سورية: محافظ السويداء يعلن بدء صرف رواتب العاملين في مديرية التربية والمتقاعدين

10 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:39 (توقيت القدس)
مدينة السويداء في جنوب سورية، 21 يوليو 2025 (بكر القاسم/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن محافظ السويداء مصطفى البكور عن استئناف صرف الرواتب للعاملين في مديرية التربية والمتقاعدين بعد توقف دام ثلاثة أشهر بسبب الأحداث الأمنية، مع التأكيد على التحقق من أوضاع العاملين لضمان استمرارية الرعاية.
- أوضحت المحافظة أن تأخير صرف الرواتب كان نتيجة تقصير بعض المديريات وتدخلات غير رسمية، مما أعاق تنفيذ الإجراءات المالية بشكل منتظم.
- تعمل الحكومة على خطة شاملة لإعادة النازحين إلى قراهم في السويداء، مع توفير الإغاثة العاجلة بالتعاون مع المنظمات الإنسانية والهلال الأحمر.

أعلن محافظ السويداء مصطفى البكور، اليوم الأربعاء، المباشرة بصرف الرواتب والأجور المستحقة للعاملين في مديرية التربية، إضافة إلى صرف الرواتب والمستحقات المالية للمتقاعدين المسجلين لدى مؤسسة التأمين والمعاشات، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من الانقطاع نتيجة الأحداث الأمنية التي شهدتها المحافظة.  

وأوضح البكور، في منشور على الصفحة الرسمية لمحافظة السويداء، أن صرف رواتب العاملين في مديرية التربية يأتي بعد استكمال التحقق من أوضاع جميع العاملين في القطاع التربوي بالمحافظة. وأضاف: "نؤكد كذلك على المباشرة بصرف الرواتب والمستحقات المالية للمتقاعدين من العاملين المسجلين لدى مؤسسة التأمين والمعاشات، وذلك وفقاً للأنظمة المعتمدة، وبما يضمن استمرارية الرعاية والوفاء".

وكانت محافظة السويداء قد أوضحت، في الخامس من الشهر الجاري، الأسباب وراء عدم صرف الرواتب لبعض الدوائر الحكومية خلال الفترة الماضية، ومنها قطاع التربية. وأشارت إلى أن تقصير بعض المديريات في رفع تقارير أعمالها وفق الأصول أدى إلى تعطيل الإجراءات المالية المرتبطة بالصرف، إضافة إلى تدخلات وضغوط من جهات غير رسمية، وتغيير مديري الدوائر دون الرجوع إلى الوزارة، ما صعّب على وزارة المالية تنفيذ عمليات الصرف بشكل منتظم.

من جانب آخر، أكد البكور أن الحكومة تتابع أوضاع الأهالي الذين خرجوا من قرى السويداء ويقيمون حالياً في مراكز الإيواء المؤقتة بمحافظة درعا أو داخل مدينة السويداء، حيث جرى توجيه المنظمات الإنسانية والهلال الأحمر لتأمين إغاثة عاجلة تلبي احتياجاتهم الأساسية في هذه المرحلة الصعبة.

وأشار المحافظ إلى أن الحكومة تعمل على وضع خطة شاملة لإعادة الأهالي إلى قراهم وممتلكاتهم في السويداء، بما يضمن استقرارهم واستعادة حياتهم الطبيعية، مع توفير جميع مقومات العودة الآمنة والكريمة. وكان أبناء العشائر المهجرون من السويداء قد نظموا، يوم الاثنين الماضي، وقفة احتجاجية في بلدة الدارة الواقعة على الحدود الإدارية بين درعا والسويداء، مطالبين بالعودة إلى قراهم وبلداتهم.

وبحسب تقرير صدر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم أمس الثلاثاء، بلغ عدد النازحين منذ اندلاع الأحداث في السويداء وحتى 28 أغسطس/آب الفائت، 187,200 شخص، يقيم 66% منهم داخل محافظة السويداء، فيما لجأ آخرون إلى درعا وريف دمشق.