الجزائر تكسر رقمها القياسي في استهلاك الكهرباء للمرة الثانية هذا الصيف
- عززت شركة سونلغاز قدراتها الإنتاجية بأكثر من 1850 ميغاواطا إضافية، بما في ذلك 1027 ميغاواطا من الطاقات المتجددة، لمواجهة الطلب المتزايد خلال الصيف.
- أطلقت السلطات حملة توعية لترشيد استهلاك الطاقة، بهدف تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية وضمان استمرارية التموين وتجنب انقطاعات التيار الكهربائي.
أعلنت وزارة الطاقة الجزائرية تسجيل ذروة قصوى جديدة في استهلاك الكهرباء، أمس الاثنين، بعدما بلغ الطلب على الطاقة الكهربائية 21378 ميغاواطا، بزيادة طفيفة عن التوقعات التي أعلنتها الشركة الحكومية للكهرباء قبل بداية الصيف. وأفاد بيان للوزارة بأنه "تزامناً مع موجة الحر التي تشهدها عدة ولايات من الوطن، سجّل مجمع سونلغاز، عبر شركته الفرعية سونلغاز-نقل الكهرباء ومسيّر المنظومة، اليوم الاثنين، ذروة جديدة في الطلب على الطاقة الكهربائية بلغت 21378 ميغاواطا، وذلك في الساعة الثالثة و30 دقيقة زوالاً".
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتُعد هذه الذروة الثانية من نوعها خلال صيف السنة الجارية، إذ كانت قد سُجّلت قبل يومين ذروة سابقة بلغت 21176 ميغاواطا، وهو ما "يعكس الارتفاع المتواصل في استهلاك الكهرباء، لا سيما خلال فترات الحر الشديد وارتفاع نسبة الرطوبة". وتُنتج الجزائر كامل احتياجاتها من الكهرباء، وتموّل جزءًا من احتياجات كل من تونس وليبيا عبر الممر الكهربائي المغاربي.
وكانت شركة الكهرباء الحكومية في الجزائر، سونلغاز، قد عزّزت، في إجراء استباقي، قدراتها الإنتاجية بأكثر من 1850 ميغاواطا إضافية، بينها 1027 ميغاواطا من الطاقات المتجددة، وأنشأت 644 محوّلاً كهربائياً و1640 كلم من الخطوط الكهربائية ذات التوتر المتوسط، تحسباً لموسم الصيف الذي يشهد تزايداً معتبراً في استهلاك الكهرباء، ولمواجهة الطلب المتزايد خلال فترات الذروة، حيث كانت توقعات الشركة تشير إلى إمكانية أن تصل ذروة الطلب على الطاقة الكهربائية خلال الصيف إلى 21350 ميغاواطا، بنسبة نمو سنوية قدرها 7%.
وفي غضون الفترة الماضية، أطلقت السلطات حملة توعية وتحسيس لترشيد استخدام الطاقة، ونشر ثقافة الاستهلاك الرشيد، وتوعية الزبائن بالسلوكيات الإيجابية التي تساهم في تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية خلال فترة الصيف، بما يضمن استمرارية التموين وجودته، وتجنب انقطاعات التيار الكهربائي وتدهور شبكة الخدمة، من خلال تخفيض استهلاك الإدارات والمساكن.