تجارة قطر الخارجية تتجاوز 130 مليار دولار في 2024

17 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 17:36 (توقيت القدس)
وصل فائض الميزان التجاري إلى نحو 215.6 مليار ريال، ميناء حمد في 20 مارس 2022 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت التجارة الخارجية لقطر نمواً بنسبة 1.3% في 2024، حيث بلغ حجمها 476.2 مليار ريال، مع فائض تجاري بقيمة 215.6 مليار ريال. تصدرت آسيا قائمة الشركاء التجاريين.
- كانت الصين الوجهة الرئيسية للصادرات القطرية بقيمة 68.8 مليار ريال، وأيضاً في صدارة الواردات بقيمة 19.66 مليار ريال. تصدرت الوقود المعدني وزيوت التشحيم الصادرات، بينما كانت الآلات ومعدات النقل في مقدمة الواردات.
- التوقعات تشير إلى استمرار الفائض التجاري في 2025، مدفوعاً بقوة صادرات الغاز والطاقة، مع فائض متوقع يبلغ 220 مليار ريال.

ارتفع حجم التجارة الخارجية لدولة قطر بنسبة 1.3%، بما يتجاوز إلى 476.2 مليار ريال (نحو 130.8 مليار دولار)، خلال العام الماضي، وأظهرت بيانات المجلس الوطني للتخطيط، أن إجمالي قيمة الصادرات القطرية، ، بلغ 345.9 مليار ريال في عام 2024، قياسا بـ355.8 مليار ريال في العام السابق له، فيما بلغت قيمة الواردات القطرية مستوى 130.3 مليار ريال في 2024، مرتفعاً من 114.4 مليار ريال في 2023، ووصل فائض الميزان التجاري السلعي الذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات خلال العام الماضي نحو 215.6 مليار ريال، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية"قنا".

وتصدرت منطقة آسيا قائمة الشركاء التجاريين لقطرخلال العام الماضي، بحجم تجارة ناهز 319.4 مليار ريال، بواقع صادرات فاقت 267 مليار ريال، وما يعادل 77.2% من إجمالي صادرات قطر، فيما سجلت الواردات مستوى 52.3 مليار ريال، وبنسبة 40.2 % من إجمالي واردات البلاد، وتبعاً لذلك بلغ فائض الميزان التجاري مع آسيا 214.7 مليار ريال.

وحلت دول الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثانية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري معها 60.8 مليار ريال، بواقع صادرات 27.9 مليار ريال، ونسبة 8.1% ، فيما سجلت واردات قطر مستوى بلغ 32.9 مليار ريال، بنسبة 25.3% من إجمالي الواردات، وتجاوز عجز الميزان التجاري خمسة مليارات ريال. وجاءت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المرتبة الثالثة، وبلغ حجم التبادل التجاري نحو 52 مليار ريال، وبلغت الصادرات 37.1 مليار ريال، نسبة 10.7% من إجمالي صادرات قطر، والواردات 14.8 مليار ريال بنسبة 11.4% إجمالي الواردات، في حين سجل فائض الميزان التجاري مع دول مجلس التعاون 22.28 مليار ريال.

وحلت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الرابعة، إذ سجل حجم التبادل التجاري معها مستوى 22.3 مليار ريال، بواقع صادرات 5.4 مليارات ريال ما يعادل 1.6%، وواردات بلغت 16.8 مليار ريال، ما يوازي نسبة 12.9% من إجمالي الواردات، فيما سجل عجز الميزان التجاري مستوى 11.3 مليار ريال. وحول بيانات دول المقصد الرئيسية للصادرات القطرية، حلت الصين في الترتيب الأول بواقع صادرات بلغت 68.8 مليار ريال، تليها كوريا الجنوبية بـ 46.6 مليار ريال، والهند 40.5 مليار ريال، واليابان 24.4 مليار ريال، وسنغافورة 24.2 مليار ريال. 

وتصدرت الصين دول المنشأ الرئيسية للواردات القطرية، بـ 19.66 مليار ريال، والولايات المتحدة بـ بواقع 16.8 مليار ريال، وإيطاليا 7.4 مليارات ريال، والهند 7 مليارات ريال، واليابان 6.7 مليارات ريال. وأظهرت بيانات المجلس الوطني للتخطيط تصدر الوقود المعدني وزيوت التشحيم والمواد المشابهة قائمة الصادرات بـ289.7 مليار ريال في العام 2024، بحسب أقسام التصنيف الدولي الموحد، تليها المواد الكيميائية ومنتجاتها بنحو27.6 مليار ريال، والآلات ومعدات النقل بقيمة 12.5 مليار ريال. كما تصدرت الآلات ومعدات النقل قائمة واردات قطر بـ53.1 مليار ريال، ارتفاعاً من 45.6 مليار ريال في 2023، تلتها مصنوعات متنوعة بنحو 20 مليار ريال، فيما سجلت قيمة واردات الأغذية والحيوانات الحية 13.6 مليار ريال. 

وتشير توقعات المؤسسات الاقتصادية الدولية إلى أن فائض الميزان التجاري القطري لعام 2025 سيستمر في تحقيق مستويات قوية، ويبلغ بنهاية الربع الثالث من العام نحو18.05 مليار ريال، وتوقعات النمو مدفوعة باستمرار قوة الصادرات القطرية خصوصاً في قطاع الغاز والطاقة، مع احتمال زيادة الواردات بوتيرة معتدلة نتيجة تعافي الأسواق الإقليمية والعالمية. ويشير بنك قطر الوطني، إلى أن أسعار السلع الأساسية تدعم نمواً اقتصادياً معتدلاً في البلاد، مع استمرار تفوق الصادرات على الواردات خلال 2025،ومن المتوقع أن يبلغ الفائض السنوي الإجمالي للميزان التجاري بين قرابة 220 مليار ريال.

(الدولار= 3.64 ريالات قطرية)

المساهمون