التطبيع يحسن بيئة الاستثمار في قطاع الطاقة الإسرائيلي

24 سبتمبر 2020
الصورة
إسرائيل تسعى للاستفادة القصوى من التطبيع (Getty)

يسود تفاؤل كبير  في تل أبيب أن يسهم اتفاقا التطبيع مع كل من الإمارات والبحرين في توفير بيئة تسمح بتدفق الاستثمارات الخارجية إلى قطاع الطاقة الإسرائيلي.
وذكرت صحيفة "كلكيلست" الاقتصادية أنه يتوقع على نطاق واسع أن تقدم شركة "شفرون" الأميركية، التي تعد ثالث أكبر شركة للتنقيب عن الغاز والنفط في العالم في الاستثمار في سوق الطاقة الإسرائيلي.
ونقلت الصحيفة عن أيلي فريد، المحلل المتخصص في شؤون الطاقة قوله إنه نظرا إلى حجم استثماراتها الهائل في الخليج وتحديدا في السعودية امتنعت "شفرون"، التي تحتفظ باستثمارات في 180 دولة، حتى الآن عن الاستثمار في مجال التنقيب عن الغاز في إسرائيل خشية أن تتعرض استثماراتها في الخليج للخطر.
ولفت إلى أن "شبرون" تملك مقدرات إستراتيجية في السعودية وتحتفظ بعلاقات تاريخية معها ومع كل من البحرين، والكويت، مرجحا أن تسهم اتفاقات التطبيع التي وقعت مؤخرا في تحييد العوائق التي كانت تحول دون دخولها سوق الطاقة الإسرائيلي؛ مشيرا إلى أن هذه الشركة انتظرت تسخين العلاقات بين تل أبيب والعواصم الخليجية لكي يصبح بالإمكان توجيه استثماراتها إلى إسرائيل.

وتنقل الصحيفة عن أمير بوستر، مدير عام "اتحاد صناعات النفط والغاز" في إسرائيل قوله إن شركات عملاقة مثل "شفرون" لم تكن في الماضي تفكر مجرد تفكير في ا لاستثمار في السوق الإسرائيلي بسبب شبكة علاقاتها التاريخية والممتدة مع الدول الخليجية.
وأشارت الصحيفة إلى أن شروع "شفرون" مؤخرا في إجراء شراء شركة "نوبل إنيرجي" التي تملك معظم الأسهم في حقلي "ليفيتان" و"تمار" سيعزز من حضورها في سوق الطاقة الإسرائيلي.