الخطوط الجوية اليمنية تعلن عن اتفاقية لشراء 4 طائرات حديثة لتعزيز أسطولها

07 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:33 (توقيت القدس)
الخطوط اليمنية أبرمت اتفاقاً لشراء 4 طائرات جديدة، مطار صنعاء، 11 أغسطس 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن شراء أربع طائرات A330 إيرباص، مع تعزيز التحول الرقمي وتوسيع شبكة الوجهات، والتركيز على تدريب الطواقم وتحسين الجوانب المالية والإدارية.
- تواجه الشركة تحديات بسبب فقدان طائرات نتيجة القصف الإسرائيلي وتخطط لإدخال طائرة جديدة في 2026، مع مراجعة أسعار التذاكر استجابةً لشكاوى المواطنين.
- منحت وزارة النقل تراخيص لشركات طيران جديدة، مؤكدةً استيفاء أسطول الخطوط اليمنية لشروط السلامة، رغم التحديات الجغرافية التي تؤثر على الصيانة.

أعلنت الخطوط الجوية اليمنية، اليوم الأحد 7 ديسمبر/كانون الأول، عن توقيع اتفاقية شراء أربع طائرات حديثة من طراز A330 إيرباص وتعزيز التحول الرقمي في خدمة المبيعات والمطارات والعمليات، ودخول الطائرة الخامسة للأسطول العام القادم.
وأكدت في المؤتمر الخاص بالوكلاء والمبيعات الذي نظمته في عدن سعيها إلى توسيع شبكة الوجهات عبر فتح خطوط جديدة وإعادة تشغيل وجهات توقفت، فضلاً عن الاهتمام بالتدريب والتأهيل للطواقم الجوية وتحسين الجوانب المالية والإدارية، معربة عن تطلعها لمزيد من تحديث الاسطول وتحسين البنية التحتية.
يأتي ذلك تأكيداً لما سبق أن نشره "العربي الجديد" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي 2025، نقلاً عن مصادر ملاحية رسمية كشفت أن الخطوط الجوية اليمنية تستعد لإضافة طائرة جديدة إلى أسطولها خلال الفترة القادمة، مع تزايد الضغوط التي تتعرض لها بسبب فقدانها أربع طائرات من أسطولها نتيجةً للقصف الإسرائيلي الذي استهدفها خلال الفترات الماضية من العام الحالي 2025، في مطار صنعاء الدولي.

في السياق نفسه، قال مصدر ملاحي مسؤول في الخطوط الجوية اليمنية، لـ"العربي الجديد"، إن الطائرة الجديدة الخامسة متوقع أن تدخل الخدمة بشكل رسمي مطلع العام 2026، في حين تعتزم الخطوط الجوية اليمنية مراجعة أسعار تذاكر السفر خلال الفترة القليلة القادمة بعد تزايد شكاوى المواطنين من ارتفاع تكاليفها الباهظة التي تفوق احتمالهم.

خفض الأسعار

وقال المواطن حاشد المقبلي، وهو من سكان صنعاء، لـ"العربي الجديد"، أنه اشترى ثلاث تذاكر للسفر له ولوالده الذي سيذهب لعلاجه في الخارج وأحد أفراد العائلة بنحو 1450 دولاراً أميركياً، وهو مبلغ كبير جداً لا يستطيع الكثير من اليمنيين دفعه في ظل ظروف معيشية واقتصادية صعبة.
فيما أكد وزير النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، لدى افتتاحه مؤتمر الخطوط الجوية اليمنية، أن وزارته وجهت الناقل الوطني بإعادة النظر في تخفيض سعر تذاكر السفر وبما يتوافق مع مصلحة الشركة والمجتمع، مجدداً التأكيد على اهتمام ودعم الوزارة بشركة "اليمنية" وشركات الطيران بصفة عامة والهيئة العامة للطيران المدني.
وأشار وزير النقل، بحسب ما ورد في بيان للإدارة الإعلامية لوزارة النقل اطلع عليه "العربي الجديد"، إلى أن الجهود المشتركة والتكاملية بين كل من وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد وشركة الخطوط الجوية اليمنية ساهمت في تسيير الرحلات الجوية إلى الدول العربية والصديقة إلى جانب الرحلات الداخلية، مبيناً أن شركة الخطوط الجوية اليمنية تسعى لتعزيز نشاطها وإنجاز مشاريع استراتيجية، منها إنشاء هنجر لصيانة الطائرات ومجمع مكون من مبنى رئيسي ومركز تدريب وتأهيل ومركز طبي للطواقم ومبنى للشركة اليمنية للخدمات الأرضية.

شركات جديدة

ورصد "العربي الجديد" قيام وزارة النقل خلال الشهرين الماضيين، في إطار تشجيعها للقطاع الخاص للاستثمار في مجال النقل الجوي، بمنح مجموعة من الشركات تراخيص إنشاء شركات طيران، البعض منها، شركتان وشركة تعمل منذ فترة سابقة، يسّير حالياً رحلات جوية والبعض الآخر قيد استكمال الإجراءات، وذلك للمساهمة في تيسير حركة ونقل المسافرين.
وكانت شركة الخطوط الجوية اليمنية قد أكدت، نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2025، استيفاء أسطولها شروط السلامة والتشغيل والاستمرار في تقديم الخدمات للجمهور الكريم إلى جميع الوجهات التي تصل إليها طائراتها.
وقال الناطق الرسمي للشركة حاتم الشعبي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الشركة تابعت المستجدات بخصوص برمجيات الطائرات من طراز إيرباص 320، وقامت من خلال فريقها الفني بالتواصل مع شركة إيرباص وأخذ التوجيهات والإرشادات المطلوبة للتدقيق والتأكد من سلامة الاسطول.
بدوره، قال أحمد الدهبلي، وهو موظف سابق في الهيئة العامة للطيران المدني والإرصاد، لـ"العربي الجديد"، إن الانقسام أثر على الناقل الوطني المتمثل في الخطوط الجوية اليمنية، خاصةً في ما يتعلق بجانب الصيانة الذي يتم وفق إجراءات عالية يخضع لها أسطول اليمنية، وتدير ذلك نخبة من الفنيين والمهندسين الذين وجدوا أنفسهم في حالة تشتت بين صنعاء وعدن، مشيراً إلى الحادثة التي وقعت في مطار عدن خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، والتي تسببت بخلل في أحد الأجنحة وتوقف إحدى الطائرات عن العمل لفترة وصلت إلى نحو 30 يوماً.

المساهمون