انكشاف "السيادي" السعودي على أسهم أميركا بأكثر من 15 مليار دولار

انكشاف الصندوق السيادي السعودي على الأسهم الأميركية بأكثر من 15 مليار دولار

17 مايو 2021
الصورة
يحبذ السعوديون الاستثمار في قطاعات كالتكنولوجيا والنقل المتطور والسياحة والترفيه (Getty)
+ الخط -

زاد صندوق الثروة السيادي السعودي حيازاته من الأسهم الأميركية إلى 15.4 مليار دولار في الربع الأول من العام الحالي، صعوداً من نحو 12.8 مليار في نهاية 2020، وفقاً لإفصاح تنظيمي أميركي صادر يوم الإثنين.

واشترى صندوق الاستثمارات العامة 2.9 مليون سهم من الفئة (أ) في شركة "كوبانغ" المدعومة من مجموعة "سوفت بنك"، بما يعادل 141 مليون دولار، وصفّى حصته في "صنكور إنرجي"، بحسب إشعار للجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

كما زاد الصندوق ملكيته في "أكتيفيجن بليزرد" إلى 33.4 مليون سهم من 15 مليون سهم في نهاية الربع الرابع من العام الفائت، ليصل بحجم انكشافه إلى 3.1 مليارات دولار من 1.4 مليار. (الدولار= 3.7502 ريالات).

ورفع عدد أسهمه في "إلكترونك آرتس" إلى 14.2 مليوناً، بما يعادل 1.9 مليار دولار، من 1.1 مليار دولار في نهاية الربع السابق.

ولم يرد الصندوق حتى الآن على طلب للتعقيب، وهو في بؤرة الخطط السعودية لإعادة تشكيل الاقتصاد عن طريق إنشاء قطاعات جديدة وتنويع مصادر الدخل بدلاً من الاعتماد على النفط.

ويبلغ حجم الصندوق 400 مليار دولار ومن المتوقع أن يضخ ما لا يقل عن 40 مليار دولار سنوياً في الاقتصاد المحلي حتى 2025، ويزيد أصوله إلى تريليون دولار بحلول ذلك الموعد، مما سيجعله من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم.

مديرة الأبحاث في "أزور ستراتيجي"، راشنا أوبال، قالت: "أراد صندوق الاستثمارات العامة استغلال أجواء المراهنة على الصعود بأسواق الأسهم في الربع الأول للقيام باستثمارات تنتهز الفرص السانحة وزيادة حجم محفظته".

وتابعت أنه "انسجاماً مع الجهود الداخلية لتحقيق أهداف خطة رؤية 2030، يحبذ السعوديون على ما يبدو الاستثمار في قطاعات مثل التكنولوجيا والنقل، وبخاصة النقل المتطور، والسياحة والترفيه".

وفي أوائل العام الماضي، اشترى الصندوق السعودي بكثافة حصص أقلية في شركات حول العالم، مستفيداً من تراجع الأسواق بسبب أزمة فيروس كورونا.

وأظهر إفصاح اليوم ارتفاع قيمة أكبر حيازاته من الأسهم الأميركية، حصته في "أوبر تكنولوجيز"، إلى نحو 4 مليارات دولار في الربع الأول، من 3.7 مليارات في 31 ديسمبر/كانون الأول، نظراً لارتفاع قيمة أسهم شركة النقل التشاركي في تلك الفترة.

وكان صندوق الاستثمارات العامة من أوائل المستثمرين في "أوبر"، إذ اشترى حصة قيمتها 3.5 مليارات دولار في 2016، قبل 3 سنوات من إدراج الشركة في 2019.

(رويترز)

المساهمون