الدوحة عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2026

31 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:48 (توقيت القدس)
أبراج الدوحة، قطر، 15 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- فازت الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026، بفضل ملف استراتيجي يعكس رؤية قطر في تعزيز السياحة كركيزة أساسية للتنمية الوطنية ورؤية قطر 2030، مع التركيز على الأصالة الثقافية والابتكار الحضاري والاستدامة.

- يعزز اللقب مكانة الدوحة كمركز سياحي إقليمي، مع بنية تحتية عالمية المستوى، وسهولة الوصول، وتجربة زائر استثنائية، مما يساهم في تحفيز الاستثمارات وخلق فرص اقتصادية جديدة.

- استند اختيار الدوحة إلى بنية تحتية متطورة للنقل وسياسات تأشيرات مرنة، مما يعزز جاذبيتها السياحية، مع خطط مستقبلية لمبادرات تعاون خليجية وفعاليات ثقافية وترفيهية مستدامة.

فازت مدينة الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026، تتويجاً لملف استراتيجي متكامل قدمه جهاز قطر للسياحة، إلى اللجنة المختصة بعاصمة السياحة الخليجية. ويجسد الملف رؤية دولة قطر ومقومات الدوحة باعتبارها وجهة عالمية تجمع بين الأصالة الثقافية والابتكار الحضاري، والاستدامة وجودة الحياة، بما يتناسب مع التوجهات الاستراتيجية نحو تنويع مصادر الاقتصاد وتعزيز السياحة قطاعاً محورياً للنمو.

واعتبر رئيس "قطر للسياحة" ورئيس مجلس إدارة "زوروا قطر Visit Qatar"، سعد بن علي الخرجي، اختيار الدوحة عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2026 محطة مفصلية تؤكد نجاح الرؤية الاستراتيجية في ترسيخ القطاع السياحي بكونه ركيزة أساسية ضمن استراتيجية التنمية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030، لافتاً في بيان، اليوم الأربعاء، إلى أن ذلك يؤكد التقدم النوعي الذي حققته الدولة في بناء منظومة سياحية متكاملة ومستدامة قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً، ومدعومة ببنية تحتية عالمية المستوى، وسهولة الوصول، وتجربة زائر استثنائية.

وأضاف الخرجي: "بالنظر إلى عام 2026، يمثل هذا اللقب منصة استراتيجية لتعزيز التعاون السياحي الخليجي، وتحفيز الاستثمارات، وخلق فرص اقتصادية جديدة، إلى جانب ترك إرث طويل الأمد يعزز مكانة الدوحة مركزاً إقليمياً ورائدة سياحياً، بما يشمل سياحة فعاليات الأعمال، واستضافة الفعاليات والمهرجانات السياحة الكبرى، إضافةً إلى كونها وجهةً مفضّلة للسياحة العائلية".

وبحسب البيان، استند اختيار الدوحة إلى منظومة متكاملة من الركائز الاستراتيجية، في مقدمتها البنية التحتية المتطورة للنقل والمواصلات، بدءاً من مطار حمد الدولي الحائز جوائز عالمية، والخطوط الجوية القطرية التي تربط الدوحة بأكثر من 177 وجهة عالمية، وصولاً إلى شبكات المترو والترام التي تضمن تجربة تنقل سلسة للزوار. كذلك عززت قطر من جاذبيتها السياحية عبر سياسات تأشيرات مرنة من خلال منصة "هيّا"، إلى جانب بيئة استثمارية تنافسية وشراكات استراتيجية إقليمية ودولية وحملات ترويجية مبتكرة أسهمت في ترسيخ حضور الدوحة على خريطة السياحة العالمية.

وأبرز الملف قدرة الدوحة على تقديم تجربة سياحية شاملة ومتنوعة، مدعومة ببنية تحتية متقدمة المستوى لاستضافة الفعاليات الكبرى والمؤتمرات، إلى جانب رزنامة فعاليات سنوية ثرية بالفعاليات الثقافية، والرياضية، والترفيهية. ومن المقرر أن تكشف "قطر للسياحة" خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل برنامج "عاصمة السياحة الخليجية" في الدوحة، بما يشمل مبادرات تعاون خليجية، وحملات ترويجية، وفعاليات مجتمعية وثقافية وترفيهية تُقام على مدار العام، بما يضمن أثراً اقتصادياً وسياحياً مستداماً ويعزز مكانة الدوحة وجهةً محوريةً في المشهد السياحي الإقليمي والعالمي.

واستقبلت قطر 2.6 مليون سائح أجنبي في النصف الأول من 2025، بزيادة 3% عن 2024، مع متوسط إشغال فندقي 71% وليالي إشغال 5.23 ملايين ليلة. وساهم القطاع السياحي بنحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي بما يعادل 55 مليار ريال، مع هدف رفعها إلى 12% بحلول 2030 عبر تنويع الأنماط السياحية مثل الرياضية والثقافية والمؤتمرات. يشار إلى أن الدوحة فازت أيضاً بلقب عاصمة السياحة العربية لعام 2023 من المجلس الوزاري العربي للسياحة، تكريماً لدورها البارز في تنظيم كأس العالم لكرة القدم (مونديال 2022) وبنيتها السياحية المتطورة.