المكتب الحكومي في غزة يكذّب ادعاء دخول 600 شاحنة يومياً

11 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:00 (توقيت القدس)
مساعدات غزة في دير البلح، 9 نوفمبر 2025 (إياد بابا/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- المكتب الإعلامي في غزة يصف تصريحات السفير الأميركي بشأن دخول 600 شاحنة يوميًا بأنها مضللة، مشيرًا إلى أن الأرقام الفعلية تظهر دخول 14534 شاحنة فقط من أصل 37200 شاحنة متوقعة منذ وقف إطلاق النار.
- الاحتلال يتبع سياسة خنق اقتصادي ممنهج، حيث يسمح بدخول سلع منخفضة القيمة الغذائية ويمنع أصنافًا حيوية، مما يبقي غزة على حافة المجاعة.
- المكتب الحكومي يحمل الاحتلال المسؤولية عن الكارثة الإنسانية، مطالبًا بتحقيق دولي مستقل وشفاف لضمان تنفيذ الالتزامات دون انتقائية.

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن تصريحات السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، بشأن دخول 600 شاحنة يوميا إلى قطاع غزة هي تصريحات مضللة ومناقضة للوقائع الموثقة، وتمثل محاولة لتبرئة الاحتلال من جريمة الحصار وتجويع السكان المدنيين.

وقال المكتب الحكومي في بيان إن البيانات الميدانية والإنسانية تظهر وجود منهجية واضحة لعرقلة إدخال المساعدات، في مخالفة لالتزامات الاحتلال القانونية وفق اتفاق وقف إطلاق النار والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأوضح المكتب أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل 62 يوما، لم يدخل القطاع سوى 14534 شاحنة من أصل 37200 شاحنة كان يفترض دخولها، أي بمتوسط يومي لا يتجاوز 234 شاحنة فقط وبنسبة التزام تبلغ 39%.

وبيّن أن هذه الأرقام تؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بتقليص الكميات بشكل جسيم، بل ينتهج سياسة خنق اقتصادي ممنهج تُبقي غزة على حافة المجاعة، إضافة إلى تحكمه الكامل بطبيعة البضائع عبر السماح بسلع منخفضة القيمة الغذائية ومنع عشرات الأصناف الحيوية بلا مبرر قانوني أو إنساني.

وشدد على أن ما يجري على المعابر هو حصار ممنهج يشمل تعطيلات يومية وفحوصات بطيئة ورفض إدخال أصناف أساسية، ما يمنع استقرار الوضع الإنساني. وحمّل المكتب الحكومي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار الكارثة الإنسانية، داعيا إلى تحقيق دولي مستقل وشفاف بشأن طريقة تعاطي الاحتلال مع المساعدات وإلزامه بتنفيذ التزاماته دون انتقائية أو مماطلة.

المساهمون