التكنولوجيا تقود صعود الأسهم الأميركية وترقب نتائج العمالقة يزخم رهان الذكاء الاصطناعي
- ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية مثل داو جونز وستاندرد أند بورز 500 وناسداك 100، مع ارتفاع أسعار أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، بينما أشار مارك هايفيله إلى أن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم سيكون محدودًا.
- أضافت السياسات التجارية الأميركية ضبابية للأسواق بعد إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية على واردات كندية، وشهدت بعض الأسهم تحركات ملحوظة مثل ارتفاع سهم ثري إم ونبيوس وتراجع سهم إكويفاكس.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية اليوم الثلاثاء، بقيادة أسهم شركات أشباه الموصلات التي واصلت تعافيها من موجة بيع حادة، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كانت موجة التفاؤل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تزال قادرة على دعم الأسواق. وجاء هذا التحسن رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إذ تفاعل المستثمرون مع إشارات متباينة بشأن الصراع الأميركي الإيراني، بعد أن كشف مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز، أن طهران تلقت عبر وسطاء مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام. وفي المقابل، أعلن الحوثيون في اليمن فرض حصار بحري على السعودية، ما يفتح جبهة جديدة قد تهدد إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية خارج منطقة الخليج.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبحلول الساعة 7:21 صباحاً بتوقيت نيويورك، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر الأسهم الأميركية الصناعية داو جونز بنسبة 0.3%، بينما صعدت عقود ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.4%، وقفزت عقود ناسداك 100 بنسبة 1.2%، بدعم من أسهم التكنولوجيا، حسب ما أوردت وكالة رويترز، فيما عاد خام برنت ليرتفع مقترباً من مستوى 90 دولاراً للبرميل، بعد أن كان قد سجل تراجعاً في وقت سابق من الجلسة، في ظل استمرار المخاوف بشأن الإمدادات. وسجلت أسهم شركات أشباه الموصلات أفضل أداء في التعاملات السابقة لافتتاح السوق، إذ ارتفع صندوق آيشيرز (iShares Semiconductor ETF) بنسبة 4%، محققاً مكاسب لليوم الثاني على التوالي.
وفي هذا الصدد، نقلت الوكالة عن كبير مسؤولي الاستثمار في يو بي إس (UBS Global Wealth Management) مارك هايفيله، قوله إن استعادة الثقة في قطاع الشحن وإنتاج النفط قد تستغرق وقتاً أطول، إلا أن انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى التضخم الأساسي سيظل محدوداً، وهو ما يقلل الحاجة إلى تشديد نقدي إضافي من قبل البنوك المركزية. وأضاف أن نمو أرباح الشركات سيبقى المحرك الرئيسي لأسواق الأسهم خلال الفترة المقبلة.
وكانت أسهم الرقائق قد تعرضت في الأسابيع الأخيرة لضغوط قوية، مع تزايد شكوك المستثمرين بشأن ما إذا كانت المكاسب الكبيرة التي حققها القطاع خلال العام الحالي قد تجاوزت مستوياتها المبررة، إضافة إلى تساؤلات حول العائد الفعلي من الاستثمارات الضخمة التي ضختها شركات الحوسبة السحابية العملاقة في مشاريع الذكاء الاصطناعي. ورغم التراجع، لا يزال مؤشر فيلادلفيا (Philadelphia Semiconductor Index) مرتفعاً بنحو 66% منذ بداية العام، رغم دخوله رسمياً منطقة السوق الهابطة بعد هبوطه أكثر من 20% عن مستواه القياسي المسجل أواخر يونيو/حزيران.
وكانت التقلبات الأخيرة في أسهم شركات الرقائق قد دفعت المؤشرات الأميركية الرئيسية إلى تسجيل ثلاث جلسات متتالية من الخسائر، رغم البداية الإيجابية لموسم نتائج أعمال الربع الثاني وصدور بيانات تضخم جاءت أقل من المتوقع. ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع نتائج شركتي ألفابت (Alphabet) وإنتل (Intel)، باعتبارها اختباراً مهماً لاستمرار موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، في ظل توقعات مرتفعة لنمو الأرباح.
الرسوم الجمركية تزيد الأسهم الأميركية ضبابية
وفي المقابل، لا تزال السياسات التجارية الأميركية تضيف مزيداً من الضبابية إلى الأسواق، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من الواردات الكندية، مبرراً الخطوة بما اعتبره معاملة غير عادلة للسيارات والمشروبات الكحولية ومنتجات الألبان الأميركية. كما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن الإدارة الأميركية تستعد للإعلان عن رسوم جمركية جديدة على عشرات الدول خلال الأسبوع الحالي، مع اقتراب انتهاء العمل بالتعرفة العالمية البالغة 10% يوم الجمعة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
على صعيد الشركات، قفز سهم ثري إم (3M) بنحو 5.4% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية. كما ارتفع سهم نبيوس (Nebius) بنسبة 6.5% بعدما كشفت إنفيديا (Nvidia) عن امتلاكها حصة سلبية تبلغ 9.3% في شركة خدمات الحوسبة السحابية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي. في المقابل، هبط سهم إكويفاكس (Equifax) بنسبة 12.4% بعدما جاءت توقعات الشركة للأرباح السنوية أقل من تقديرات المحللين، ما ضغط على السهم في التعاملات المبكرة.