العالم نحو إغلاق مرتعش... مؤشرات الأسواق الاثنين 23 نوفمبر

23 نوفمبر 2020
الصورة
+ الخط -

اتجه العديد من دول العالم نحو الإغلاق مجدداً لكبح موجة ثانية من فيروس كورونا، لكن قراراتها هذه المرة بدت مرتعشة خشية تعرّض الاقتصادات العليلة بالأساس لصدمات أكثر حدة، ما دعاها إلى جعل الإغلاق مقتصراً على أنشطة دون غيرها وفي نطاق زمني أقصر من سابقه، الأمر الذي يمنح المؤشرات العالمية فرصاً أكبر لترقب التأثيرات، التي يرصدها "العربي الجديد" أولاً بأول.

11:01 PM

النفط يغلق مرتفعاً 2%

قفزت أسعار النفط أكثر من اثنين بالمئة الاثنين، موسعة مكاسبها من الأسبوع الماضي بعد أن دفع أحدث تقرير عن تجارب مشجعة للقاح مضاد لفيروس كورونا المتعاملين إلى توقع تعافي الطلب.

وأنهى برميل عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول مرتفعة 1.10 دولار، أو 2.45 بالمئة، ليسجل عند التسوية 46.06 دولارا. وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 64 سنتا، أو 1.51 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 43.06 دولارا. وسجل الخامان القياسيان كلاهما قفزة خمسة في المئة الأسبوع الماضي، وفقا لبيانات رويترز.

وتحسنت التوقعات للطلب مع أنباء تشير إلى تقدم نحو تطوير لقاحات للوقاية من مرض كوفيد-19. وقال مسؤول أميركي إن جولة أولى من التطعيمات في الولايات المتحدة قد تبدأ بعد يوم أو يومين من الحصول على موافقة الهيئات التنظيمية.

ولقيت المعنويات دعما أيضا من توقعات بأن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين، وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+، سيمددون اتفاقا لتقييد الإنتاج.

9:13 PM

أدنى مستوى للذهب في 4 أشهر

هبطت أسعار الذهب اليوم الاثنين، أكثر من اثنين بالمئة إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر، إذ عززت بيانات أفضل من المتوقع لنشاط الشركات في الولايات المتحدة وتجارب واعدة للقاح لكوفيد-19 الآمال في تعاف اقتصادي أسرع.

وهبط سعر أونصة الذهب في التعاملات الفورية إلى 1830.19 دولارا، وهو أدنى مستوى له منذ الحادي والعشرين من يوليو/ تموز، قبل أن يقلص خسائره إلى 1.7 بالمئة عند 1838.80 دولار في أواخر جلسة التداول. وتراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب 1.8 بالمئة لتسجل عند التسوية 1837.80 دولارا.

وسجل الذهب، الذي يعتبر أداة للتحوط في مواجهة التضخم وانخفاض قيم العملات، مكاسب بأكثر من 21 بالمئة منذ بداية العام مستفيدا من جاذبيته كملاذ استثماري آمن.

9:11 PM

انخفاض أسهم أوروبا

أغلقت سوق الأسهم الأوروبية منخفضة اليوم الاثنين، مع تجاذب السوق بين علامات على تقدم في تطوير لقاح مضاد لكوفيد-19 والتهديد المتمثل في الضرر الاقتصادي الناتج عن قيود واسعة على الأعمال لاحتواء قفزة في الإصابات بالمرض.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.2 بالمئة بعد أن كان صعد بما يصل إلى 0.6 بالمئة في التعاملات الصباحية، حسب رويترز.

وكانت أسواق الأسهم العالمية قد صعدت في وقت سابق اليوم عندما قالت شركة أسترازينيكا إن لقاحها لكوفيد-19 الذي طورته بالتعاون مع جامعة أوكسفورد قد يكون فعالا بنسبة 90 في المئة.

لكن أسهم الشركة هبطت 3.8 بالمئة بينما أخذ المتعاملون في الاعتبار انخفاض معدل الفعالية مقارنة بمنافسيها فايزر التي أعلنت حتى الآن عن أعلى معدل للفعالية عند 95 بالمئة، وموردنا التي أعلنت عن نسبة فعالية 94.5 بالمئة.

9:10 PM

"جيه. بي مورغان" يهيمن على سوق الذهب

قال مصدران مطلعان لرويترز، إن بنك جيه بي مورغان جنى إيرادات قياسية بلغت حوالي مليار دولار منذ بداية العام من تداول وتخزين وتمويل المعادن النفيسة، متجاوزا بفارق شاسع البنوك المنافسة.

وشكلت إيرادات البنك الأمريكي بحلول منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني ما لا يقل عن نصف الإيرادات التي تتوقع شركة الاستشارات (ماكينزي سي آي بي إنسايتس) أن تحققها أكبر 10 بنوك استثمارية هذا العام من المعادن النفيسة والتي تتراوح من 1.7 مليار دولار إلى ملياري دولار.

وقالت المصادر إن قسم السلع الأولية بالبنك يتجه نحو جني أكثر من 1.5 مليار دولار هذا العام وقد يتحدى غولدمان ساكس على لقب صاحب أكبر دخل.

9:06 PM

ارتفاع بالجملة للعملات الرقمية

ارتفعت عملتا إيثيريوم وإكس.آر.بي الرقميتين اليوم الاثنين، إذ اكتسبتا زخما من تعزز عملة بتكوين متقدمة نحو أعلى مستوى لها على الإطلاق.

وقفزت إيثيريوم، ثاني أكبر عملة رقمية بعد بتكوين من حيث القيمة السوقية، سبعة بالمئة إلى أعلى مستوى لها منذ يونيو/ حزيران 2018، وهو ما رفع مكاسبها إلى أكثر من 25 بالمئة في الأيام الثلاثة الماضية فقط.

ونقلت رويترز عن متعاملين إن إيثيريوم، التي غالبا ما تتحرك بالتوازي مع بتكوين، تلقت دعما من تنامي الطلب قبيل تحديث شبكة سلسلة الكتل (بلوكتشين) الخاصة بها، المقرر في أوائل ديسمبر /كانون الأول، والذي من المتوقع على نطاق واسع أن يجعلها أسرع وأكثر أمانا.

وصعدت إكس آر بي، ثالث أكبر عملة رقمية، 15 بالمئة إلى أعلى مستوى لها في عامين، وهو ما رفع مكاسبها إلى أكثر من 75 بالمئة في الأيام الثلاثة الماضية. وقال متعاملون إنه لا توجد أنباء فورية محفزة لقفزتها اليوم الاثنين.

كانت بتكوين قد قفزت نحو عشرة بالمئة على مدار الأسبوع الماضي وجرى تداولها في أحدث المعاملات عند 18347 دولار، غير بعيدة عن أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 19666 دولارا.

3:35 PM
رويترز

أظهر مسح، اليوم الاثنين، أن أنشطة الأعمال بمنطقة اليورو سجلت انكماشاً حاداً، الشهر الجاري، إذ أجبر تجدد إجراءات العزل العديد من الشركات العاملة بقطاع الخدمات المهيمن على التكتل على إغلاق أبوابها مؤقتا، رغم أن أنباء لقاحات محتملة عززت الآمال حيال عام 2021.

وكشفت القراءة الأولية لمؤشر "آي.اتش.إس ماركت" المجمع لمديري المشتريات، وهو مقياس جيد لمتانة الاقتصاد، أن المؤشر تراجع إلى 45.1 نقطة في نوفمبر/ تشرين الثاني من 50 نقطة في أكتوبر/ تشرين الأول، وهو المستوى الفاصل بين النمو والانكماش.

3:34 PM
رويترز

قالت ثلاثة مصادر تجارية، اليوم الاثنين إن مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير حكومية في البلاد، اشترت نحو 20 مليون برميل من الخام من غرب أفريقيا والشرق الأوسط للتسليم في أوائل العام المقبل. وأضافت المصادر أن المؤسسة اشترت الشحنات على ثلاث جولات من العطاءات خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري للتسليم في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط 2021.

وذكرت المصادر أن الخام منخفض الكبريت من نيجيريا وأنجولا يشكل الجزء الأكبر من الإمدادات، كما اشترت مؤسسة النفط الهندية أيضا أربعة ملايين برميل من خام أبوظبي عالي الكبريت.

3:33 PM
رويترز

أظهر مسح أن نشاط قطاع الأعمال البريطاني انكمش في نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بينما تعصف موجة جديدة من قيود مكافحة فيروس كورونا بقطاع الخدمات الضخم، لكن أنباء عن احتمال التوصل إلى لقاحات دعمت الآمال حيال 2021.

وهبطت قراءة أولية لمؤشر "آي.إتش.إس ماركت" لمديري المشتريات المجمع، وهو مقياس لنمو القطاع الخاص، إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر عند 47.4 نقطة الشهر الجاري مقابل 52.1 نقطة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وهذه المرة الأولى التي يهبط فيها المؤشر دون مستوى 50 الذي يمثل عتبة النمو منذ يونيو/ حزيران.

3:33 PM
رويترز

ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 1% اليوم الاثنين، لتواصل مكاسبها إذ يتوقع المتعاملون تعافيا للطلب على الخام بسبب تجارب ناجحة على لقاح لفيروس كورونا ومخاوف حيال توتر في الشرق الأوسط. وعززت المعنويات آمال أن تستمر منظمة أوبك وروسيا ومنتجون آخرون، المجموعة المعروفة باسم "أوبك+"، في كبح الإنتاج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 63 سنتا ما يعادل 1.4% إلى 45.59 دولار للبرميل، منتصف اليوم، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 49 سنتا ما يوازي 1.2% إلى 42.91 دولار للبرميل.

وتجتمع "أوبك+" يومي 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري والأول من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، لبحث خيارات تخفيف خفض للإنتاج بواقع مليوني برميل يوميا من 7.7 مليون برميل يوميا من يناير/ كانون الثاني لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.

3:32 PM
رويترز

انخفضت الليرة التركية بنسبة 1.3% مقابل الدولار، اليوم الاثنين، إذ عزز المستثمرون المحليون مراكزهم من العملات الأجنبية والذهب بعد ارتفاع قوي للعملة التركية في الآونة الأخيرة.

وصعد سعر الدولار إلى 7.76 ليرات، مقابل 7.65 ليرات، يوم الجمعة الماضي، بينما كانت العملة التركية قد صعدت من مستوى قياسي منخفض عند 8.58 هذا الشهر، بعد أن تعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بنهج للاقتصاد أكثر اتساقا مع السوق بعد تعيين محافظ للبنك المركزي ووزير للمالية جديدين، كما تلقت العملة دعما عقب زيادة أسعار الفائدة بنسبة 4.75% الخميس الماضي.

10:03 AM
رويترز

صعد الذهب في التعاملات المبكرة، اليوم الإثنين، مستفيدا من إقبال المستثمرين عليه كملاذ آمن خلال فترة الترقب لتداعيات دخول العالم موجة ثانية من جائحة فيروس كورونا الجديد وما إذا ستكون اللقاحات التي جرى الإعلان عنها ناحجة في الحد من انتشار الوباء.

وارتفع المعدن النفيس في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1873.5 دولارا للأوقية (الأونصة)، بينما لم يطرأ تغيّر يُذكر على العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 1871.7 دولارا.

كما تلقى المعدن الأصفر الدعم من تراجع الدولار، مما يقلص تكلفة شراء الذهب لحائزي بقية العملات، فضلا عن ترقب طرح حزمة تحفيز أميركية للاقتصاد الذي تعرض لصدمة حادة بفعل الوباء.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.5% إلى 24.25 دولارا للأوقية. وصعد البلاتين 0.1% إلى 946.43 دولارا للأوقية وربح البلاديوم 0.6% إلى 2339.56 دولارا.

10:02 AM
فرانس برس

استبعد كبير الخبراء الاقتصاديين في المصرف المركزي الأوروبي فيليب لاين، عودة إجمالي الناتج المحلي الأوروبي إلى مستويات العام 2019 قبل خريف العام 2022، معتبرا أن مؤشرات التعافي لن تظهر في الأسابيع المقبلة.

وقال الخبير الاقتصادي الأيرلندي في مقابلة مع صحيفة "ليزيكو" الفرنسية: "ما نراقبه عن كثب هو تفشي الفيروس الذي يقيّد بشكل حتمي سلوك المستهلكين أكثر مما تفعله تدابير العزل"، مشددا على أهمية "معرفة كم سيطول هذا الأمر".

وتابع: "ما يبدو مؤكدا في المقابل هو أن الأسابيع الأخيرة من العام 2020 لن تشهد تحسنا".  وقال لاين: "طالما أن اللقاح لم يوزّع على نطاق واسع، سنبقى في فترة ضبابية. اللقاح يمنح آفاقا لنهاية العام المقبل وللعام 2022، وليس للأشهر الستة المقبلة".

وأضاف الخبير الاقتصادي: "التأثيرات ستكون طويلة الأمد، مثلا على صعيد الثقة والادّخار والعودة إلى العمل"، مشيرا إلى أنه "على الرغم من اللقاح ستكون هناك خسائر مستدامة، والاقتصاد الأوروبي سيخرج من هذه الأزمة بضعف مستدام".

10:00 AM
العربي الجديد

تباين أداء البورصات الخليجية في بداية تعاملات، اليوم الإثنين، لتستهل السوق السعودية التداولات على هبوط بعد إعلان الحوثيين في اليمن عن استهداف محطة توزيع نفطية تابعة لشركة أرامكو في جدة، دون أن يصدر بعد تعليق من الشركة السعودية أو المسؤولين في الرياض على ما ذكره الحوثيون.

وهبط المؤشر العام للسوق السعودية بنسبة 0.2%، كما نزل المؤشر العام لبورصة الكويت 0.01%، فيما صعد في المقابل مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.04% ونما مؤشر أبوظبي 0.01%، وزاد مؤشر البحرين 0.01% وارتفع المؤشر العام لبورصة قطر 0.09% ونما سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 0.08%.

المساهمون

رويترز
فرانس برس
العربي الجديد