الحكومة الإيرانية ترفع سعر البنزين بعد سنوات من التردد
استمع إلى الملخص
- السعر الثالث للبنزين سيكون عائمًا، حيث ستعيد وزارة النفط النظر فيه كل فصل، بينما تبقى الأسعار المدعومة ثابتة، مع تحديد الحصة الشهرية المدعومة بـ160 لترًا.
- ألغت وزارة النفط حصص البنزين المدعوم لسيارات حديثة ومستوردات، باستثناء سيارات الإسعاف، لتتزود بالوقود بالسعر الجديد فقط.
بعد سنوات من التردّد والشد والجذب خشية تداعيات أي زيادة لسعره على الصعيد الاجتماعي وعلى ضوء أزمة اقتصادية متفاقمة في البلد، أقرّ مجلس الوزراء الإيراني، أمس الثلاثاء، سعر ثالث للبنزين يكون أعلى من السعرين المدعومين الحاليين، على أن يبدأ تطبيقه اعتباراً من السادس من الشهر المقبل. ووفق القرار سيُباع البنزين بالسعر الجديد البالغ 50 ألف ريال (نحو 0.044 دولار للتر).
وتأتي هذه الزيادة بعد ست سنوات من آخر تعديل لسعر البنزين، وهو التعديل الذي أثار في حينه احتجاجات واسعة في البلاد. وبموجب القرار الجديد، لن يكون السعر الثالث ثابتا بل عائما، إذ أُلزمت وزارة النفط بإعادة النظر فيه كل فصل بصورة تدريجية، استناداً إلى نسبة تعادل عُشر سعر بيع البنزين في المصافي. أمّا السعران الأول والثاني فسيبقيان ضمن منظومة الدعم من دون تغيير في الوقت الراهن.
ويبلغ مجموع الحصّة الشهرية المدعومة 160 لتراً؛ 60 لتراً منها تُباع بسعر 15 ألف ريال (نحو 0.0134 دولار للتر)، و100 لتر بسعر 30 ألف ريال. أمّا من يرغب في التزود بأكثر من 160 لتراً شهرياً، فسيلزم بدفع السعر الجديد وهو 50 ألف ريال لكل لتر بنزين.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة النفط إلغاء حصص البنزين المدعوم لعدد من فئات السيارات. وقال وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد للتلفزيون الرسمي إنّ السيارات الحديثة التي تخرج من المصانع، وتلك المستوردة من الخارج، إضافة إلى سيارات المناطق الحرّة والسيارات الحكومية باستثناء سيارات الإسعاف، لن تستفيد بعد الآن من بطاقات الدعم الحكومي ولا من الحصص المدعومة، وستتزود بالوقود حصراً بالسعر الثالث البالغ 0.044 دولار للتر الواحد.
(الدولار= 1.012 مليون ريال إيراني في السوق الموازي)