، وسجلت الأونصة الذهبية السورية اليوم أعلى سعر لها بعد بلوغها 4 ملايين و260 ألف ليرة سورية وذلك وفقاً لسعرها العالمي البالغ 1911 دولارا.

في السياق ذاته، عممت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق على أعضائها اليوم، مجموعة إجراءات جديدة يفرض الالتزام بها أثناء بيع أي قطعة ذهبية، بهدف الحفاظ على حقوق المواطن والصائغ على حد سواء.

وذكرت الجمعية أنه يجب أن يشاهد الزبون وزن القطعة على شاشة الميزان بشكل واضح، ثم يوقّع على الفاتورة المتضمنة كل تفاصيل القطعة من وزن وعيار وسعر، حتى يكون التوقيع متوفراً عند الحاجة ضمن النسخة الكربونية للفاتورة.

وقال نقيب الصاغة غسان جزماتي خلال تصريحات إن بعض الزبائن أحياناً يعترضون بعد مدة على وزن القطعة، فتكون الفاتورة وتوقيع الزبون ضماناً لحق الصائغ، وكذلك يكون توقيع المواطن ضماناً لحقه بمشاهدة الوزن.

ويواصل سعر الذهب في سورية تسجيل قفزات قياسية منذ بداية عام 2020، ليسجل ارتفاعاً بأكثر من 498% في خمس سنوات، في وقت لم يزد سعر غرام الذهب في آب/ اغسطس  2016 عن 18 ألف ليرة.

ويرى مراقبون أن إقبال السوريين على الذهب، لا يرتبط بانتعاش سعره عالمياً، وإنما بكون المعدن الأصفر الملاذ الوحيد أمام السوريين، بعد منع حيازة وتداول العملات الأجنبية، للهروب من عملتهم التي تدهور سعرها من 50 ليرة للدولار الواحد عام 2011 إلى نحو 2400 ليرة اليوم.

المساهمون