بنك قطر للتنمية يعتزم تقديم تسهيلات بمليار دولار لمؤسسات سعودية
استمع إلى الملخص
- دعم المشاريع والبنية التحتية: يهدف التعاون إلى تمويل شراء منتجات وخدمات قطرية في مجالات الهندسة والمشتريات والإنشاءات، مما يعزز حضور قطر في مشاريع البنية التحتية السعودية.
- تعزيز التعاون التجاري: يلعب بنك قطر للتنمية دوراً محورياً في تعزيز التعاون التجاري بين قطر والسعودية، من خلال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتسهيل دخول المنتجات القطرية إلى السوق السعودي.
وقّع بنك قطر للتنمية والمركز الوطني لإدارة الدين في السعودية، يوم الاثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول في مقر المركز في الرياض، "خطاب نيّات"، يتضمن عزم بنك قطر للتنمية تقديم تسهيلات ائتمانية لصالح مؤسسات سعودية بمليار دولار، من خلال ترتيب المركز الوطني لإدارة الدين لتلك التسهيلات وذلك على مدى خمس سنوات.
وأوضح بنك قطر للتنمية، في بيان له، أن "خطاب النيّات" حدد الفئة المستفيدة من التسهيلات الائتمانية عبر حصرها على العقود التصديرية القطرية المؤهلة بحسب المعايير التي يضعها البنك، ومن ضمنها المنتجات والخدمات ذات المنشأ القطري، والمقاولين القطريين، إضافةً إلى التحالفات القطرية السعودية.
وأشار البيان إلى أن هذا التعاون يهدف إلى دعم الصادرات القطرية وتعزيز حضورها في السوق السعودي، إذ تعزز تمويل شراء منتجات وخدمات المصدّرين والمقاولين القطريين، وذلك في مجالات الهندسة والمشتريات والإنشاءات (EPC)، المتعلقة بمشاريع البنية التحتية في المملكة .
تعزيز الصادرات
ومن المتوقع أن تساهم هذه التسهيلات الائتمانية المزمع تنفيذها في تحقيق نمو كبير في حجم الصادرات القطرية إلى السعودية خلال السنوات القادمة، في ظلّ ما تشهده البنية التحتية في المملكة من مشاريع تنموية جديدة.
ووقع "خطاب النيّات"، كل من الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، عبد الرحمن بن هشام السويدي، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين السعودي، هاني بن مديني المديني.
تعاون مستمر
ولعب بنك قطر للتنمية، الذي أسس عام 1997 باسم "بنك قطر للتنمية الصناعية"، دوراً محورياً في تعزيز التعاون التجاري بين قطر والسعودية، خاصة في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتمكين الصادرات القطرية من دخول وتوسيع أعمالها في السوق السعودية، ونظم خلال فبراير/ شباط الماضي، بعثة تجارية قطرية إلى السعودية بمشاركة 60 شركة قطرية من قطاعات متنوعة مثل البناء، والبلاستيك، والألمنيوم، والذكاء الاصطناعي، والتعليم والسياحة، و تمخضت الاجتماعات الثنائية عن طلبيات أولية تجاوزت قيمتها 1.5 مليار ريال قطري بين شركات قطرية ومستوردين سعوديين، وافتتح البنك أول مكتب "صادرات قطر" في السعودية خلال الشهر نفسه، لتسهيل دخول المنتجات القطرية إلى السوق السعودية، وتقديم دعم لوجستي وتجاري واستشاري للشركات القطرية، بالإضافة إلى تسهيل تأسيس شراكات تجارية طويلة الأمد بين القطاع الخاص القطري والسعودي.
وسبق لبنك قطر للتنمية، أن وقع في فبراير/شباط الماضي ثلاث اتفاقيات تعاون استراتيجية مع كل من مايكروسوفت قطر، و"ألكيميست أكسليرتور" وBuilder.ai، وذلك ضمن فعاليات قمة الويب قطر 2025، وهدف تعزيز بيئة ريادة الأعمال، ودعم الابتكار، وتمكين الشركات الناشئة من التوسع والنمو، عبر توفير الحلول التكنولوجية المتقدمة، وتطوير المواهب، وتحفيز التحوّل الرقمي.