تحديات البطالة أمام "وزراء العمل الإسلامي" في الدوحة غداً

15 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 23:46 (توقيت القدس)
اجتماع تحضيري لمنظمة مؤتمر وزراء العمل الإسلامي في الدوحة (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مؤتمر الدوحة للعمل الإسلامي: يُعقد بمشاركة 50 دولة إسلامية لمناقشة تطوير أسواق العمل وتعزيز الحماية الاجتماعية، تحت شعار "تجارب محلية، إنجازات عالمية".
- تحديات سوق العمل: يناقش المؤتمر تحديات البطالة المرتفعة في دول المنظمة، وتأثير التغيرات التكنولوجية والاقتصادية، مع التركيز على بناء قدرات الشباب والنساء.
- التعاون الإسلامي: تؤكد الدورة على أهمية التعاون لتعزيز العدالة والتنمية المستدامة، مع التركيز على القضية الفلسطينية كقضية مركزية، وتعيين قطر رئيساً للمؤتمر.

تُعقد في الدوحة، الخميس، الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل، بمشاركة أكثر من 50 دولة إسلامية، ومنظمات دولية وإقليمية، وخبراء وأكاديميين وممثلين عن المجتمع المدني، وتحمل الدورة شعار" تجارب محلية، إنجازات عالمية، قصص نجاح في العالم الإسلامي".

ومن المقرر أن يناقش المؤتمر استراتيجيات المنظمة في تطوير أسواق العمل وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية في الدول الأعضاء، ويستعرض المبادرات والمشروعات المشتركة التي تهدف إلى الحد من البطالة، وتنمية المهارات، وبناء القدرات.

ويتطرق المؤتمر إلى سبل مواجهة تحديات سوق العمل، في ظل التغيرات العالمية المتسارعة، بما في ذلك التحديات المرتبطة بالتحولات التكنولوجية والاقتصادية.

وفي اجتماع كبار الموظفين تحضيراً للدورة السادسة لـ"وزراء العمل"، في الدوحة، اليوم الأربعاء، قال الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بمنظمة التعاون الإسلامي، أحمد كويسا سينغيندو، إن معدل البطالة في دول منظمة التعاون الإسلامي لا يزال أعلى من المتوسط العالمي البالغ 5%، وأنه بلغ العام الماضي 5.3%، متوقعاً أن ينخفض إلى 5.2% عام 2025.

وأشار إلى أن دول المنظمة تضم 17.76 مليون شاب عاطل عن العمل، منبهاً إلى أهمية إدراك المخاطر التي يشكلها ذلك على الأمن والاستقرار والتنمية.

وقال سينغيندو في كلمة نيابة عن الأمين العام للمنظمة حسين طه إن الاجتماع يأتي في منعطف مهم من التاريخ البشري حيث لا يزال العالم يواجه حاله من عدم الاستقرار وعدم اليقين بسبب الصراعات الجيوسياسية المستمرة والحمائية التجارية والاضطرابات التكنولوجية والمخاطر المتعلقة بالتغير المناخي.

وقال إن قطاع العمل في دول المنظمة يشهد تحديات جسيمة، إذ لا تزال معدلات البطالة مرتفعة، كما يشكل تأثير التغير المناخي والكوارث الطبيعية أخطاراً متكررة على سبل العيش، لا سيما في الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على الزراعة، مما يجبر الشباب على الهجرة إلى المدن.

وقالت وكيلة وزارة العمل القطرية، نجوى بنت عبد الرحمن آل ثاني، في كلمة افتتاحية، إن الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل تأتي في مرحلة دقيقة تتطلب مزيداً من التعاون والتكامل، من أجل مستقبل أفضل للشعوب.

وأضافت أن الاجتماع هو تعبير عن إرادة جماعية صادقة لتوحيد الجهود في تطوير سياسات العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية بما يعزز العدالة والكرامة الإنسانية في العالم الإسلامي، مؤكدة الدور المحوري للمنظمة في دعم التنمية المستدامة والدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تبقى القضية المركزية، مؤكدة على الإيمان بأن "تمكين الشعب الفلسطيني من العمل والعيش الكريم هو واجب ديني وإنساني قبل أن يكون التزاماً سياسياً".

وأشارت إلى أن انعقاد الدورة الوزارية السادسة يعكس حرص الدول الأعضاء على تطوير التعاون الإسلامي في مجالات العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية، في ظل ما يشهده العالم من تحولات نتيجة للتطورات الاقتصادية والتكنولوجية، مبينة أن هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة، كونها تبحث في سبل بناء قوة عاملة مؤهلة وقادرة على التكيف في المستقبل وتعزيز العمل الخانق، والتنمية الشاملة، والمساواة في الفرص لجميع الفئات، لا سيما الشباب والنساء.

وأُعلن في نهاية الاجتماع عن هيئة المكتب الوزاري، باعتماد قطر رئيساً، وغينيا بيساو عن المجموعة الأفريقية نائباً للرئيس، وإندونيسيا نائب الرئيس للمجموعة الآسيوية، وتتولى فلسطين وأذربيجان صفة المقرر.

المساهمون