- تزامنت المحادثات مع تدريبات عسكرية إيرانية في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن تدفقات النفط العالمية وارتفاع أسعار النفط الخام، الذي زاد بنسبة 10% هذا العام.
- تأثرت الأسواق الخليجية الأخرى أيضًا، حيث انخفضت مؤشرات دبي وقطر، بينما شهدت البحرين وسلطنة عمان والكويت ارتفاعات طفيفة، مع تأثر الأسواق بالتقلبات في قطاع الطاقة والمخاوف الجيوسياسية.
أغلق معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض اليوم الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي انتهت بتصريحات متناقضة من قبل طهران. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن "المبادئ التوجيهية" الرئيسية في جولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف يوم الثلاثاء، لكن لا يزال هناك عمل يتعين القيام به، وتابع لوسائل الإعلام الإيرانية بعد انتهاء المحادثات أن التقدّم المحرز لا يعني التوصل إلى اتفاق قريباً، لكن الطريق قد بدأ.
فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب "رويترز"، إن "تغيير النظام" في طهران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث، بينما قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، يوم الثلاثاء، إن أي محاولات أميركية لإطاحة حكومته ستفشل. ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهما يوم السبت إن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات تستمر لأسابيع على إيران إذا أمر ترامب بشن هجوم.
وبينما كانت المحادثات تنطلق في جنيف، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن أجزاء من مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات النفط العالمية، ستغلق لبضع ساعات بسبب "الاحتياطات الأمنية" بينما كان الحرس الثوري الإيراني يجري تدريبات عسكرية هناك. وهددت طهران في الماضي بإغلاق الممر المائي أمام الشحن التجاري إذا تعرض للهجوم، وهي خطوة من شأنها أن تخنق خُمس تدفقات النفط العالمية وترفع أسعار النفط الخام.
وبدأت واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة في جنيف اليوم الثلاثاء، ركزت على نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة وسط تزايد الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط. وانخفض المؤشر الرئيسي في السعودية 0.8% مع تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة واحد بالمئة وهبوط سهم أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول (البنك الأهلي السعودي) 1.2%. وانخفض سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية أيضاً 0.6%.
وانخفض سعر النفط بشكل طفيف، ما أدى إلى تآكل علاوة المخاطرة في أسعار العقود الآجلة القياسية. وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 63 دولاراً للبرميل بعد أن صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن البلدين أجريا محادثات "جادة وبنّاءة" وتوصلا إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ. وقد محا هذا التطور مكاسب سابقة بعد أن أعلنت إيران عزمها إغلاق أجزاء من مضيق هرمز لإجراء مناورات عسكرية بحسب "بلومبيرغ".
ارتفع سعر النفط الخام بنسبة تقارب 10% هذا العام، نتيجةً لتضافر عوامل عدة، منها اضطرابات الإمدادات، والمخاطر الجيوسياسية، وتراكم البراميل الخاضعة للعقوبات. وبينما استقرت العقود الآجلة في نطاق يتراوح بين 61 و65 دولاراً خلال معظم هذا الشهر، فإن نتائج الجهود الدبلوماسية المكثفة في الأيام والساعات المقبلة قد تحدد مسار الأسعار مستقبلاً.
وقال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة سكاي لينكس كابيتال غروب، إن سوق الأسهم السعودية واصلت التصحيح هذا الأسبوع، إذ تراجعت التداولات بسبب تراجع المعنويات وسط المخاوف الجيوسياسية.
وأضاف لوكالة رويترز "نظراً لأنها سوق وثيقة الصلة بالتحركات المرتبطة بقطاع الطاقة، تتأثر بشدة بشكل خاص لكل من أجواء تجنب المخاطر العامة وتقلبات أسعار النفط، وكلاهما سيتأثر بشكل كبير بنتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران".
وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي 0.3% مع تراجع سهم بنك دبي الإسلامي 2.2%. وفي أبوظبي، اختتم المؤشر اليوم من دون تغيير. وهبط المؤشر في قطر 0.6% متأثراً بانخفاض سهم أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول (بنك قطر الوطني) 2.6%.
وارتفع المؤشر الرئيسي في البحرين 0.2%. كما صعد المؤشر الرئيسي في سلطنة عمان 0.3%. وارتفع المؤشر الرئيسي في الكويت 0.2%.