"بنك الجزائر الدولي" يحصل على اعتماد للعمل في فرنسا

03 مارس 2025   |  آخر تحديث: 19:45 (توقيت القدس)
بنك الجزائر الخارجي، الجزائر، 3 يناير 1987 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اعتماد بنك الجزائر الخارجي في فرنسا: أعلن وزير المالية الجزائري عن حصول بنك الجزائر الخارجي على الاعتماد من البنك المركزي الفرنسي والأوروبي، ليصبح ثالث بنك جزائري يعمل في الخارج، مع خطط لفتح خمس وكالات في فرنسا لدعم الجالية الجزائرية.

- تسهيلات مصرفية للجالية الجزائرية: تهدف البنوك الجزائرية لتسهيل المعاملات المالية للجالية بالخارج، مع تحديث البنية التحتية وإطلاق مشاريع رقمنة، مما يتيح فتح الحسابات عن بُعد وتحويل الأموال بسهولة.

- خدمات مالية متنوعة: تشمل الخدمات تحويل الأموال والتقاعد والاشتراكات الاجتماعية، بالإضافة إلى توفير تمويلات بنكية تقليدية وإسلامية، مما يعزز من دعم الجالية الجزائرية في الخارج.

أعلن وزير المالية الجزائر محمد بولزراد، اليوم الاثنين، أن بنك الجزائر الخارجي (الدولي) حصل على الاعتماد من البنك المركزي الفرنسي والبنك الأوروبي لمزاولة نشاطه المالي والمصرفي وفتح وكالات له في فرنسا قريباً، ليكون بذلك ثالث بنك جزائري يتم اعتماده للعمل في الخارج. وقال وزير المالية، رداً على استجواب كتابي وجهه النائب في البرلمان الجزائري عن الجالية، عبد الوهاب يعقوبي، إن "بنك الجزائر الخارجي حصل بتاريخ 16 يناير/كانون الثاني الماضي على الاعتماد من البنك المركزي الأوروبي، وقد دخل هذا القرار حيز التنفيذ ابتداءً من التاريخ نفسه"، مشيراً إلى أن "التأخر في منح الاعتماد يرجع إلى الإجراءات المطولة المرتبطة بدراسة ومعالجة الملف من جانب كل من البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي الفرنسي، لضمان استيفاء البنك لجميع الشروط المطلوبة".

واعتبر وزير المالية أن بنك الجزائر الخارجي يشكل أحد أهم الفروع البنكية الجزائرية في الخارج، نظراً لحجم الجالية الجزائرية الكبيرة الموجودة في فرنسا، حيث من المزمع افتتاح خمس وكالات لبنك الجزائر الخارجي هناك، ضمن سياق مشروع فتح فروع للبنوك العمومية في الخارج لدعم الجالية الجزائرية المقيمة خارج البلاد. ويعد بنك الجزائر الخارجي في فرنسا ثالث بنك جزائري يعتمد في الخارج، بعد بنك الاتحاد الجزائري، الذي افتتح في سبتمبر/أيلول 2023 في موريتانيا برأس مال قدره 50 مليون دولار، وفي الفترة نفسها البنك الجزائري السنغالي، الذي تأسس برأس مال قدره 100 مليون دولار، وهو بنك تموله بالشراكة أربعة بنوك عمومية جزائرية.

وكان النائب البرلماني قد وجه استجواباً إلى وزير المالية بشأن فتح بنوك جزائرية في الخارج، وتمكين أفراد الجالية الجزائرية في الخارج من فتح الحسابات عن بُعد باستخدام الوسائل الرقمية بالكامل، بالإضافة إلى توفير خدمات مصرفية ميسرة. كما استفسر، عبر السؤال نفسه، عن مشروع فتح بنك الجزائر الخارجي في فرنسا.

وفيما يخص المزايا التي تقدمها البنوك الجزائرية للجالية الموجودة في الخارج، أكد وزير المالية الجزائري أن البنوك معنية بتسهيل المعاملات المالية لصالح الجالية الوطنية، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي تمت في القطاع البنكي خلال السنوات الأخيرة، من خلال تحديث البنية التحتية التقنية والمادية للبنوك العمومية وإطلاق مشاريع الرقمنة لصالح هذه البنوك، ستساهم في توفير خدمات مصرفية متنوعة تشمل الجالية. وقد تم، مؤخراً، عقد اتفاقية بين الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية والسلطة الحكومية للتصديق الإلكتروني، والتي تهدف إلى تسريع وتحسين مشاريع رقمنة الخدمات المالية للبنوك، مما سيتيح إمكانية فتح الحسابات في مؤسسات بنكية جزائرية عن بُعد عن طريق تفعيل التوقيع الإلكتروني.

وسيسمح ذلك بتحويل أموال الجالية الوطنية من حساباتهم بالخارج إلى حساباتهم في الوطن، وتحويل تقاعد المغتربين عن طريق البنوك، بالإضافة إلى تحويل اشتراكات المغتربين العاملين في الخارج إلى صندوق الضمان الاجتماعي للاستفادة من التقاعد. كما سيتمكن أفراد الجالية الوطنية من الاستفادة من مختلف صيغ التمويلات البنكية، سواء التقليدية أو الإسلامية، الخاصة بالقروض العقارية بمختلف أشكالها، إلى جانب إمكانية دفع المغتربين لأقساط قروضهم عن طريق التحويلات البنكية.

المساهمون