استمع إلى الملخص
- دعت الوزارة الشركات لتقديم طلبات الاستيراد مرفقة بالوثائق المطلوبة، مؤكدة على دراسة الطلبات بدقة لضمان الالتزام بالمعايير، مع التركيز على التعاون بين القطاعين العام والخاص للحفاظ على استدامة قطاع الزيتون.
- أشار وزير الزراعة إلى أن الاستيراد سيتم على مراحل لتجنب إغراق السوق، مع توقع انخفاض الأسعار نتيجة توفر الكميات المستوردة، حيث يُقدر الإنتاج المحلي بـ24 ألف طن مقابل حاجة السوق لـ20 ألف طن.
أعلنت وزارة الزراعة الأردنية، اليوم الخميس، عن فتح باب استيراد زيت الزيتون اعتباراً من يوم الأحد المقبل، حرصاً على تأمين كميات كافية من المنتج في الأسواق المحلية وبالجودة والسعر المناسبين، نظراً لانخفاض كميات الإنتاج المحلي من الزيت لهذا الموسم. وأكدت الوزارة، في بيان صحافي اليوم، أن عملية الاستيراد ستتم من الدول الأعضاء في المجلس الدولي للزيتون فقط، التزاماً بالمعايير الدولية وضماناً لجودة المنتج المستورد.
ودعت الوزارة الشركات والمؤسسات الراغبة في الاستيراد إلى تقديم الطلبات مرفقة بالوثائق الرسمية المطلوبة، والتي تشمل السجل التجاري المثبت عليه غايات الاستيراد والتصدير وتجارة المواد الغذائية وتوزيعها، وبطاقة المستورد الصادرة حسب الأصول، وكشف الضمان الاجتماعي للشركة أو المؤسسة للعامين 2024 و2025.
وبيّنت وزارة الزراعة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها في توفير مادة زيت الزيتون الأساسية للمستهلك، ولتحقيق التوازن بين العرض والطلب في السوق المحلية، والحفاظ على استقرار الأسعار وحماية المستهلكين من أي ارتفاعات غير مبررة نتيجة تراجع الإنتاج هذا العام. كما أكدت الوزارة استمرارها في متابعة موسم الزيتون المحلي والكميات المنتجة من المعاصر المحلية، إضافة إلى دعم المزارعين من خلال برامجها التسويقية والتوعوية.
ووفق البيان الصادر عن الوزارة، فإن فريقاً مختصاً سيتولى دراسة الطلبات المقدمة بدقة لضمان التزام المستوردين بالشروط والمعايير المحددة، مشددة على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في الحفاظ على استدامة قطاع الزيتون، الذي يُعد من الركائز الأساسية للأمن الغذائي والاقتصاد الزراعي الأردني.
من جانبه، صرح وزير الزراعة الأردني صائب خريسات، الخميس، بأن الاستيراد سيكون متاحاً من الدول المعتمدة من قبل المجلس الدولي للزيتون لضمان نوعية ذات جودة عالية وأسعار مناسبة. وأضاف أن هناك تراجعاً في الإنتاج المحلي لزيت الزيتون هذا الموسم بنقص بلغ 3 آلاف طن، وأنه سيتم استيراد مادة زيت الزيتون على مراحل حسب الحاجة لسد العجز، بحيث لا يتسبب ذلك في إغراق السوق. ويُقدّر الإنتاج المحلي للأردن من زيت الزيتون سنوياً بنحو 24 ألف طن، في حين تصل حاجة السوق المحلي إلى 20 ألف طن.
وبيّن خريسات أن أسعار الزيت المستورد ستكون أقل من أسعار الزيت المحلي، مشيراً إلى أن موضوع الأسعار تحكمه قاعدة العرض والطلب، وأن توفير الكميات الكافية سيؤثر إيجابياً على أسعار زيت الزيتون بحيث تشهد انخفاضاً بعد وصول دفعات من الزيت المستورد. وأشار إلى أن المناطق الشرقية والصحراوية بدأت بعملية القطاف والعصر، ما سينعكس إيجابياً على الأسعار. وقال إنه نفذ اليوم بجولة ميدانية في منطقة ناعور، حيث تُباع تنكة الزيت بسعر يتراوح بين 120 و125 ديناراً، ويصل إلى 130 ديناراً في حدها الأعلى، موضحاً أن ذلك ما زال في بداية الموسم، و"من المتوقع أن تنخفض الأسعار في الأيام القادمة".