بعثة تجارية روسية في القاهرة لتعزيز صادرات "صنع في روسيا" وتوسيع الشراكة الاقتصادية

29 مايو 2025   |  آخر تحديث: 23:39 (توقيت القدس)
ساحة الكرملين في موسكو، روسيا، 3 إبريل 2025 (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعزيز الصادرات الروسية: تسعى البعثة التجارية الروسية في القاهرة لتعزيز الصادرات غير النفطية وترسيخ علامة "صنع في روسيا"، عبر 120 اجتماعاً ثنائياً، بهدف توسيع الحضور الروسي في السوق المصرية وبناء شراكات جديدة.

- فرص وتحديات: تركز البعثة على دراسة احتياجات السوق المصرية وتحدياتها، مع التركيز على تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، وتقديم منتجات روسية عالية الجودة مثل الحلول اللوجستية والسلع البيئية.

- التعاون الزراعي والتجاري: رغم التحديات، تظل مصر شريكاً رئيسياً لروسيا في أفريقيا، مع دعم حكومي لتسهيل دخول الشركات الصغيرة، وتبادل تجاري بلغ 6.6 مليارات دولار عام 2024.

أكد المركز الروسي للتصدير، اليوم الخميس، أن تعزيز الصادرات غير النفطية الروسية وترسيخ علامة "صنع في روسيا" يمثّلان جوهر البعثة التجارية التي تزور القاهرة حالياً، والتي تضم نحو 15 شركة روسية متعددة القطاعات. وأوضح المركز، في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، أن البعثة، التي انطلقت أمس، وتُجري أكثر من 120 اجتماعاً ثنائياً خلال يومي 28 و29 مايو/أيار، تهدف إلى توسيع الحضور الروسي في السوق المصرية، وبناء شراكات جديدة، ودراسة التحديات التجارية والتنظيمية في مصر.

وأشار المركز إلى أن البعثة تستهدف تعزيز المنتجات الروسية في السوق المصرية، وبناء شراكات جديدة، وتعميق العلاقات التجارية القائمة، إلى جانب دراسة احتياجات السوق المصرية وتحدياته. وكشف المركز عن إمكانات كبيرة للصادرات غير النفطية الروسية في مصر، لا سيما في مجال تكنولوجيا المعلومات حيث تشارك أربع شركات متخصصة في الأمن السيبراني وأنظمة إدارة الأعمال. وأضاف: "المنتجات الروسية المعروضة، بما فيها الحلول اللوجستية والسلع البيئية، تتميز بجودتها العالية واختباراتها المعتمدة، ما يعزز مكانة علامة (صنع في روسيا)". كما سلط الضوء على التعاون الزراعي المتنامي، مشيراً إلى تصدير روسيا القمح والزيوت والبقوليات، واستيرادها الحمضيات والمنتجات البستانية المصرية.

وعلى الرغم من التحديات التي تواجه الشركات الروسية، مثل صعوبات فهم التشريعات المحلية وقلة الشهرة في السوق الجديدة، أكد المركز أن مصر تظل "الشريك الرئيسي لروسيا في أفريقيا"، مستنداً إلى معاهدة الشراكة الشاملة بين البلدين. وأوضح أن الدعم الحكومي عبر المركز يشمل تمويلاً جزئياً، ومساعدات قانونية، وتسهيل البحث عن شركاء، لتمكين الشركات الصغيرة من دخول السوق. كما جرى بحث مشاريع استثمارية كبرى في مجالات البنية التحتية والنقل خلال الاجتماعات، بحسب المركز، الذي أكد أن النتائج النهائية للبعثة، بما في ذلك الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ستُعلن في بيان ختامي الأسبوع المقبل.

بحسب بيانات الجهاز المصري المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 6.6 مليارات دولار عام 2024، مسجلاً ارتفاعاً سنوياً بنسبة 19%. وتمثلت الصادرات المصرية لروسيا في 607 ملايين دولار (أبرزها الفواكه، والخضار)، بينما بلغت الواردات المصرية من السوق الروسية 6 مليارات دولار (شملت الحبوب، والحديد، والزيوت النباتية والحيوانية). وبحسب المركز "تحتل مصر المرتبة الأولى بين شركاء روسيا في القارة الأفريقية، تليها السودان وليبيا وتونس وساحل العاج". وتُعد روسيا من أكبر مصدّري القمح، والزيوت، والبقوليات إلى مصر، في حين تستورد من السوق المصرية الحمضيات ومنتجات البساتين.