اليمن: انتهاء إضراب مخابز تعز بعد إقرار تسعيرة جديدة

14 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 20:09 (توقيت القدس)
يمني يحمل ربطة من الخبز (محمد حمود/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استئناف عمل المخابز في تعز بعد إضراب: عادت المخابز للعمل بعد إضراب يومين، إثر اتفاق مع السلطات على تسعيرة جديدة للخبز بـ1400 ريال للكيلو، بدلاً من 1200 ريال.
- اجتماع لحل الأزمة: تم الاتفاق خلال اجتماع ضم وكيل محافظة تعز ومسؤولين آخرين، حيث التزمت جمعية الأفران بالسعر الجديد، مقابل ضبط السلطات لأي مخالفات.
- تأثير ارتفاع التكاليف: يعاني قطاع المخابز في تعز من تقلبات أسعار الوقود والدقيق، مما يؤثر على تكاليف التشغيل، حيث يعتمد على الإمدادات الخارجية.

استأنفت المخابز والأفران في مدينة تعز اليمنية، الثلاثاء، عملها بعد إضراب استمر يومين، عقب التوصل إلى اتفاق مع السلطات المحلية بالمحافظة على تسعيرة جديدة للكيلو الواحد من الخبز. وتوصلت السلطات المحلية وجمعية الأفران والمخابز إلى اتفاق أنهى الإضراب الذي أدى إلى توقف شبه كامل لإنتاج الخبز وبيعه في المدينة، بعد إقرار تسعيرة جديدة تقضي ببيع الكيلو الواحد من الخبز والروتي بـ1400 ريال بدلاً من السعر السابق المحدد بـ1200 ريال للكيلو الواحد (الدولار يساوي 1617 ريالاً).

وجاء الاتفاق خلال اجتماع عقده وكيل محافظة تعز لشؤون التنمية، عارف جامل، مع جمعية الأفران والمخابز، وبحضور مسؤولين من مكتب الصناعة والتجارة والغرفة التجارية وهيئة المقاييس، لمناقشة التظلمات التي رفعها مالكو الأفران بشأن ارتفاع تكاليف التشغيل. وبحسب محضر الاتفاق، التزمت جمعية الأفران والمخابز بيع الخبز والروتي بالميزان وبالسعر الجديد المحدد، مقابل تعهد السلطات ضبط أي مخالفات أو إغلاقات غير مبررة.

وقال جامل إن القرار يهدف إلى تحقيق توازن بين مصالح المواطنين وأصحاب المخابز، مؤكداً أن التسعيرة الجديدة ملزمة ونهائية، وأن السلطات ستتخذ إجراءات صارمة ضد المخالفين، بما في ذلك إغلاق الأفران غير الملتزمة. وكانت مدينة تعز قد شهدت منذ الأحد إضراباً واسعاً شمل جميع المخابز، احتجاجاً على التسعيرة السابقة التي حددت الكيلو بـ 1200 ريال. وشمل الإضراب غالبية المخابز والأفران في مختلف أحياء المدينة، رفضاً للتسعيرة التي يقول أصحاب المخابز إنها لا تراعي ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار المواد الأساسية.

ويُعَدّ قطاع المخابز والأفران في تعز من أكثر القطاعات تأثراً بتقلبات أسعار الوقود والدقيق والغاز المنزلي، إذ تعتمد المدينة بدرجة كبيرة على الإمدادات القادمة من خارج المحافظة، ما يجعل تكاليف التشغيل عرضة للارتفاع بشكل متكرر. وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد المخابز العاملة في المدينة يتجاوز 600 مخبز وفرن، تغطي احتياجات نحو مليوني نسمة، فيما يشكل الخبز السلعة الأساسية الأولى في سلة الغذاء اليومية للسكان.

المساهمون