- تخطط ماروتي لاستثمار 350 مليار روبية لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 3.65 ملايين مركبة بحلول 2030-2031، مع التركيز على الطاقة النظيفة من خلال إنشاء محطات للغاز الحيوي.
- تعتزم ماروتي إطلاق سبع سيارات رياضية متعددة الاستخدامات خلال السنوات المقبلة، مع تعزيز الاعتماد على المكونات المحلية وتنويع مصادر التوريد لتقليل المخاطر الجيوسياسية.
توقعت شركة ماروتي الهندية نمو سوق سيارات الركاب ليصل إلى 6.3 ملايين وحدة بحلول عام 2031. وقال رئيس الشركة آر سي بهارجافا، في التقرير السنوي لـ"ماروتي" الصادر اليوم الأحد، إن حجم السوق المحلي قد يتراوح بين 6.1 و6.3 ملايين مركبة خلال السنة المالية 2030-2031، مدفوعاً بانتعاش الطلب على السيارات الصغيرة واستمرار النمو القوي في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتعيد "ماروتي" تقييم أهداف النمو للسنوات الخمس المقبلة، في ظل توقعاتها بتوسع قطاع السيارات الصغيرة بوتيرة أسرع بكثير من المسجلة خلال الأعوام الخمسة الماضية. وسجلت الشركة مبيعات قياسية بلغت 2.42 مليون مركبة خلال السنة المالية 2025-2026، فيما وصلت صادراتها إلى أعلى مستوى تاريخي عند 447 ألف وحدة. وتتوقع "ماروتي" بلوغ مبيعاتها مليون وحدة إضافية في وقت أبكر من تقديراتها السابقة.
وتخطط الشركة لاستثمار نحو 350 مليار روبية (نحو 4 مليارات دولار)، لرفع طاقتها الإنتاجية السنوية إلى 3.65 ملايين مركبة بحلول السنة المالية 2030-2031. كما وافق مجلس إدارة "ماروتي" على استثمار أولي بقيمة 5.61 مليارات روبية (59 مليون دولار) لإنشاء أربع محطات للغاز الحيوي، ضمن استراتيجية الشركة للطاقة النظيفة. ويرى بهارجافا أن "الغاز الحيوي يمكن أن يقلص اعتماد الهند على الغاز الطبيعي المضغوط المستورد، ويدعم أهداف البلاد للوصول إلى الحياد الكربوني".
وقال المدير العام والرئيس التنفيذي، هيساشي تاكيوتشي، إن "ماروتي تعتزم إطلاق سبع سيارات رياضية متعددة الاستخدامات خلال السنوات الخمس أو الست المقبلة، لتعزيز حضورها في إحدى أسرع فئات السوق نمواً".
وسرّعت الشركة خططها للتوسّع بإضافة طاقة تصنيع تبلغ 500 ألف مركبة خلال السنة المالية 2026-2027، بالتوازي مع زيادة الاعتماد على المكونات المحلية، وتنويع مصادر التوريد، وتطوير قدرات الموردين، بهدف الحد من المخاطر الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد. وأكدت "ماروتي" أن علاقتها مع شركتها الأم سوزوكي أصبحت "أوثق وأكثر تكاملاً"، ما ساعد على تقليص مدة تطوير المركبات وخفض التكاليف.
وتؤكد بيانات السوق استمرار صدارة "ماروتي" مبيعات سيارات الركاب في الهند. ففي مايو/أيار 2026، سجلت الشركة مبيعات محلية بلغت 190 ألفاً و337 مركبة، متقدمة على "تاتا" التي باعت 59 ألفاً و90 مركبة، و"ماهيندرا" بـ58 ألفاً و21 مركبة، و"هيونداي" بـ47 ألفاً و837 مركبة. وجاء ذلك بعدما أنهى السوق الهندي السنة المالية 2025-2026 عند مستوى قياسي بلغ نحو 4.7 ملايين سيارة ركاب.