تثبيت الفائدة الأميركية وخطوات مشابهة في قطر والإمارات.. فماذا عن الأسهم؟

07 مايو 2025   |  آخر تحديث: 23:42 (توقيت القدس)
جيروم باول بعد اجتماع الفيدرالي في واشنطن، 7 مايو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير، مشيراً إلى مخاطر التضخم والبطالة بسبب سياسات الرسوم الجمركية، وأكد جيروم باول استقلالية قراراتهم عن دعوات الرئيس ترامب لخفض الفائدة.
- قررت الإمارات وقطر تثبيت أسعار الفائدة، حيث أبقى البنك المركزي الإماراتي على 4.4%، بينما ثبت مصرف قطر المركزي أسعار الفائدة للإيداع والإقراض وإعادة الشراء عند 4.60%، 5.10%، و4.85% على التوالي.
- شهدت وول ستريت ارتفاعاً في الأسهم بعد قرار الفيدرالي، حيث ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.7%، وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، وناسداك المركب بنسبة 0.3%.

أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الأربعاء، وما لبثت قطر والإمارات أن أقرت خطوات مشابهة لاحقاً، فيما أعلن رئيس المركزي الأميركي جيروم باول أن "دعوات الرئيس دونالد ترامب لنا لخفض الفائدة لا تؤثر على عملنا على الإطلاق".

لكن المركزي الأميركي أشار إلى تزايد مخاطر ارتفاع التضخم والبطالة مما زاد من غموض التوقعات الاقتصادية في ظل مواجهة البنك تأثير سياسات الرسوم الجمركية التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأقر مسؤولو لجنة السوق المفتوحة بالبنك المركزي بالإجماع تثبيت سعر الفائدة عند نطاق 4.25-4.50%. وقالت اللجنة في ختام اجتماعها الذي استمر يومين "ازدادت الضبابية بشأن التوقعات الاقتصادية".

وبعد وقت قليل، أبقى البنك المركزي الإماراتي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 4.4%. وفي الدوحة، قرر مصرف قطر المركزي، اليوم، تثبيت أسعار الفائدة الحالية للإيداع والإقراض وإعادة الشراء، وذلك بعد تقييم السياسة النقدية الحالية لدولة قطر. وأكد مصرف قطر المركزي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، الإبقاء على سعر الفائدة للإيداع "QCBDR" عند نسبة 4.60%، وسعر فائدة الإقراض من المصرف "QCBLR" عند نسبة 5.10%. كما أبقى سعر إعادة الشراء "QCB Repo Rate" عند نسبة 4.85%.

ونقلت شبكة بلومبيرغ عن باول قوله إن المسؤولين ليسوا في عجلة من أمرهم لتعديل أسعار الفائدة، مضيفًا أن الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم والبطالة. وفي ختام اجتماع استمر يومين في واشنطن، قال باول: "إذا استمرت الزيادات الكبيرة في الرسوم الجمركية المعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم، وتباطؤ النمو الاقتصادي، وزيادة البطالة"، مضيفاً: "قد تكون آثار التضخم قصيرة الأجل، وتعكس تحولًا لمرة واحدة في مستوى الأسعار، ولكن من الممكن أيضاً أن تكون الآثار التضخمية أكثر استمراراً".

وقد صوّت المسؤولون بالإجماع على إبقاء سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية القياسي في نطاق يتراوح بين 4.25% و4.5%، وهو ما كان عليه منذ ديسمبر/كانون الأول. وفي بيان، قال صانعو السياسات إنهم يرون خطراً متزايداً لارتفاع التضخم والبطالة. وقالت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في بيان: "لقد ازداد عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية بشكل أكبر". وأضافت: "لقد ارتفعت مخاطر ارتفاع البطالة والتضخم".

كما قال باول: "نعتقد أننا في المكان المناسب للانتظار ورؤية كيف تتطور الأمور. لا نشعر بضرورة التسرع، بل نرى أنه من المناسب التحلي بالصبر".

وفي إشارة تصعيدية تجاه ترامب، نقلت رويترز عن باول قوله إنه لا يسعى أبداً للقاء أي رئيس أميركي، وأن عقده لمثل هذا الاجتماع يعود إلى رغبة الرئيس المنتخب في التفاعل. وقال باول في مؤتمره الصحافي: "لم أطلب قط لقاء أي رئيس، ولن أفعل ذلك أبداً. لم يكن هناك سبب يدفعني لطلب اجتماع، لطالما كان الأمر عكس ذلك".

وفي وول ستريت، أغلقت الأسهم على ارتفاع يوم الأربعاء، بعد جلسة متقلبة، حيث أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تراجعت أسهم شركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، بسبب المخاوف بشأن محرك البحث الذي يحمل اسمها. وتذبذبت الأسهم خلال مؤتمر باول الذي أكد فيه رئيس البنك المركزي استقلاليته عن البيت الأبيض، وأشار إلى "قدر كبير من عدم اليقين" بشأن الرسوم الجمركية والاقتصاد.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي على ارتفاع بنسبة 0.7% ليصل إلى 41113.97 نقطة، وتقدم مؤشر ستاندرد آند بورز 500 واسع النطاق بنسبة 0.4% ليصل إلى 5631.28 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب الغني بشركات التكنولوجيا بنسبة 0.3% ليصل إلى 17738.16 نقطة.