بدأ التيار الكهربائي في العودة تدريجيا إلى مدن غرب ليبيا وجنوبها، بعد ساعات من الإظلام التام الذي شمل العاصمة طرابلس ومدنا في الساحل الغربي وجبل نفوسة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وعادت الكهرباء تزامنا مع إعلان منصة "حكومتنا" التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، مساء الاثنين، تسلم مجلس إدارة جديد مهامه في الشركة العامة للكهرباء، برئاسة مستشار الشركة السابق للأعمال الكهربائية المهندس بشير المرعاش، خلفا لمحمد المشاي. وجاء تشكيل المجلس الجديد عقب اجتماع الجمعية العمومية للشركة الذي عقد الاثنين بناء على الدعوة الموجهة إلى أعضائها في نهاية يوليو/تموز الماضي.
وذكرت منصة "حكومتنا" أن الإدارة الجديدة تتولى مهامها في مرحلة تتطلب رفع كفاءة إدارة الشركة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات القائمة، ودعم استقرار الشبكة الكهربائية. وأضافت أن المجلس الجديد سيعمل على رفع كفاءة منظومات التوليد والنقل والتوزيع، وتسريع برامج الصيانة وتنفيذ المشروعات، بما ينعكس على استقرار الكهرباء وتحسين مستوى الخدمة المقدمة.
من جهتها، قالت الشركة العامة للكهرباء، في منشور على صفحتها في "فيسبوك"، إن "فرق التشغيل والتحكم تواصل إعادة التيار تدريجيا إلى مختلف المناطق، وفق خطة تشغيلية تضمن استقرار الشبكة وعودة التغذية الكهربائية بصورة آمنة ومنظمة".
وكانت الشركة قد توقعت عودة الشبكة قبل فجر اليوم، بعدما تمكنت من إعادة تشغيل أغلب وحدات محطة الرويس، إلى جانب وحدتين من أصل خمس وحدات في محطة جنوب طرابلس. وأكدت استمرار العمل على إصلاح الوحدات المتبقية في محطتي الخمس ومصراتة. وأرجعت الشركة الإظلام التام إلى تهجم بعض المواطنين على عدد من محطات التحويل ومحاولتهم إنهاء برنامج طرح الأحمال بالقوة، ما أدى إلى اضطراب الشبكة وخروج وحدات إنتاج من الخدمة.
وبدأت أزمة انقطاع الكهرباء عن معظم مدن غرب ليبيا ليلة السبت الماضي، في وقت تشهد فيه الشبكة اضطرابات متكررة وتراجعا في استقرار الخدمة. وكانت الشركة قد أعلنت أن انفجارا وقع بالقرب من محطة كهرباء الزاوية، ما أدى إلى خروج عدد من محطات الإنتاج عن الخدمة، مؤكدة مباشرة فرقها الفنية العمل لتحديد أسباب الحادث وملابساته.
وتعاني شبكة الكهرباء في ليبيا من تراجع الإنتاج وارتفاع الاستهلاك، ما دفع إلى تطبيق برنامج طرح الأحمال. ووصلت فترات انقطاع التيار خلال ذروتي الصيف والشتاء في منتصف العقد الماضي إلى 18 ساعة يوميا، وفق "أسوشييتد برس".
وتحسن أداء شبكة الكهرباء، خاصة خلال عامي 2023 و2024، قبل أن تعود الاضطرابات في صيف 2025 وتتصاعد خلال صيف العام الجاري، وسط تساؤلات عن أسبابها وأنباء عن صراع سياسي بشأن إدارة الشركة العامة للكهرباء. ويعد سعر الكهرباء في ليبيا من بين الأدنى عالميا، نتيجة دعم الدولة وقود تشغيل محطات الإنتاج، بحسب "أسوشييتد برس".