الصومال تُعاود تشغيل خطوطها الجوية لأول مرة بعد ثلاثة عقود

28 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 23:30 (توقيت القدس)
طائرة ركاب على مدرج مطار عدنان عدي الدولي في مقديشو، 26 إبريل 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية عن توقيع اتفاقية لشراء طائرتين "إيرباص A320" لإحياء الخطوط الجوية الصومالية، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء قطاع الطيران المدني بعد توقفه منذ التسعينيات.
- أكد وزير النقل والطيران المدني، محمد فارح نوح، أن الطائرتين ستدخلان الخدمة خلال شهرين، مع خطط لشراء طائرات إضافية لتوسيع الأسطول وتشغيل خطوط جوية داخلية ودولية.
- يُعتبر المشروع استثماراً سيادياً واستراتيجياً يعكس طموحات الصومال في استعادة رموز الدولة وتعزيز مكانتها الاقتصادية والدبلوماسية.

في خطوة نوعية تهدف إلى إعادة الحياة لقطاع الطيران المدني في البلاد، أعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية، اليوم، عن توقيع اتفاقية رسمية لشراء طائرتين من طراز "إيرباص A320"، وذلك ضمن مشروع استراتيجي لإحياء الخطوط الجوية الصومالية (Somali Airlines)، الناقلة الوطنية السابقة التي توقفت عن العمل منذ تسعينيات القرن الماضي بسبب الصراع والانهيار المؤسسي.

وبحسب وكالة الأنباء الصومالية الرسمية "صونا"، جرى توقيع الاتفاق في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة مقديشو، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين، على رأسهم وزير النقل والطيران المدني، محمد فارح نوح، الذي أكد في تصريح للصحافة أن هذه الخطوة تمثل إنجازاً وطنياً مهماً يعكس التزام الحكومة بإعادة بناء مؤسسات الدولة الحيوية، وعلى رأسها قطاع الطيران.

وأوضح الوزير نوح أن الطائرتين ستدخلان الخدمة رسمياً خلال الشهرين القادمين، بعد الانتهاء من الإجراءات الفنية والتجريبية والتجهيزات اللوجستية اللازمة، مشيراً إلى أن الوزارة تخطط لشراء طائرات إضافية في المستقبل القريب، بهدف توسيع الأسطول وتشغيل خطوط جوية داخلية ودولية، تعزز من ربط البلاد بالعالم، وتوفر خدمات جوية ذات جودة عالية للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.

وأضاف أن مشروع إعادة تشغيل الخطوط الجوية الصومالية ليس مجرد استثمار في النقل الجوي، بل هو مشروع سيادي واستراتيجي يعكس طموحات الشعب الصومالي في استعادة رموز الدولة الوطنية، وتعزيز مكانة الصومال في المجالين الاقتصادي والدبلوماسي.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه البلاد انتعاشاً تدريجياً في قطاعات البنية التحتية والاستثمار، وسط دعم دولي متزايد لجهود إعادة الإعمار. وقد رحب العديد من المتابعين والخبراء في قطاع الطيران بهذه الخطوة، معتبرين أنها تشكل بداية جديدة قد تفتح المجال أمام تطوير قطاع النقل.

المساهمون